الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   نوفمبر

فريق بحثي من جامعة الإمارات ينجز مشروع لفحص مبتكر للمنشطات من خلال شعر الإبل..

afانجز فريق بحثي من جامعة الإمارات العربية المتحدة مشروع جديد لإعطاء مربي الإبل والمتسابقين والهواة فكرة أكثر وضوحا حول صحة الإبل من خلال فحص شعرها، وذلك بالتعاون مع مركز بحوث الإبل في مدينة العين، وبقيادة الدكتور ألطاف شاه – أستاذ مساعد بقسم الكيمياء، وكل من الطالبات فاطمة الحميري وهبة عوض ومريم الشيخ وسمية الدويلة.

ويهدف المشروع إلى تطوير والتحقق من صحة فحص شعر الإبل من خلال تحليل "الكورتيكوستيرويدات" في شعر الأبل، والتي تصنف بشكل واسع على إنها مادة منشطة، إضافة إلى أن التحليل يحقق الفهم الأفضل حول صحة الإبل وسلالتها.

ويقول الدكتور شاه، إنها المرة الأولى التي يتم فيها فحص الشعر بحثاً عن مادة " الكورتيكوستيرويدات"، وسيعمل هذا الإنجاز البحثي على تحليل ودراسة السمية والمنشطات والمستحضرات الصيدلانية وغيرها من التطبيقات السريرية لصحة الأبل وأمراضها، ويمكن أن تكون لهذه النتائج ذات أهمية عند تقييم إصابات سباقات الإبل والسيطرة على الأمراض بعد التمرين الشاق".

وقد قام فريق البحث بجمع عينات من الشعر من  30 من الإبل، و3 من أبل السباق، حيث تم إعداد الشعر للتحليل عن طريق  طحن الشعر وتطهيره وتعريضه للأشعة ثم استخراج العينات منه قبل إجراء التحليل، واستخدم الفريق الكروماتوجرافيا السائلة الحساسة، وتقنية مطياف الكتلة لتحديد المستويات المختلفة من الكورتيكوستيرويدات في عينات شعر الإبل.

وأوضح الدكتور شاه: "أن الأدوية الأربعة الأكثر شيوعاً التي وجدت في عينات دم الإبل هي الكورتيزول، والديكساميتازون، وفلوميثاسون، وميثيلبريدنيسولون، والتي اختيرت لهذا الفحص وتم حساب كميتها في عينات شعر الإبل، ولقد أجريت عدة بحوث لدراسة دور الكورتيكوستيرويد في تعاطي المنشطات، لكن عادة ما يستخدم لعاب الإبل وعينات الدم أو البول لتحديد الكورتيكوستيرويدات الذاتية والتركيبية لتقييم مستوياتها عند الجمال في الإصابات والأمراض وتقييم المنشطات.

وقال شاه أنه بالإمكان استخدام فحص شعر الإبل جنباً إلى جنب مع اختبارات الدم والبول لإظهار صورة طويلة الأجل عن استخدام هذه العقاقير في الإبل. وسيمكن هذا الاختبار المبتكر الأطباء البيطريين والباحثين ومجتمع سباق الإبل ومجالس إدارة رياضة سباقات الهجن من تحديد الاستخدام طويل الأمد لهذه الكورتيكوستيرويات على الجمال، والتي ستساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة حول آثارها الصحية ووضع قوانين لمراقبة المنشطات.

ويخطط الفريق بعد هذه الدراسة التجريبية، لإنشاء دراسة واسعة النطاق على الإبل، فضلاً عن مقارنة طرق المناعة مع أساليب الكروماتوجرافيا السائلة لتحليل الشعر.

 

Nov 29, 2016