الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   ديسمبر

الأولى من نوعها في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي 

كلية العلوم بجامعة الامارات تطلق المرحلة الأولى لخارطة توزيع النظائر المشعة في خزانات المياه الجوفية بالدولة

a

نجحت كلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة من إطلاق المرحلة الأولى لخارطة النظائر المشعة للمياه الجوفية بالدولة ، صباح الثلاثاء الموافق 6/12/2016، في مبنى الكلية بالحرم الجامعي ، والتي شملت المناطق الشرقية والشمالية من الدولة لتحقيق الأمن المائي، والتي تعد من المشاريع البحثية الحيوية الهامة وهي إحدى مشاريع الابتكار في المجال المائي لدولة الإمارات العربية المتحدة في الحفاظ على الموارد المائية وفق لسلسلة نتائج الأبحاث التي أجرتها الكلية منذ العام 2012 والمستمرة حتى الآن لاستكمال نتائج أبحاث خارطة توزيع النظائر المشعة لخزانات المياه الجوفية بالدولة حتى العام 2018 ، وذلك تعزيزا لجهود الحكومة الرشيدة وتوجهاتها في الإدارة الفاعلة والمستدامة لموارد المياه للأجيال القادمة، بحضور الأستاذ الدكتور أحمد مراد –عميد كلية العلوم، وفريق البحث العلمي، وأعضاء الهيئة التدريسية وأسرة الكلية.

 وأوضح  الأستاذ الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم "أن إطلاق المرحلة الأولى لخارطة النظائر المشعة للمياه الجوفية لمعظم مناطق الدولة، ذا أهمية استراتيجية وأولوية وطنية، وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها في الدولة والمنطقة للمياه الجوفية وبهذا الحجم، وستلعب هذه الدراسة دوراً بارزاً في توفير المعلومات الأساسية كقاعدة بيانات أولية عن وفرة العناصر المشعة الطبيعية في المياه الجوفية وأثرها على البيئة، كما ستساعد هذه البيانات في التعرف على الآثار المترتبة من المناطق المجاورة وبالتالي اتخاذ الإجراءات المناسبة ودعم متخذي القرار، حيث ضمت التحاليل العلمية لها كلا من اشعاع بيتا الكلي، واشعاع ألفا الكلي، الرادون-222، الراديوم 226 في مرحلتها الأولى ،على أن يتم إضافة عناصر أخرى في المستقبل مع تطور الدراسة إلى أن يصل عدد العناصر التي سيتم تحليلها مع نهاية الدراسة الى سبع عناصر مشعة أساسية لتكون الأشمل في المنطقة من ناحية عدد العناصر وعدد الآبار المستخدمة في الدراسة.

وأشار إلى أن عينات المياه الجوفية تم جمعها من مختلف الآبار خلال السنوات من 2010 الى 2012 وقد اقتصرت العينات على آبار المياه الجوفية وعلى الآبار التي يمكن ضخ المياه لمدة ساعة أو أكثر، حيث تقاس تراكيز العناصر المشعة بوحدة قياس بكريل وهي وحدة الاشعاع المفكك كل ثانية. ويفوق عدد الآبار المستخدمة في المرحلة الأولى 100 بئر لمناطق مختلفة من الدولة.

وقد تم إعداد بيانات النظائر المشعة والخرائط في مختبرات قسم الجيولوجيا بجامعة الإمارات، وضم فريق البحث العلمي كلا من الاستاذ الدكتور أحمد مراد-عميد الكلية، والأستاذ الدكتور علاء الدهان، والدكتورة دلال الشامسي، والدكتور صابر حسين، فيما تم إجراء التحاليل للمياه الجوفية في مركز التكنولوجيا النووية بجامعة الدنمارك التقنية بإشراف الأستاذ الدكتور ساولين، اختصاصي العناصر المشعة في المياه.

كما أظهرت النتائج الأولية أن تركيز العناصر المشعة التي تم قياسها في المياه الجوفية كمرحلة أولى في أغلب الأحيان أقل من المعايير المسموح بها من قبل منظمة مياه الصحة العالمية لمياه الشرب، وتم التركيز في هذه المرحلة على الخزان الجوفي للصخور الجيرية والرباعي الحديث، حيث بدأت المرحلة الأولى من هذه الدراسة منذ 2013 وتستمر حتى العام 2018 لتشمل قياس 500 بئر موزعة على مناطق مختلفة من الدولة لتغطي التوزيع جغرافي لبيئات مختلفة من خزانات المياه الجوفية الرئيسية في الدولة، فيما تقدم الفريق البحثي بالشكر الجزيل لمؤسسة الامارات ولجامعة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المادي لهذه الدراسة تحقيقا لرسالتها في تقديم حلول بحثية في المجالات الاستراتيجية للدولة وبشراكة فاعلة مع الجهات المعنية لتعزيز الثروة المعرفية في المجتمع.  

 

Dec 8, 2016