الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   نوفمبر

تصريح معالي الدكتور علي راشد النعيمي- الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات - في يوم التسامح

dr.aliأكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، على أن دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتها الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باتت نموذجاً فريداً في تعزيز قيم التسامح الراسخ في المجتمع الاماراتي الأصيل، ومجتمع الامارات مجتمع متميز يرسخ قيم التسامح والتعددية الثقافية، ومنفتح على الأخر، والوسطية والتعايش مع الأخرين، دون تمييز أو كراهية، حيث بذلت الدولة جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية من أجل تكريس قيمة التسامح على الصعيد المجتمعي، والذي هو جزء أصيل من طبيعة تكوين الشعب الاماراتي المتسامح، الذي يُعد من أكثر شعوب العالم انفتاحاً على الآخر وقبولا له، وهذه حقيقة يدركها  كل من عاش على هذه الأرض الطيبة أو زارها.

وأشار معاليه أن جامعة الإمارات العربية المتحدة دائماً سباقة في نشر قيم التسامح والوئام ونبذ العصبية والكراهية والتميز في بيئتها التي تتسم بالتنوع، ليزداد الترابط بين أفرادها أكثر، لا سيّما وأن التسامح قيمة أساسية للتقدم والتطور، وتعمل الجامعة على تعزيز الانتماء والولاء للمؤسسة والوطن، ويأتي هذا اليوم الموافق السادس عشر من نوفمبر من كل عام ليرسخ ويدعم رسالة وقيم التسامح والاحترام بين الأمم والحضارات.

وأضاف أن الجامعة لها تجربتها الخاصة في نشر التسامح بخطوات سباقة وريادية، حيث لعبت دوراً رئيسياً في انسجام وتلاحم أبناء الامارات واسهمت في تعزيز قيم التسامح والانتماء والولاء للوطن، فهي  ملهمة لكثير من التجارب، لا سيما وأن جامعة الامارات هي الجامعة الأم والمثال الذي يقتدى به في كيفية تحقيق التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شرائح المجتمع التي تضمها، وهو ما يترجمه وجود أكثر من 65 جنسية في المجتمع الجامعي من طلبة وأعضاء هيئة تدريس وإداريين، تضمهم الجامعة بشكل متناغم مما يعكس روح التسامح والرقي الحضاري الذي تنتهجه الدولة. وأكد أن العالم يحتفل اليوم بيوم التسامح، وتحتفل دولتنا الغالية في كل يوم بالتناغم الذي تعيشه أكثر من 200 جنسية مختلفة على أرضها في تسامح وسلام.

 

Nov 15, 2016