الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   سبتمبر

باحث إماراتي بجامعة الإمارات يقود تجربة جديدة في تطوير تقنيات الحقن التجميلية

1عندما يتعلق الأمر بالحقن التجميلية، يبرز السؤال التالي: ما هو الأسلوب الأفضل؟ والإجابة وجدها الباحث الإماراتي الأستاذ الدكتور حسن كلداري من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، في بحثه العلمي التطبيقي لتطوير تقنيات جديدة تعزز من تقنية استخدام الحقن بطريقة أكثر راحة وآمان للمرضى بما يعزز الراحة النفسية ويحقق الأمن والسلامة في تقنيات الحقن للعمليات الجراحية والتي تفتح الباب واسع لآفاق جديدة في علاج الأمراض الجلدية.

فحسب التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية ووفق للإحصاءات، يتم إعطاء 16 مليار حقنة سنويا، ومع ذلك، فإن عملية تحديد تقنية الحقن الأكثر راحة للمريض كانت دائما وما زالت مسألة رأي. ويأمل الباحث وطبيب الأمراض الجلدية والأستاذ المشارك في جامعة الإمارات العربية المتحدة، الأستاذ الدكتور حسن كلداري، في إضافة بعض الوضوح أثناء نقاشه لأحدث التجارب السريرية التي قام بها في هذا المجال حيث قال: “عندما تقوم بالحقن يمكنك أن تقوم بذلك بشكل بيني Intergrade، وهذا يعني أنك تقوم بالحقن أثناء إدخال الحقنة أو أثناء إخراجها"، موضحا أن "بعض الناس يقولون إن هناك فوائد لكلا الطريقتين على حد سواء. فإذا كنت ترغب فى الحقن أثناء إدخال الحقنة، فإنك تدفع بعيدا الأوعية الدموية، ما يمنع حدوث أي كدمات في أحد الأوعية الدموية. وهناك من يقول إن القيام بالحقن أثناء إخراج الحقنة يجنب الأوعية الدموية الإصابات. وما نسعى إليه هنا هو التوصل إلى معرفة الطريقة الأفضل باستخدام الحاقن الآلي وليس اليد".

وأضاف " إن الهدف من التجارب السريرية، والتي حصلت على موافقة من مجلس المراجعة المؤسسية (IRB) ، ونأمل في الحصول على النتيجة الأولى بشكل واضح فيما يتعلق بالطريقة الأفضل للحقن، سواء أثناء إدخال الحقنة أو إخراجها. ولطالما كانت مسألة رأي. وهذا البحث سوف يبين لنا أي الطريقتين أفضل. أما النتيجة الأخرى فهي تتعلق باكتشاف ما إذا كان الحاقن الآلي يساعد في تقليل الألم، ويضعف فرص التعرض للإصابات ويخلصنا من العامل البشري، فعملية الحقن اليدوي تختلف في كل استخدام، ولكن الآن، وباستخدام الحاقن الآلي، تكون عملية الحقن أكثر سهولة".

وقام الأستاذ الدكتور كلداري باختيار الشفة كموقع اختبار، لأن الشفة هي الجزء الأكثر حساسية في الوجه، وأسلوبه المتبع هو حشو "حمض الهيالورونيك" والمعروف باسم تكبير الشفتين.

وأضاف قائلا فيما يتعلق بهذه التقنية "   أن المرضى يريدون أن يتم حقنهم في بيئة آمنة جدا، وفي الوقت نفسه، بطريقة لا تسبب أي مشكلة لهم، وخصوصا الكدمات أو الألم.  وإذا كان الأمر كذلك، فنحن قادرون على معرفة تقنية الحقن الأفضل، ونحن قادرون على تقليل أثر الكدمات والآلام لمرضانا، فما يهم في نهاية المطاف هو تقديم رعاية أفضل لهم "
وتأتي هذه التجربة البحثية التطبيقية بعد قيام الأستاذ الدكتور كلداري بتطوير حشو من شأنه أن يحفز الكولاجين الذي يدوم ضعف مدة المنتجات المستخدمة الحالية والحشو المسمى Polycaprolactone، حيث يقوم على الجزيء الذي يعزز تشكيل الكولاجين، ويؤدي في نهاية المطاف إلى تحفيز الجسم لخلق المزيد من الكولاجين الطبيعي من تلقاء نفسه.

Oct 11, 2016