الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   اكتوبر

معالي وزير تطوير البنية التحتية:

المؤتمر: إضافة علمية في تحقيق كفاءة تشغيل الخدمات، وشبكات البنية التحتية وتقليص الآثار السلبية على البيئة..

jأكد معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي- وزير تطوير البنية التحتية- على أهمية انعقاد الدورة الرابعة للمؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية والذي يسلط الضوء على آخر ما وصل إليه العلم في مجال التطبيقات الجيوفيزيائية الهندسية من خلال الجلسات الحوارية وعرض البحوث العلمية من قبل علماء مختصين في هذا المجال من مختلف الجامعات ومراكز البحوث العالمية حيث يأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت يشهد به العالم ثورة علمية هائلة واهتمام ملحوظ في مجال تطبيقات الجيوفيزياء الهندسية لتحقيق كفاءة تشغيل الخدمات وشبكات البنية التحتية وتقليص الآثار السلبية على البيئة.

 وذكر معالي الوزير خلال ورقة عمل تقدم بها معاليه بأن دولة الإمارات العربية المتحدة وبفضل اهتمام القيادة والحكومة الرشيدة أصبحت تتبوأ مكانة علمية متميزة في مجال العلم والمعرفة والبنى التحتية ومواكبة المستجدات في مختلف المجالات وأن رؤية 2071 لدولة الإمارات تستهدف الإنسان والمكان لتعزيز معايير جودة الحياة لأجيال المستقبل.

 وأشار معاليه بأن المؤتمر يشكل منصة مثالية تجمع نخبة مختارة من الخبراء والباحثين محلياً وعالمياً لإثراء محتوى المؤتمر ومناقشاته وتبادل الخبرات والتجارب حول الجيوفيزياء الهندسية والبيئية وعرض آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال لضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتحقيق التنمية المستدامة. وقال: "نحن على ثقة بأن هذا المؤتمر سيخرج بتوصيات علمية تعود بالنفع على بيئة الإمارات والعالم كونه يستضيف هيئات علمية عالمية، وخبراء متميزين وباحثين مرموقين".

          كما أكد معاليه أن وزارة تطوير البنية التحتية، حريصة على تبني مختلف المشاريع والأفكار والدراسات الابتكارية والكفاءات بقطاع البنية التحتية، الأمر الذي يدعم مكانة دولة الإمارات في مؤشر التنافسية العالمي، المتمثل في تحقيقها المركز الرابع عالمياً في جودة البنية التحتية والمركز الأول للمواسم الأربعة الأخيرة في جودة الطرق.

وقال معالي وزير تطوير البنية التحتية:" تعي الوزارة مدى الأهمية الكبيرة الذي توليها القيادة الرشيدة لقطاع البنية التحتية، لدورها البارز في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتوفير كل مقومات الرعاية للمواطنين وتسخير الإمكانيات اللازمة من أجل توفير حياة أفضل لهم، ما استدعى البحث في الحلول والتكنولوجيا وتبني أفضل الممارسات العالمية المرتبطة بعملها لتحقيق تطلعات حكومة دولة الإمارات، وصولاً لتحقيق المئوية 2071".

إلى ذلك أكدّ معالي وزير تطوير البنية التحتية معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، أن قيمة مشاريع الطرق الاتحادية خلال الخمس سنوات الماضية بلغت 6 مليارات درهم، وبذلك تصل أطوال الحارات المرورية للطرق الاتحادية إلى 3327 كم يمر منها 610 كم بالمناطق الجبلية.

ولفت معاليه إلى أن وزارة تطوير البنية التحتية، وبهدف رفع جودة المشاريع اعتمدت الدراسات الجيوفيزيائية كأحد أهم متطلبات دراسة مشاريع الطرق ذات الطبيعة الجبلية لتحديد مواقع الكهوف والأنفاق والحفر الجوفية والتشققات وتحديد سمك الطبقات الترابية ونوعيتها، إضافة إلى تحديد مواقع التصدعات والتشققات الأرضية.

وأشار إلى أن الوزارة طبقت الدراسة الجيوفيزيائية في مشروع خورفكان الغربي لوضع خارطة جيولوجية للمشروع وإجراء مسح لطبقات الصخور في المنطقة لعمق يصل إلى 80 مترا، حيث مكنت الدراسة من الكشف عن الكهوف والفجوات وتحديد مواقع وأعماق الصدوع الأرضية وكميات الكتل الصخرية إذ يبلغ طول المشروع 5200 متراً ويتكون من نفق بطول 360 متراً.

في ذات السياق أكد معاليه أن النظم الجيوفيزيائية تعتبر إحدى الأنظمة الابتكارية التي تبنتها الوزارة إلى جانب نظام ذكي آخر معني بإدارة أصول وممتلكات الطرق  Road Asset Management System، كما أنها انتهت من إعداد واعتماد مؤشر البناء الذكي  الذي سيتم تطبيقه على مستوى الدولة، فضلاً عن نظام الطرق الخضراء الذي يهدف من خلاله إلى تقييم وتصميم وتنفيذ الطرق.

معالي الدكتور علي راشد النعيمي –الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة:

" المؤتمر يسهم في صنع الإنجازات العلمية النوعية لأجيال المستقبل"

وأكدّ معالي الدكتور علي راشد النعيمي- الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة على أهمية انعقاد المؤتمر العلمي العالمي الرابع للجيوفيزياء الهندسية بتنظيم جامعة الإمارات وبلدية العين؛ حيث أنه أصبح يحتل مكانة علمية عالمية مرموقة، ويعزز من الارتقاء بمستوى البحث العلمي، والتطبيق العملي لدى المختصين والمهتمين كما يزيد من تنويع مصادر التعليم والتعلّم لدى الطلبة واطلاعهم على أبرز ما توصل إليه العلم الحديث في هذا المجال.

وأضاف النعيمي أن جامعة الإمارات العربية المتحدة الجامعة الوطنية الأم تُعد هي المنصة الأولى في الدولة التي رعت العلم والعلماء حيث بدأت بالعنصر البشري ومن ثم انتقلت إلى الاهتمام بالبحث العلمي.. إن هذا النوع من المؤتمرات يسهم في إبراز مكانة الدولة المتميزة عالمياً في مجالات: العلم، والمعرفة، والابتكار، والاستكشاف؛ كما يُعد مثالاً مميزاً للتعاون وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية المختصة نظراً لما تمتلكه جامعة الإمارات "جامعة المستقبل" من كفاءات، وخبرات مؤهلة علمياً ومعروفة عالمياً والتي أصبحت تصدّر المعرفة إلى مراكز البحوث، والمؤسسات، والهيئات المختلفة.

  وأوضح معالي الرئيس الأعلى للجامعة بأن جامعة الإمارات تعزز دوماً دورها في خدمة المجتمع وتؤكد على أهمية التكامل والشراكة في صنع الإنجازات العلمية النوعية على مختلف الأصعدة وإن تنظيم هذا المؤتمر بالشراكة مع بلدية العين يُعد شراكة استراتيجية حقيقية أنتجت ثماراً عملية حيث تركت بصمات واضحة على خدمات مدينة العين إضافة إلى إنتاج بحثي متميز يرعاه أعضاء هيئة التدريس ويستفيد منه الطلبة، وإن جامعة الإمارات تولي أهمية كبرى لتنظيم مثل هذه المؤتمرات لما لها من فوائد علمية ومعرفية لأجيال المستقبل تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في الحث على الابتكار، وأهمية تضافر الجهود في وضع استراتيجية وطنية لتعزيز سمعة الدولة.

وقدّم معالي النعيمي جزيل الشكر والتقدير لسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، على رعايته الكريمة .. وقال معاليه: إننا نحظى بمباركة ورعاية سموه لهذا المؤتمر في دوراته الأربع، وبفضل دعم سموه فإن المؤتمر يحقق نجاحاً تلو الآخر، كما قدم شكره إلى الهيئات والمؤسسات الداعمة لهذا المؤتمر ومرحباً بالعلماء، والمتحدثين الرسميين، والباحثين المشاركين في هذا المؤتمر العالمي.

 

Oct 10, 2017