أ. د. نهال شبراك

مديرة برامج بمنتزه العلوم و الابتكار  

تعتقد الدكتورة نيهال شبراك أن علينا البحث عن طرق جديدة لتعزيز النمو والرفاه الاجتماعي، ولا تقتصر التنمية على الوقت الحالي فحسب بل يجب التفكير في قدرة الأجيال القادمة على رسم مسار حياتها بشكل صحيح.

تعمل الدكتورة نيهال في قسم المحاسبة بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات. وتشتمل مواضيع أبحاثها كيفية تعزيز الروابط الاقتصادية بين الأهداف الكبيرة، مثل تحقيق الاستدامة والعمل في نفس الوقت على تقديم المزيد من الحوافز الصغيرة لنمو الأعمال التجارية. وتسعى الدكتورة نيهال بالتعاون مع زملاء من مؤسسات بحثية عالمية مرموقة إلى إصلاح التمويل والحوكمة والمحاسبة لدعم النمو والتنمية الذي لا يُقاس بالناتج المحلي الإجمالي فقط، ولكن يتضمن معايير الانتشار والتكوين والاستدامة. وتعتقد الدكتورة نيهال أنه يجب على صانعي السياسة السعي للوصول إلى الشمولية ومساعدة الناس في تغيير حياتهم.

ويعد النمو الاقتصادي عامل مهم لتحقيق الرفاهية ولكنه ليس العامل الوحيد، حيث تعتبر العوامل الاجتماعية والبيئية عوامل أخرى هامة لتحقيق الرفاهية. وينبغي على البلدان أن تسعى إلى تحقيق النمو المستدام حتى تتمكن الأجيال القادمة من التمتع بنفس المستوى من الرخاء الذي نعيشه الآن. كما يجب الحفاظ على الأساس الإنتاجي عبر الأجيال، وهذا يشمل رأس المال البشري والصحي والطبيعي. ووفقاً للدكتورة نيهال، فإنه "يجب على الإطار الاقتصادي إعادة تشكيل سلوك الشركات لدعم النمو المستدام، وهو الثروة الحقيقية للأمم".

وتشغل الدكتورة نيهال منصب مدير برامج في منتزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار، حيث تعمل على تشجيع الشركات الناشئة ذات القيمة العالية وتشجيع الشركات التي تعتمد على الاستدامة. ومن بين الشركات الناشئة في برنامج الحضانة الشركة الناشئة "Green Steps Energy" والتي قام بتأسيسها أربع مهندسات، حيث قمن بتصميم سجادة مولدة للطاقة "Bezeo" والتي تحول الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية لإنشاء بيئة خضراء مستدامة. وهناك شركة ناشئة أخرى قامت الدكتورة نيهال بمساعدتها وهي "Aroma Niche" التي تقوم بإنتاج منتج عطري صديق للبيئة باستخدام النباتات المحلية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج.

ومن موقعها كرئيسة فريق الإمارات لبرنامج مراقبة المشاريع العالمية GEM وهو أكبر برنامج بحث دولي حول ريادة الأعمال في العالم، تهتم الدكتورة نيهال بالبحث حول الروابط بين ريادة الأعمال والرفاهية. وقد قامت الدكتورة نيهال بالتعاون مع الدكتور شفيق بوحديوي لتطوير مشروع بحث باستخدام بيانات من برنامج GEM بهدف دراسة العلاقة المحتملة بين ريادة الأعمال والسعادة في دولة الإمارات، وذلك من أجل مساعدة صانعي السياسة على تقييم ريادة الأعمال كمقياس للرفاهية والتشجيع على المزيد من النمو.

وتعمل الدكتورة نيهال كرئيس للجنة جامعة الإمارات لمعرض دبي إكسبو 2020 على تصميم جناح الجامعة الذي سيكون في المعرض حول كيفية توليد 100 مليون فكرة وتحويلها إلى 100 مليون نجاح.

تُدرِّس الدكتورة نيهال مساقات منها المحاسبة، وحوكمة الشركات، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، بالإضافة إلى مساق ستانفورد في ريادة الأعمال والابتكار، كما تقوم بتدريس مساق يقوم على استخدام الأساليب المنهجية والظاهرية.

كانت الدكتورة نيهال الفرنسية من أصل تونسي تعمل في فرنسا قبل انضمامها إلى جامعة الإمارات، حيث عملت كأستاذ مساعدة ثم أستاذ مشارك في معهد مين للاتصالات في فرنسا خلال الفترة 2002-2011. كما عملت قبل ذلك مستشارة في مجال الأعمال وتكنولوجيا المعلومات. وقد درست في معهد الدراسات التجارية العليا في تونس ثم جامعة دوفين باريس عام 1995.

كما عملت كأستاذ زائر في جامعة ويسكونسن بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة كانتربري في نيوزيلندا، وجامعة ديكين، وجامعة جنوب أستراليا. كما أنها نشرت العديد من المقالات، وعملت في العديد من هيئات تحرير المجلات الدولية، وهي المؤسس المشارك والمنظم للمؤتمر العالمي للدراسات النقدية في المحاسبة والاقتصاد والتمويل الذي عُقد في تونس عام 2009 وفي الإمارات عام 2013.

مشاركه هذا الخبر
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Jul 17, 2018