د. جيمس كيلي

أستاذ مساعد في التسويق وإدارة الأعمال – كلية الإدارة والاقتصاد  

قد يبدو الأمر فيه نوعاً من المبالغة عندما يقول الدكتور جيمس أنه لا ينام كثيراً ولكن عندما نتعرف أكثر عن حياته غير الأكاديمية يصبح الأمر أقرب للحقيقة، حيث يعد الدكتور جميس وهو أباً لأربعة أطفال من عشاق اللياقة البدنية وقد اعتاد على لعب كرة الماء وممارسة السباحة، كما حصل على منحة دراسية للدراسة بالكلية لتميزه في الرياضة، وأصبح الآن من عشاق "التراياثلون" أو السباق الثلاثي وقد ساعده على ذلك أن زوجته مدربة في السباق الثلاثي. كما يمارس الدكتور جيمس في خارج أوقات التدريس والبحث لعبة الغولف فهو يسعى أن يحترف في هذه الرياضة. وبسبب شغفه بالرياضة فمن البديهي أن ترتكز أبحاثه ومنشوراته بشكل كبير على تعزيز الصحة والرفاهية وبالأخص في مكان العمل.

وقد عمل الدكتور جيمس في أربعة بلدان منها دولة الإمارات وقد أحدث تأثيراً على طرق التدريس العالمية والمتعددة الثقافات. وعمل الدكتور جيمس الأمريكي الأصل من مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، معلماً للغة الإنجليزية في اليابان وحصل على درجتي الماجستير في بحوث الأعمال والدكتوراه في التسويق الدولي في جامعة أستراليا الغربية، ثم عاد بعدها إلى وطنه ليعمل كعضو هيئة تدريس.

وقد أعد الدكتور جيمس العديد من الأبحاث حول كيفية تفاعل المستهلك مع العلامات التجارية العالمية، ودور العلامات التجارية على الإنترنت في إشراك الجمهور بهدف التأثير في المجال الأكاديمي والمجتمع ككل.

وقد ساعده ذلك في إعداد خطة استراتيجية لمساعدة أصحاب العمل على تهيئة الظروف المناسبة لموظفين ينعمون بالصحة والسعادة. وقد ساعده التعلم من الخبراء في مجال الأعمال في تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، حيث أطلق الدكتور جيمس برنامج إذاعي على الـ iTunes ، وأجرى مقابلات مع 70 شخصية من كبار رجال الأعمال والمدراء التنفيذيين حول تجاربهم الخاصة وآرائهم حول قضية الصحة والرفاهية. ويعمل الآن الدكتور جيمس على نشر كتاب بالإضافة إلى البرنامج الذي يقوم بتقديمه وهو متوفر للجمهور، حيث يتميز هذا البرنامج بجمهور واسع في المملكة المتحدة أو أستراليا أو الولايات المتحدة أو فرنسا.

وقد بدا الدكتور جيمس في تنفيذ المرحلة الثالثة من الخطة منذ أقل من عامين، والتي تركز على اتباع نهج عالمي في البحث من خلال الاستفادة من خبرته التي اكتسبها في العيش في بلدان مختلفة والتعرف على الدول والثقافات الأخرى التي تواجه كل منها قضايا تتعلق بالصحة، وهو ما دفعه للالتحاق بجامعة الإمارات.

وقد حصل على منحة لإنشاء شركة صغيرة تسمح له بالتعرف على تأثير التكنولوجيا على سلوك الموظفين في مكان العمل من خلال استخدام "تقنية المنارة" لإرسال رسالة نصية إلى الأشخاص عند دخولهم إلى مناطق معينة واعطائهم بعض النصائح لاتباع السلوك الصحي مثل تشجيعهم على استخدام الدرج بدلاً من المصعد أو الوقوف لشرب كأساً من الماء.

ويعد الدكتور جيمس عضواً مؤسساً لرابطة دول مجلس التعاون الخليجي للصحة، وهي المؤسسة الأولى من نوعها في المنطقة لإنشاء منتدى يجتمع فيه رواد الأعمال لمساعدتهم في التعامل مع قضايا الصحة في مكان العمل.

مشاركه هذا الخبر
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Jul 17, 2018