جامعة الإمارات الأولى على مستوى الدولة وضمن فئة أفضل 301-350 جامعة عالمياً وفق تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات 2020

حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً جديداً يضاف إلى سلسلة إنجازاتها المستمرة حيث صُنفت الأولى على مستوى جامعات الدولة، وذلك وفق تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات للعام 2020، وحلت ضمن فئة أفضل 301-350 جامعة حول العالم، مقارنة بـ 1396 جامعة عالمية.

وأكد معالي سعيد أحمد غباش، الرئيس الأعلى للجامعة، على أن هذا الإنجاز يأتي تأكيداً لنجاح جهود الدولة في دعم مسيرة التعليم في الدولة منذ تأسيس الجامعة، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، في العام 1976م، ودعم من قيادتنا الرشيدة لمسيرة التعليم العالي في الدولة، والتي حرصت على أن تكون جامعة الإمارات مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على المستوى المحلي والعالمي تواكب التطورات في الأنظمة التعليمية والبحثية والاحتياجات المستقبلية في ظل عصر الثورة الصناعية الرابعة ومتطلبات الذكاء الاصطناعي، وتحرص على إعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.

وأكد معاليه أن الجامعة تعمل على تطوير برامجها وخططها الاستراتيجية بما يتناغم ويتوافق مع رؤية الإمارات 2071، ويأتي ذلك من خلال الريادة والتميز في البحث العلمي والابتكار في المجالات ذات الأهمية الوطنية والإقليمية والعالميــــــــــــة حتى تبوأت الجامعـــــــة مكاناً متقدماً في التصنيف العالمي للجامعات وتسعى الجامعة دوماً على تطوير برامج الدراسات العليا ذات الجودة العالية بما يلبي احتياجات المجتمع. ولتكون من أفضل الجامعات البحثية والأكاديمية.

كما أكد الأستاذ الدكتور محمد البيلي، مدير جامعة الإمارات على "إن هذا التقدم في التصنيف العالمي لجامعة الإمارات بحصولها على المركز الأول وفق تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات 2020، يبرهن أعلى ن الجامعة تتمتع بسمعة عالمية مرموقة وتسير بخطى ثابتة من خلال برامجها المعتمدة والأبحاث العلمية والدراسات المستقبلية وغيرها من المبادرات الهامة التي تتناول مواضيع ذات أهمية استراتيجية للمنطقة والعالم. وإن طموحنا بأن تكون جامعة الإمارات "جامعة المستقبل" باعتبارها مؤسسة التعليم العالي الرائدة في دولة الإمارات، والتي تدعم جهود حكومة دولة الإمارات لتعزيز رؤية الحكومة في بناء القدرات الوطنية، واستراتيجية العلوم في الدولة، والتي تبنتها جامعة الإمارات استهدافاً لمتطلبات الأجندة الوطنية، من خلال تشجيع ودعم التميز والإبداع في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا وتحرص على مواكبة البرامج الدراسية لمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وأن تصبح الوجهة الأولى للتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Sep 12, 2019