الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   اكتوبر

باحثون من جامعة الإمارات يحصدون جائزة أفضل ورقة بحثية بمؤتمر في سنغافورة..

2

حازَ بحث مقدم من باحثين بكلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة على جائزة أفضل ورقة بحثية بالمؤتمر الدولي السنوي الخامس حول جيولوجيا وعلوم الأرض (GEOS 2016) والذي انعقد في سنغافورة في الفترة من 10-11 أكتوبر2016. وقد عرض الدكتور صابر حسين من قسم الجيولوجيا بكلية العلوم الورقة البحثية بعنوان "التغيرات المناخية ومعدلات قدرة الرواسب الجيولوجية السطحية على امتصاص وتصريف مياه الأمطار إلى الخزان الرباعي ومدى تأثيره على استدامة المياه الجوفية في سهل الجاو"  بمدينة العين، (الإمارات العربية المتحدة)، ويشترك في الورقة البحثية كل من أ. د. حسن أرمان، وأ.د أحمد مراد، أ.د علاء الدهان من كلية العلوم و د. أيدين باسرير من كلية الأغذية والزراعة.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد مراد -عميد كلية العلوم-  على أهمية المشاركة بمثل هذه المؤتمرات الدولية التي تبرز دور جامعة الإمارات كمؤسسة علمية وبحثية رائدة ودورها الفعال ليس فقط على الجانب الإقليمي بل على المستوى الدولي. ومدى أهمية استمرارية كلية العلوم في دعم وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الإبداع والمنافسة على المستوى الدولي وتقديم كل ما هو جديد ومتميز تماشياً مع استراتيجية الجامعة كمؤسسة بحثية وعلمية تعمل على تحقيق الريادة والتميز.

وقد تناولت فكرة البحث ما شهدته مدينة العين في العقود الأخيرة من النمو المتسارع في الأنشطة الزراعية والمناطق الحضرية الجديدة والتي تعتمد أساساً على المياه الجوفية كمصدر رئيسي للتنمية. ولما كانت المياه الجوفية تمثل المورد الرئيسي للمياه الطبيعية بدولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة الخزان الرباعي والذى يكَون النظام الرئيسي من المياه الجوفية الضحلة بالقرب من جبال عمان، وتحديداً في سهل الجاو جنوب شرق مدينة العين والممتد بين جبال عمان شرقاً وجبل حفيت غرباً.

ويعتبر سهل الجاو المستقبل الرئيسي لهطول الأمطار في المناطق الجبلية المتاخمة والخزان السطحي لهذه الأمطار، والتي بدورها تتشكل في صورة بحيرات وبرك مائية أو جريان سطحي للمياه خلال الأودية الرئيسية ثم تنتهي بالتسرب إلى باطن الأرض كمصدر تغذية للخزان الرباعي الجوفي.

وقامت الدراسة بتبيان خواص الطبقات الفتاتية السطحية وقدرة سهل الجاو على استيعاب مياه الأمطار، فضلاً عن تقييم المعدلات السنوية للأمطار ودرجات الحرارة من محطات الرصد المناخي المنتشرة بالمنطقة وإظهار آثار العواصف المطرية وما يمكن أن تحدثه من فيضانات وإعادة شحن للمياه الجوفية. وأخيرا تم إلقاء الضوء على التغير المناخي المستقبلي ووضع آليات وخطوات لمواجهة مثل هذه التحديات وكذلك إبراز ووضع استراتيجية مبكرة للحفاظ على المياه العذبة بسهل الجاو وإمكانية استخدامها لفترات بعيدة المدى.

 

 

Oct 17, 2016