الجهة : شركة أبو ظبي الوطنية للنفط (أدنوك)
سيلعب استخدام الموارد الهيدروكربونية غير التقليدية دورًا مهمًا في مجابهة استهلاك الطاقة المتزايد باستمرار في العالم. الهدف من هذا البحث هو استخدام المذيبات الحميدة، أي السوائل الأيونية الغير ضارة بيئيا كمواد خافضة للتوتر السطحي لزيادة الكميات المستخلصة من النفط. ويتم دراسة العوامل المختلفة من أجل تحديد المذيبات المختلفة المؤدية لزيادة الإنتاجية من خزانات النفط الإماراتية. تتمتع السوائل الأيونية بالعديد من المزايا مثل التحلل البيولوجي والتوافق الحيوي مثل المذيبات الخضراء، والتوافق الكيميائي مع الماء، والتحضير السهل، وعدم السمية، والأسعار المنخفضة. إن نجاح الاستفادة من السوائل الأيونية في تعزيز استخراج النفط للخزانات الإماراتية يزيد من احتياطيات النفط في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الجهة : بلدية مدينة العين
في إطار التعاون المشترك الدائم بين جامعة الإمارات العربية المتحدة وبلدية العين، يقوم المركز الوطني للمياه والطاقة، وكلية الأغذية والزراعة بالتعاون مع بلدية مدينة العين بإجراء عدة تجارب ميدانية واسعة النطاق لتطوير ممارسات تنسيق الحدائق الموفرة للمياه. وتسعى إحدى التجارب التي أجريت في حديقة السليمي إلى تقييم مستويات المدخلات المثلى من الأسمدة ومياه الري لثمانية أنواع مختلفة من النباتات الصحراوية المحلية المزروعة لأغراض تنسيق الحدائق. قارنت التجربة بين أنواع مختلفة من حيث احتياجاتها من المياه والأسمدة حيث تم تجربة زراعة تلك الأنواع من النباتات المختبرة بمستويات عالية ومتوسطة ومنخفضة وشديدة الانخفاض من الأسمدة ومياه الري. وتعتبر هذه التجربة واحدة من أكبر التجارب الميدانية العلمية التي أجريت على الإطلاق في المدينة حول استخدام النباتات المحلية لتنسيق الحدائق في المنطقة.
الجهة : جامعة نبراسكا – الولايات المتحدة الأمريكية
يقترح هذا التطبيق تصميم واختبار نظام اقتصادي لمعالجة الروائح من شأنه أن يسهم في خفض نسبة غاز كبريتيد الهيدروجين في الجو وغيرها من الملوثات الغازية داخل ولاية نبراسكا. تكمن حداثة هذا المشروع في المكثف المستخدم لتركيز كبريتيد الهيدروجين، والذي لديه إمكانية الحصول على براءات اختراع جديدة والتنفيذ الواسع. وباستخدام عمليات الامتزاز لتركيز كبريتيد الهيدروجين يمكن استخدام حجم مفاعل أصغر لتقليل التكاليف المباشرة والتشغيلية في مرشح التدفق الحيوي. ينقسم المشروع إلى سلسلة من التجارب المعملية لتطوير المكثف وعروض ميدانية في منشأة سماد غذائي لاختبار الفعالية. ستفحص التجارب المعملية معدلات الامتصاص والامتصاص الدوري لـغاز كبريتيد الهيدروجين من خلال تقييم الزيوليت الخام والكربون المنشط المصنوع من مصادر البيتومين وجوز الهند في أشكال حبيبية.
الجهة : Low and Bonar – الولايات المتحدة الأمريكية
Low and Bonar هما مصنعان للوسائط البيئية لمعالجة المياه والهواء. الهدف العام من هذه الدراسة هو تقييم مساحة السطح ومسامية الوسائط المقترحة لضمان معدلات عالية من التحلل البيولوجي لكبريتيد الهيدروجين. سيتم تنفيذ ذلك عن طريق قياس مساحة السطح والمسامية، وفحص الوسائط الأولية للتحلل البيولوجي لكبريتيد الهيدروجين، والتقييم الشامل للوسائط المختارة.
الجهة : بلدية مدينة العين
رغم تمتع مدينة العين بالمساحات الخضراء الشاسعة والحدائق الكبرى في كل أحيائها إلا أن اللوائح الحضرية وإرشادات التخطيط الحالية في مدينة العين قد لا تستجيب بشكل كامل للاحتياجات الفعلية لسكان المدينة من الحدائق ذات المرافق الترفيهية العصرية. يلعب تحديد الحاجة لهذا النوع من الحدائق بعناية دورًا مهمًا في تحقيق مدينة مستدامة ثقافيًا وبيئيًا واقتصاديًا. ومع ظهور مرافق ترفيهية مبتكرة تعكس روح العصر الحالي تركز هذه الدراسة على تصوير منظور حول احتياجات المرافق الترفيهية الفعلية لمدينة العين. وهذا من شأنه أن يساعد في تعزيز مخرجات التخطيط والتصميم الحضري لتعكس بشكل أفضل الاحتياجات الحقيقية للسكان، وبالتالي المساعدة في إنشاء مرافق ترفيهية أكثر استجابة وجاذبية وابتكارًا. كما سيتم إجراء الدراسة على مرحلتين رئيسيتين.
الجهة : هيئة البيئة- أبو ظبي
يهدف المشروع الى تقييم كميات ونوعية المياه المنتجة من عمليات استخراج النفط والغاز وطرق المعالجة المختلفة وكذلك تقييم خيارات اقتصادية متعددة لإعادة استخدامها للمساهمة في الموازنة المائية في إمارة أبو ظبي. وخلال فترة المشروع قام المركز الوطني للمياه والطاقة في جامعة الإمارات العربية المتحدة بمراجعة جميع المعلومات والبيانات المتاحة المتعلقة بـالمياه المنتجة لفهم حجم الإنتاج والجودة وخيارات الإدارة لهذه المياه بشكل أفضل. وبالإضافة إلى ذلك، قام المركز ببحث العديد من خيارات الإدارة الممكنة وتكنولوجيات المعالجة للحد من الملوحة باعتبارها أحد القيود الرئيسية لاستخدام المياه المنتجة. وعلاوة على ذلك قام المركز بدراسة مصادر وخصائص ومدى الملوثات المختلفة. تم إجراء تحليل وتقييم شامل للبيانات لتوصيف المياه المنتجة وإعطاء صورة شاملة عن جودتها. وقدم المركز تقنيات العلاج المختلفة المشتركة التي تنطبق على المياه المنتجة. تم كذلك تصنيف خيارات العلاج والكفاءة على أساس هدف الاستخدام النهائي وهو تزويد هيئة البيئة -أبو ظبي بمبادئ توجيهية واضحة بشأن اختيار عمليات العلاج المناسبة وفقاً لمدخلاتها.
الجهة : بلدية أبو ظبي
يؤدى تجمع المياه في المنخفضات الطوبوغرافية والرشح المستمر لمياه الري المرتجعة من المساحات الخضراء والمزارع إلى مشاكل جيوتقنية عديدة في المباني والبنية التحتية. ولكن ما زالت ملوحة تلك المياه أقل كثيراَ من ملوحة المياه الجوفية في الخزانات العميقة والتي تبلغ ملوحتها أكثر من 150 جم/لتر. يهدف هذا المشروع إلى تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات الاستشارية في مجال تصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية الزائدة بما في ذلك الدراسات المتخصصة وآبار الحقن والنمذجة الهندسية والتحليلات ورسم خرائط نظم المعلومات الجغرافية ووضع المواصفات والمسوحات الميدانية وتصاميم المناظر الطبيعية. وقد كُرِّس التركيز على تطوير نظاما للتحكم في منسوب المياه الجوفية وحفظه عند عمق نصف متر من سطح الأرض من خلال ضخ المياه الجوفية من طبقة المياه الجوفية السطحية الضحلة ثم حقنها في طبقة المياه الجوفية الجيرية العميقة. وفي هذا المشروع تم عمل نموذج رياضي هو الأول من نوعه للخزانات العميقة في بلدية أبو ظبي بناءَ على بيانات متكاملة دقيقة من شركة أبو ظبي الوطنية للبترول (أدنوك) لوضع التصميم الأمثل لنظام التحكم في منسوب المياه الجوفية. وقد دلت نتائج الدراسات والنموذج العددي على أن منطقة الوثبة هي المنطقة الأنسب لتنفيذ هذا النظام. وتم تصميم ذلك الحل في منطقة بالقرب من طريق أبو ظبي- العين حيث تتخذ بلدية أبوظبي الإجراءات اللازمة لتنفيذ نظام التحكم في مناسيب المياه الجوفية.
الجهة : بلدية أبو ظبي
تضمن المشروع دراسات جيوتقنية مستفيضة للتربة والمياه الجوفية والجيولوجيا في ثلاث مناطق متأثرة بارتفاع مناسيب المياه الجوفية أو تشبع التربة بها نتيجة لعمليات الرشح المستمرة من مياه الري المرتجعة حيث تم حفر 11 بئر استكشاف سطحي لقياس مناسيب المياه الجوفية واستكشاف وجود وامتداد الطبقة الغير منفذه الصماء التي تعيق انتشار الجذور وتسريب مياه الصرف الزراعي للأسفل (hardpan). بالإضافة الى تحديد مصدر المياه في المستنقعات المائية والتربة التي تشكل خطراً بيئياً على المنشآت والبيئة المحيطة.
وقد أثبتت الدراسة أن المياه بمنطقة مدينة خليفة يرجع إلى رشح المياه المرتجعة من مياه الري بشكل أفقي إلى الأماكن المنخفضة طبوغرافياً وبالتالي تجمعها لتكوين المستنقعات الصغيرة بسبب وجود الطبقة غير المنفذة تحت التربة مباشرة على عمق أقل من متر واحد من سطح الأرض.
أما في غرب بني ياس فلا توجد تلك الطبقة الغير منفذة ولكن مازالت المياه المرتجعة من ري المتنزهات وكذلك أي رشح من الشبكة العامة للمياه تتجمع في الخزان السطحي غير السميك والذي يحده من الأسفل طبقة صلبة غير منفذه من المتبخترات وبالتالي تؤدي إلى رفع منسوب المياه الجوفية في المنخفضات في تلك الأماكن. وكان الهدف العام لهذا المشروع هو تقييم جدوى استخدام أحواض التبخير كحل للتحكم في ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المواقع المختارة وتحويلها إلى بحيرات ومتنزهات ترفيهية مع إمكانية إنشاء حديقة نباتية. وتحقيقاً لتلك الغاية، أجريت مجموعة من الدراسات التكميلية، بما في ذلك الدراسات البيئية، ومسوحات استعمالات الأراضي، والبنية التحتية، ودراسة المناظر الطبيعية. واستندت المنهجية والحل الموصي به للسيطرة على مشكلة ارتفاع المياه الجوفية إلى نتائج تلك الدراسات المتخصصة. وقدم المشروع توليفة من البيانات البيئية والمناخية والحضرية، مع تحليل كامل لجميع النتائج بهدف تحديد السيناريوهات المثلى للسيطرة على ارتفاع منسوب المياه عن طريق تصميم الحدائق والبحيرات الترفيهية.
الجهة : وزارة التغير المناخي والبيئة
كان الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو مراجعة النماذج الحالية المنشورة لنمذجة التغير المناخي وتأثيراته على دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة. وعلى الرغم من عدم اقتراح أي نموذج أو اقتراح مشروع بحثى جديد في هذه المرحلة، باستثناء المناقشة حول التغيرات في هطول الأمطار الأخيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد تم دمج المعلومات الحالية ونتائج الدراسات السابقة ومناقشتها وتحليلها لفهم أفضل للآثار المحتملة لتغير المناخ على النظام البيئي لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
الجهة : وزارة التغير المناخي والبيئة
قدم هذا المشروع مساهمتين، أولاً، تلخيص نتائج التقييمات الاقتصادية الكلية للتخفيف والتكيف والتنويع التي أجريت في دولة الإمارات العربية المتحدة. ثانياً، من خلال مراجعة الدراسات الاقتصادية حول سياسات تغير المناخ، وحددت خطوات معينة لتحسين قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على إجراء تقييمات اقتصادية وبيئية واجتماعية لسياسات تغير المناخ.
الجهة : بلدية عجمان
قدم هذا المشروع خدمات استشارية لتقييم موارد المياه الجوفية في إمارة عجمان من خلال إنشاء شبكة من آبار مراقبة المياه الجوفية. ويعتبر إنشاء شبكة رصد المياه الجوفية أمراً هاماً لقياس التغيرات في نوعية المياه الجوفية ومستوياتها بمرور الوقت. وقد أتاح ذلك رصد خصائص المياه الجوفية وملوحتها. وتم حفر 15 بئر رصد جديد في مواقع مختارة في مدينة عجمان بأعماق إجمالية تتراوح بين 20 و100 متر. ويتم نقل البيانات لاسلكياً إلى المكتب الرئيسي لبلدية عجمان لدعم التشغيل واتخاذ القرارات فيما يتعلق بإدارة المياه الجوفية.
الجهة : هيئة كهرباء ومياه دبي
يجري نشر محطات الطاقة الكهروضوئية على نطاق المرافق في البيئة الصحراوية على نحو متزايد بسبب انخفاض تكاليف استخدام الأراضي، وأشعة الشمس الأقوى والمستقرة، والظروف الصافية في السماء. ومع ذلك، فإن البيئة الصحراوية تجلب تراكمات الغبار الزائدة على السطح الأمامي للخلية الكهروضوئية مما يقلل من الإشعاعات المتوفرة للخلية الكهروضوئية في نهاية المطاف مما يقلل من إنتاجها من الطاقة. تتضمن طرق التنظيف الأكثر فعالية للخلايا الكهروضوئية التنظيف السطحي القائم على المياه الذي يتكبد نفقات عامة هائلة من حيث البنية التحتية لإمدادات المياه وتكلفة استخدام المياه. ويستحدث المشروع الحالي نهجا بديلا لتأمين المياه اللازمة لتنظيف الخلية الكهروضوئية من خلال نظام لتوليد المياه في الغلاف الجوي في الموقع. يعتمد مفهوم توليد المياه بشكل أكثر تحديدا على مزيج جديد من نظام التبريد الطبيعي ونظام التبريد المستخدم للطاقة. ويمكن أن يؤدي البحث إلى القضاء على إمدادات المياه الخارجية لتنظيف المحطات الكبيرة الحجم بتكلفة طاقة منخفضة جداً.
الجهة : هيئة البيئة- أبو ظبي
هدف المشروع إلى إجراء مسح دقيق للحصول على إحداثيات ومناسيب دقيقة لعددـ 500 بئر فوق إمارة أبو ظبي وإنشاء نقطة مرجعية في كل بئر لاستخدامها خلال قياسات مناسيب المياه الجوفية في المستقبل. تم تطبيق المسح على 500 بئر مراقبة للمياه الجوفية الموجودة داخل إمارة أبو ظبي لتحديد إحداثياتها وارتفاعاتها بدقة. وقد استخدمت هيئة البيئة في أبو ظبي هذه القيم لإنشاء نقاط مرجعية لقياسات مستوى المياه التي يتم اتخاذها من فوهة الماسورة أو من أعلى القاعدة الخرسانية للبئر.
الجهة : هيئة البيئة -أبو ظبي
في هذا المشروع تم رفع قدرات المهندسين والفنيين المواطنين العاملين في هيئة البيئة- أبو ظبي في مجال جيولوجيا المياه والنمذجة العددية وكيفية رصد حركة المياه الجوفية في الخزان الجوفي السطحي وكذلك بناء قاعدة بيانات محدثة بنظام المعلومات الجغرافية. وتضمن المشروع أيضاً بناء نموذج رياضي للمياه الجوفية في الخزان السطحي بإشراك هؤلاء الفنيين من خلال تواجد فريق من المركز الوطني للمياه اسبوعاً كاملاً في الشهر خلال فترة المشروع وتم بناء هذا النموذج على حاسباتهم الشخصية ومن خلال البيانات المتاحة فقط من هيئة البيئة، وقد تدرب الفنيون على:
- أحدث العمليات الإحصائية للتغطية الدقيقة
- تجهيز البيانات باستخدام برنامجي GIS و Surfer
- استخراج البيانات من النموذج العددي وتخزينها وعرضها باستخدام نظام المعلومات الجغرافية.
- اجراء المعايرة للنموذج العددي في حالات الاتزان المائي وعدم الاتزان المائي.
الجهة : وزارة البيئة والمياه.
كان الهدف الرئيسي لهذا المشروع هو تطوير وتحديث قاعدة بيانات للموارد المائية قائمة على نظام المعلومات الجغرافية تغطي الإمارات العربية المتحدة بأكملها لوزارة البيئة والمياه (سابقا). خلال هذا المشروع وقبل وضع الأطلس المائي تم عمل ترقيم لكافة البيانات المائية المتاحة في تقارير الدراسات السابقة وتحويلها الى بيانات رقمية واضافتها لبيانات الوزارة التي تجمع بصفة دورية من الآبار والمحطات المناخية والسدود والمزارع وتم مراجعة وتدقيق هذه البيانات قبل استخدامها في بناء قاعدة البيانات المائية للدولة.
الجهة : وزارة البيئة والمياه.
قد ركز هذا المشروع على تقييم الموارد المائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وشمل هذا المشروع مسحا شاملا لجميع الآبار في الإمارات الشمالية، فضلا عن مصادر المياه، سواء كانت تقليدية (المياه الجوفية ومياه الأمطار) أو غير تقليدية (مياه التحلية ومياه الصرف الصحي القابلة لإعادة الاستخدام).وقد تم حساب المعاملات الهيدروجيولوجية مثل معامل السريان ومعامل التخزين ومعامل النفاذية وسمك الجزء المشبع وارتفاع سطحه السفلى عن مستوى سطح البحر لكل طبقة جيولوجية مائية وبناءً على ذلك تم حساب كميات المياه الجوفية الموجودة في الخزان السطحي، والتي قدرت بأكثر من 640 مليار متر مكعب وتبلغ نسبة المياه العذبة فيها أقل من 4% تتواجد في أماكن محدودة جداً مثل المناطق الجبلية ومنطقة العين وليوا.
وبناءً على نتائج تلك الدراسات تم تصميم وتنفيذ أطلس مائي حديث في عام 2015، يشمل خرائط التنمية (التوزيع المكاني لتلك المصادر المائية على مستوى الدولة) وكذلك خصائص الخزانات المختلفة سواء كان الخزان السطحي بشكل رئيسي أو العميق بشكل محدود لعدم توافر البيانات الكافية.
الجهة : شركة أبو ظبي الوطنية للنفط (أدنوك)
تتمثل الأهداف الأساسية للمشروع في دراسة امكانية استخدام طرق ذكية لتعويم النفط في مكمن نفط الشعب، وتزويد أدكو باستراتيجية ذكية لتعويم النفط، ونشر معلومات إضافية حول آليات وميكانيكا عملية التعويم النفطي الذكية. يشير عملية تعويم النفط الذكية إلى امكانية تحسين استخلاص النفط عن طريق ضبط خصائص مياه الحقن مثل الملوحة والتركيب الأيوني والذي سيؤثر بدوره على كفاءة الإزاحة، والتي تعد واحدة من العوامل الحاسمة التي تتحكم في نجاح أي مشروع تعويم ذكي غير قابل للامتزاج أو قابل للامتزاج. هناك القليل من المراجع في الدراسات السابقة التي تغطي تحسين عملية تعويم النفط الذكية في تكوينات الكربونات. وتسعى هذه الدراسة إلى تغطية هذه الفجوة المعرفية بتطبيق خاص على الخزان الإماراتي المستهدف. يتم تنفيذ المشروع حاليًا بالاشتراك مع فريق بحثي من جامعة خليفة.