الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   اكتوبر

طالبات من جامعة الإمارات يطورن أداة لسرد القصص

sfطور فريق من جامعة الإمارات العربية المتحدة طريقة ابتكارية للتشجيع الأطفال على قراءة القصص عن طريق أداة لتحويل الطرق التقليدية لسرد القصص إلى ألعاب تفاعلية متعددة الوسائط على الأجهزة الذكية.

وقامت كل من الطالبة أسماء راشد العوضي وحصة سعيد الشامسي وآمنة سليمان الظنحاني -من كلية تقنية المعلومات- بتطوير مشروع يهدف إلى زيادة عدد القراء في العالم العربي، وتشجيع الأطفال تحديداً  على حب قراءة القصص، من خلال أداة تلقائية على الأجهزة اللوحية تساعد في إعادة صياغة القصص العربية التقليدية لتصبح قصص تفاعلية على شكل ألعاب على الوسائط المتعددة.

وقالت الطالبة أسماء العوضي: "عندما يموت راوي القصة نشعر وكأن مكتبة كاملة قد احترقت. وليس بإمكاننا أن نحافظ على القصة من خلال الطرق التقليدية، ولكن يمكننا أن نعيد إنتاجها من خلال استخدام الوسائط المتعددة، لذا قمنا بتطوير نظام لترجمة القصة ليشكل أداة لإنتاج المعرفة ويساهم في تحقيق رؤية دولة الإمارات بإرساء مجتمع قائم على المعرفة. وكما ستساعد هذه الأداة التي تنتج القصص بشكل تلقائي في تعزيز ترجمة القصص".

كما قام الفريق بقيادة الأستاذ الدكتور بومدين بلخوش من كلية تقنية المعلومات، بتصميم لغتين في البرنامج: اللغة المصدر، واللغة الهدف. "وتعد اللغة المصدر هي لغة برمجية تساعد المصمم في كتابة نص القصص وهي تشبه النصوص المكتوبة للأفلام، وتعتبر اللغة الهدف هي اللغة التي تمتلكها محركات الألعاب لعمل القصة على شكل رسومات متحركة. وستكون الأداة التي سننتجها شبيهة بالقصص التي توجد بمتجر تطبيقات جوجل مثل قصة سندريلا وليلى والذئب. كما تظهر فعالية الطريقة التي اتبعناها من خلال تطبيق عملية لإنتاج العديد من القصص التفاعلية بشكل تلقائي".

وأضافت الطالبة أسماء: "أن المشروع يهدف إلى خلق بعد جديد لسرد القصة وللمساعدة في الحفاظ على عناصر مهمة في التراث الإماراتي، والتي تساعد في اكتساب ونقل المعرفة كما يعد طريقة جديد لإمتاع الأطفال ومساعدتهم في تعلم كلمات جديدة وفهم القراءة بشكل أفضل. وكما تشير الدراسات فإن الوطن العربي الأقل في العالم من حيث عدد القراء، ولذلك نرى أن درجة الطالب العربي في الامتحانات العالمية متدنية، حيث لا يمكن تحقيق النجاح العلمي من غير وجود مهارات لغوية، وهذا هو العامل الأساسي الذي شجعنا للقيام بهذا المشروع من خلال استخدام طريقة تكنولوجية لسرد القصص كوسيلة بديلة لمساعدة الطالب العربي اكتساب المهارات اللغوية وتقويتها".

كما يتطلع الفريق أن يساهم هذا المشروع في مساعدة الناس وبالأخص الأطفال للمشاركة في القراءة وتعلميهم بطريقة غير مباشرة وذلك من خلال التقنية التفاعلية الذكية وهذا يعني أن المشروع سيعود بالفائدة الاجتماعية والثقافية والتعليمية على المجتمع.

Oct 26, 2017