Brand
الرئيسية

جامعة الإمارات تنظم ملتقى التعريف ببرامج الماجستير التربوية

Mon, 6 June 2022
United Arab Emirates University (UAEU) - Top Universities in Middle East

نظمت "كلية التربية" في "جامعة الإمارات العربية المتحدة" بالتعاون مع "مجلس أبوظبي للتعليم"، الاثنين (24/2/2014)، ملتقى للتعريف ببرامج الماجستير التي تطرحها، بحضور معالي الدكتور "مغير الخييلي" مدير عام المجلس، وسعادة الدكتور "علي راشد النعيمي" مدير الجامعة، والبروفيسور "ستيفن بوسرت" عميد الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والمتخصصين وجمع من الطلبة .                     

وقال "الخييلي" في كلمته التي وجهها للحضور، إن "مجلس أبوظبي للتعليم" يعتز بالشراكة الإستراتيجية التي تجمعه مع الجامعة، وأن تطوير برامج التعليم وخاصة الدراسات العليا، يعتبر هدفاً رئيسياً ضمن خطة المجلس التي تعد جزءاً مهماً من "رؤية الإمارات 2021" و"رؤية أبوظبي 2030"، لذلك فإن التعاون بين المؤسسات الحكومية في مجال تطوير عملية التنمية التعليمية والتربوية أمر لا مناص عنه بأي شكل من الأشكال خاصة في دورة تأهيل المعلم والذي يعتبر ركن أساسي في عملية التنمية التربوية الشاملة التي تشهدها الدولة.                     

                     

وأضاف أن المجلس ناقش مع الجامعة مسألة التخصصات التي يحتاجها، خاصة في مجال التخصصات التربوية النفسية، وأنهما ماضيان معاً في تلبية هذه التخصصات وتطويرها وتلبيتها لسوق العمل.                     

وأوضح "الخييلي" أن الهيكل الوظيفي الجديد الذي أطلقه المجلس تم فيه استحداث وظائف جديدة وأجريت بعض التعديلات، وتم التركيز فيه على جانب مهم جداً، وهو إعطاء الأولوية للكوادر الوطنية الإماراتية ودعمها وتوفير التسهيلات كافة لجذب الكفاءات الإماراتية للعمل ضمن مظلة المجلس، من خلال تحسين الرواتب وترتيب هيكلية الوظائف وخلق مخصصات وعلاوات جديدة تخص المساواة بين الرجل والمرأة، وخريجي الماجستير والدكتوراة لتشجيعهم على دخول مجال التخصصات التربوية العليا.

وأكد "الخييلي" أن رؤية المجلس تنصب على دعم وتأهيل المعلم المواطن لسبب مهم جداً وهو أن المعلم الإماراتي معني ومسؤول عن نقل الهوية الوطنية للطلبة، إضافة إلى مهامه التربوية

 والتعليمية الأخرى، ودعا طلبة "كلية التربية" في "جامعة الإمارات" على تحمل مسؤولياتهم وتطوير مهاراتهم لدعم هذه الرسالة والرؤية الوطنية، إضافة إلى ضرورة التركيز على دعم اللغة العربية، إذ تم الاتفاق مع إدارة الجامعة على فكرة إنشاء مركز خاص باللغة العربية، والأمور تتجه نحو تحويل هذه الفكرة إلى واقع ملموس قريباً.

وأعرب الدكتور "علي راشد النعيمي" عن شكره وتقديره لـ "مجلس أبو ظبي للتعليم"، وعلى دعمه اللامحدود لطلبة "جامعة الإمارات" بشكل عام وطلبة "كلية التربية" بشكل خاص، واعتزاز الجامعة بشراكتها مع المجلس الذي يعد منطلقاً مهماً لتطوير العملية التربوية في الدولة من خلال المشاركة الحقيقية في خلق كوادر وطنية إماراتية قادرة على حمل رسالة التعليم.

ودعا "النعيمي" في كلمته للطلبة المسجلين ببرامج الماجستير بـ "كلية التربية" إلى تحويل هذه الخطوة إلى منصة عملية لمتغيرات إيجابية تؤثر في دعم وتطوير الجانب الشخصي والمهني والوظيفي والجانب المجتمعي والتعليمي الخاص بفائدة المجتمع والطلبة.

وقدمت الدكتورة "هالة الحويرص" منسقة برامج الماجستير في الكلية عرضاً مفصلاً عن البرامج المطروحة وأسباب تطويرها من خلال الشراكة مع المجلس، إذ تتمتع الكلية بمكانة مرموقة على المستوى المحلي والدولي، واستطاعت أن تحصل على الاعتراف الأكاديمي العالمي لمرتين في عام (2005) و(2010)، وتطرح الكلية ثلاثة برامج هي ماجستير "المناهج وطرق التدريس" ويتضمن مسارات الدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية والعلوم والرياضيات والإنجليزي واللغة العربية، وماجستير "القيادة التربوية" وماجستير "التربية الخاصة"

وأكدت "الحويرص" أن هذه البرامج تم تطويرها بما يتناسب وجودة المعايير العالمية والشروط الدولية وحسب متطلبات البيئة التعليمية الإماراتية، حيث تم تطويرها من قبل نخبة من الأساتذة والمتخصصين، إضافة إلى تميزها بتعدد التخصصات، وتهدف الكلية ومن خلال هذه البرامج إلى تخريج طلبة يتمتعون بقدرات تعليمية متطورة وقادرين على كتابة البحوث واستشراف طرق التدريس الحديثة وتطبيقها.

وأوضحت "الحويرص" أنه يشترط للقبول في البرنامج حصول الطالب على درجة البكالوريوس في التربية أو ما يعادلها من جامعة معترف بها من قبل "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" الإماراتية، ولغير خريجي البكالوريوس من مؤسسة معترف بها كذلك، أما المعدل التراكمي فلا يقل عن (3.00) من (4.00) أو ما يعادلها خلال سنوات دراسة البكالوريوس والحصول على (6.0) في امتحان "الآيلتس" أو (79) من (80) في امتحان ( TOFEL iBT  ) أو الحصول على (550) في امتحان   (TOFEL PBT) إضافة إلى ثلاث رسائل توصية علمية.

وعلى الطالب أن يجتاز (36) ساعة دراسية معتمدة وتكون لغة الدراسة هي اللغة الإنجليزية، مع وجود مساقات باللغة العربية وإمكانية اختيار كتابة رسالة الماجستير باللغة العربية أو الإنجليزية.

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 31, 2024