كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات تعقد ندوة علمية لبناء الوعي العام حول الجهود المبذولة للقضاء على مرض السل

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السل

عقدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، بقاعة الشيخ خليفة بن زايد، في مبنى الكلية، ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة مرض السل، والذي يوافق 24 مارس من كل عام، وذلك انسجاماً مع حرص إدارة الجامعة في مواكبة الأحداث العالمية، والمساهمة فيها بشكل إيجابي، بما يضمن نقل المعرفة والمهارات لخدمة المجتمع من جهة، والتوعية بمرض السل على الصعيد العالمي وإسهامات الدولة في مكافحته محلياً وعالميا من جهة أخرى بمشاركة الدكتور محمد الحوقاني العميد المساعد للتعليم الطبي، ومجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية والأطباء والباحثين وطلبة الكلية.

وأوضح الدكتور محمد الحوقاني، العميد المساعد للتعليم الطبي" أن الهدف من هذه الندوة هو بناء الوعي العام حول الوباء العالمي لمرض السل، واستعراض الجهود المبذولة للقضاء على هذا المرض العالمي، وأوضح أن هناك تقدم ملحوظ نحو تحقيق الأهداف العالمية عبر تعزيز الجهود الرامية إلى تخفيض حالات الإصابة بمرض السل والوفيات.

وقد أظهرت الدراسات والتقارير الصحية التي نشرت انخفاض معدل الوفيات بسبب السل بنسبة تزيد على 40% في العالم منذ العام 1990، وتساعد أدوات جديدة متصلة بالسل مثل وسائل التشخيص السريع على تغيير جهود التصدي للمرض، حيث يوجد تقدم ملحوظ في محاربة هذا المرض الخطير الذي فتك بأرواح 43 مليون خلال الفترة من 2000 الى 2014 ، وتبذل الهيئات الصحية المحلية و الدولية  جهود كبيرة في الحد منه، والسعي للوصول إلى صفر حالة وفاة وصفر حالة إصابة بحلول عام 2030، ومن هذه الوسائل الاحترازية الفحص الالزامي الذي يجريه كآفة المقيمين في الدولة كشرط للإقامة، إضافة إلى تطور الخدمات الصحية المقدمة للمرضى المصابين.

كما تطرق المشاركون في الندوة الى الحوار حول خطورة مرض السل، حيث لايزال السل أحد الأمراض السارية الأشد فتكاً بالأرواح في العالم، وتشير التقديرات إلى إصابة 9.6 مليون شخص سنويا بالسل، في حين يحصد المرض أرواح 1.5مليون شخص سنويا وتشهد حالات الإصابة بهذا المرض هبوطاً بطيئاً كل عام، فالتقديرات تشير إلى إنقاذ 37 مليون شخص من الإصابة به بين عامي 2000 و2013 من خلال أساليب التشخيص والعلاج الفعَّالة.

واتفق المشاركون في الندوة على اهمية الشراكة والتعاون والتخطيط بين مقدمي الرعاية الصحية، من اجل عالم خال من السل.

 

مشاركه هذا الخبر
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 13, 2017