الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   اكتوبر

خلال استعراضه لخطط تطوير المدرسة الاماراتية في جامعة الامارات

حسين الحمادي: تطوير التعليم أمر حتمي يتطلب شراكات مجتمعية فاعلة

  • 2
  • 2

استعرض معالي حسين بن ابراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم خلال اللقاء المفتوح الذي استضافته جامعة الامارات يوم، أمس، في العين، جهود الوزارة وخططها التطويرية التي شرعت بها في قطاع التعليم، وذلك في إطار الشراكات المجتمعية وحرص الوزارة على اجراء زيارات ميدانية للمؤسسات التعليمية لتعريف الطلبة والأكاديميين والمختصين بالشأن التعليمي بماهية حجم العمل والدور المطلوب لدعم الجهود المبذولة بما يحقق أهداف التطوير.

واثنى معاليه خلال اللقاء الذي حضره الدكتور محمد البيلي مدير جامعة الامارات، وسعادة خلود القاسمي الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في وزارة التربية والتعليم وسعادة خولة المعلا الوكيل المساعد  لقطاع المناهج والتقييم، وجمع غفير من طلبة الجامعة على الدور المحوري والاساسي الذي قامت به جامعة الامارات منذ تأسيسها عبر احداث نقلة نوعية في منظومة التعليم في الدولة، وما قدمته من مخرجات تعليمية ساهمت بدور فاعل في نهضة وتطور الدولة.

وقال إن الجامعة تعد رافدا اساسيا للمجتمع بالكثير من الخبرات والطاقات البشرية المواطنة الكفؤة في مختلف المجالات، إذ أدت ولا تزال دورا مهماً في مسيرة التنمية بالدولة، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي بذلت من قبل كوادرها الأكاديمية في سبيل تطوير واستحداث المناهج الحالية التي اقرتها وزارة التربية والتعليم. 

وذكر أن عملية تطوير التعليم، طالت كافة جوانب المسيرة التعليمية بغية تحقيق نقلة نوعية في التعليم بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة ورؤية دولة الامارات تحقيقاً لأجندتها الوطنية الهادفة إلى الانتقال لمجتمع اقتصاد المعرفة المستدام.

ودعا معاليه خلال كلمته الى ضرورة تكاتف جهود مختلف فئات المجتمع والدوائر والهيئات الحكومية لإنجاح خطط الوزارة الرامية لإحداث نقلة نوعية في مختلف مراحل التعليم تمهيدا للانتقال الى مجتمع المعرفة، وذلك انسجاما مع توجيهات القيادة الرشيدة التي اولت التعليم عناية خاصة في مجمل سياساتها وبرامجها التنموية. 

وعرض معاليه امام الحضور اوجه التطوير والتغيير التي انضوت عليها المدرسة الاماراتية، حيث طالت مختلف المراحل الدراسية، وشهدت كذلك استحداث وتطوير  وموائمة مناهج دراسية في مختلف المراحل الدراسية، فضلا عن الغاء نظام التشعيب والاستعاضة عنه بمسارين، هما التعليم العام والمتقدم، واستحداث مسار النخبة الخاص بالطلبة النوابغ.

وتطرق معاليه أيضاً الى الأسس التي تم الاستناد اليها لتطوير واستحداث المناهج، حيث اتسمت بمراعاتها مختلف الجوانب التي تثري فكر وذهن الطالب وتعده لحياة المستقبل بحيث يكون مزوداً بالمهارات المختلفة وتكريس القيم النبيلة لديه والهوية الوطنية، وحفزهم على الابتكار والابداع والتفكير الناقد والقدرة على التواصل وغيرها من المعايير الأخرى.

وذهب معاليه إلى أن تطوير التعليم عملية تكاملية وتشاركية تتطلب تضافر مختلف مكونات المجتمع، مشيراً إلى ان الوزارة تسعى إلى تحقيق شراكة مجتمعية فاعلة يتقدمها ولي الأمر لما لهو من دور محوري في تحقيق الأهداف التعليمية المنشودة، مبينا أن الوزارة لن تدخر جهداً في سعيها من اجل الحصول على مخرجات تعليم تواكب حاجات المجتمع وتضع   منظومة التعليم في الدولة في دائرة التنافسية العالمية استنادا لما يجب ان يمتلكه الطالب في المدرسة الاماراتية  من مهارات ومعارف علمية وانسانية  قوامها الابتكار والريادة وبما يسهم في تمكين الدولة من الانتقال لمجتمع الاقتصاد المعرفي .

ولفت معاليه إلى أن جهود وزارة التربية والتعليم حاليا منصبة على موائمة مخرجات التعليم مع حاجات السوق لذلك أنشئ المجلس الأعلى للتعليم والموارد البشرية لكي يراقب ويرصد ويتابع الاحتياجات، ويعمل على توفيرها من خلال تنسيق الجهود مع الوزارة خاصة بعد أن انضوت وزارة التعليم العالي تحت مظلة وزارة التربية والتعليم.

وأوضح أن الامارات تمتلك كافة الإمكانيات لتحقيق النقلة النوعية في قطاعات التعليم، مؤكدا أنه بعد مرور ثلاث سنوات سنشهد تغيراً ملموساً بفعل خطط التطوير التي شرعت بها الوزارة في قطاع التعليم، وسنبدأ بالحصول على مخرجات تعليم تلبي المأمول منها وفقا لأرقى المعايير العالمية. 

ودعا معاليه طلبة الجامعات الى التوجه لدراسة التخصصات العلمية نظرا لزيادة الطلب عليها في مختلف حقول المعرفة بالدولة. 

وتناول خلال كلمته مختلف اطر ومنهجيات التطوير التي  بدأتها الوزارة بدءاً  من العمل على تطوير المناهج الدراسية واستحداث وموائمة مناهج اخرى مرورا بإلغاء نظام التشعيب واستحداث مسارات تعليم عام ومتقدمة ومسار اخر خاص بالطلبة النوابغ وصولا الى تطوير أنظمة التعليم المهني فضلا عن وضع خطط تطال كافة الطلبة الذين لم تسعفهم الظروف لاستكمال تعليمهم العام وكذلك العمل على أنظمة تعليمية مع جهات متخصصة لمر حلة رعاية الطفولة للأطفال ذوي الثلاث سنوات.

 بدوره أكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي –الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات على أهمية تكاتف المنظومة التعليمية في الدولة بكافة مؤسساتها، من أجل تحقيق الرؤية الوطنية 2021، والعمل على دعم المدرسة الوطنية الإماراتية بكافة الإمكانيات من الأبحاث والكوادر الأكاديمية التي تمتلكها الجامعة، والتي كانت وما زالت تلعب جزءاً مهماً ودورا فاعلاً في المنظومة التعليمية بالدولة.

وأضاف معالي النعيمي: "إن حرصَ واهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم قد نقلَ المدرسة التقليدية القديمة إلى رؤية جديدة وشاملة للمدرسة الإماراتية الحديثة، ومواكبة للمتغيرات العالمية، فأصبح الطالب الإماراتي يعكس مفهوم التعليم المستمر، وصاحب معارف ومهارات متطورة، وستواصل الجامعة الوطنية الأم على أن تكون جزءاً فاعلاً من استراتيجية وطنية شاملة

وعلی هامش المعرض نظمت الوزارة معرضا للتعريف بالمناهج المطورة ومعرضا آخر للتعريف بأهمية الابتكار الذي تضمنته مناهج المدرسة الاماراتية.

 

Oct 30, 2016