الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   نوفمبر

ضمن شعار " الإمارات تبتكر " 

جامعة الإمارات العربية المتحدة "تعقد ندوة الملكية الفكرية وتسويق التكنولوجيا"

S

ضمن أسبوع جامعة الإمارات العربية المتحدة للإبتكار، عقد قسم الملكية الفكرية وبراءات الاختراع بمكتب نائب مدير الجامعة للأبحاث والدراسات العليا "الندوة الثانية للملكية الفكرية وتسويق التكنولوجيا"، بحضور الأستاذ الدكتور غالب الحضرمي – نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والخبير القانوني الدولي في مجال حماية الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، الأستاذ ريتشارد سي ليتمان، من المكتب القانوني العالمي "بيكروبوليا كوف" للاستشارات القانونية لبراءات الاختراع والمشاريع التكنولوجية الناشئة، في واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية ونخبة من المختصين في مجال الملكية الفكرية وتسويق التكنولوجيا وطلبة الجامعة.

وأوضح الأستاذ الدكتور غالب الحضرمي – نائب مدير الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي " أن هذه الندوة تأتي في إطار حرص الجامعة الوطنية التي تسعى وفق رؤيتها للريادة والتميز في التعليم العالي والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي لدعم مبادرات القيادة الرشيدة لحكومة الإمارات في التوجه نحو الاقتصاد القائم على المعرفة وفق الأجندة الوطنية للإبتكار 2021 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم- نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في إطار البرامج والفعاليات التي تنظمها جامعة الإمارات العربية المتحدة في أسبوع الإمارات للإبتكار، لتعزيز حماية الإنتاج العلمي للباحثين والمبتكرين ولتسويق التكنولوجيا الناشئة وما يترتب عليها من تحويل الأفكار الإبداعية والعلمية والبحوث التطبيقية إلى منتجات وخدمات جديدة في بيئة آمنة ومحفزة على الإبداع والابتكار في الدولة، من خلال حماية هذه البراءات والاختراعات لمبتكري وباحثي جامعة الإمارات.

وتهدف هذه الندوة السنوية لتعزيز الوعي حول حقوق الملكية الفكرية، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية لتسويق التكنولوجيا في المجال الأكاديمي والصناعي.

وأوضح الخبير القانوني الدولي في مجال حماية الملكية الفكرية وبراءات الاختراع الأستاذ ريتشارد سي ليتمان، في عرضه التعريفي أفضل الممارسات الإقليمية والدولية في تسويق الاختراعات الجديدة وإنشاء الشركات الناشئة وحاضنات الأفكار والأعمال، وكيفية استقطاب المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال والشركات الصناعية للاستثمار في الأفكار والاختراعات التي تنتجها الجامعات، ووجه الدعوة لطلبة جامعة الإمارات لاستثمار أفكارهم وهذا هو الاستثمار الحقيقي الذي يعود بالفائدة الكبيرة عليهم ما يعزز التحول لاقتصاد المعرفة لتحقيق التطور في مجتمع الابتكار العلمي، واستعرض مع الطلبة والحضور النظم الإقليمية والدولية لمكاتب تسجيل براءات الاختراع والملكية الفكرية وحول كيفية حماية حقوق الباحثين من الجانب القانوني وما يترتب عليها من التزامات ونجاحات في تحويل الأفكار الجديدة لاستثمارات تساوي ملاين الدولارات، كما قدم وصفا لطرق التسجيل لبراءات الاختراع والمعايير الأمريكية في التسجيل مقارنة مع مختلف المعايير الدولية في كلا من قارتي أوربا وأسيا ومنطقة الخليج العربي.

فيما أشار الدكتور محمود الأحمد الأستاذ المشارك من كلية الهندسة الكهربائية بجامعة الإمارات في تجربته وعرضه لحوالي 10 براءات اختراع تم تسجيلها في الجامعة عبر مكاتب براءات الاختراع الدولية والتي تركزت في مجال الهندسة الحيوية والتطبيقات الطبية لإيجاد الحلول التي تساهم في تطوير الرعاية الصحية.

وقدم البروفيسور باسل السيد الأستاذ المشارك من قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الإمارات عرضا لتجربته في تسجيل 7 براءات اختراع قامت جامعة الإمارات بتسجيلها وحمايتها في مجالات الهندسة الكهربائية وتطبيقات الطاقة المتجددة، والتي تساهم في تقليل الاعتماد على النفط وإيجاد حلول بيئة عبر نظم وتطبيقات ومشاريع الطاقة البديلة.

وجاء استعراض هذه التجارب المحلية والإقليمية والعالمية عبر هذه الندوة العلمية لتشجيع طلبة وباحثي جامعة الإمارات العربية المتحدة في تحويل أفكارهم وابتكاراتهم العلمية والبحثية التطبيقية إلى خدمات ومنتجات تعزز من الابتكار والتنافسية العلمية لخدمة المجتمع التي تساهم في اقتصاد المعرفة عبر إنجاز رؤية جامعة الإمارات في مساهمتها العلمية والعملية في الخطة الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة.

Nov 23, 2016