جامعة الإمارات تقدم مشاريع مبتكرة في الذكاء الاصطناعي والمياه في معرض جيتكس 2020

تشارك جامعة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات معرض جايتكس 2020 حيث شهد جناح جامعة الإمارات إقبالا من الزائرين والشركات وعدد من المستثمرين للاطلاع على أحدث المشاريع البحثية التي قدمها باحثو الجامعة في مجالات تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي الذاتي، وتقنيات الروبوتات وعلوم المياه والطاقة.

وتأتي مشاركة جامعة الإمارات المستمرة في معرض جيتكس في إطار إبراز أهمية مستوى المشاريع الطلابية المعروضة في جناح الجامعة، وأهمية استحدث خدمات ومنتجات تقنية وتكنولوجية تعزز من التحول إلى مجتمع المعرفة والتحول الرقمي لتعزيز التنافسية وجودة الحياة في مختلف القطاعات وأبرزها لهذا العام قطاع الصحة والمياه والطاقة عبر ابتكار تقنيات جديدة تعزز من استخدام وتطبيق الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وعرض أحدث ما توصل له الباحثين من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا لمشاريعهم ونتائج أبحاثهم العلمية والتطبيقية وعرض إنجازات الجامعة في مجالات تقنية المعلومات وتعزيز التعاون والشراكات مع المؤسسات الكبرى العالمية والشركات والمستثمرين وبما ينعكس إيجابا على ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في صناعة التكنولوجيا والمعرفة والابتكار في عالم تقنية المعلومات.

جدير بالذكر، أن الجامعة تشارك في جيتكس هذا العام بعدة مشاريع مبتكرة في مجال تقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي وعلوم المياه والطاقة والعلوم الصحية.

حيث عرض مشروع مبتكر في مجال الذكاء الاصطناعي بعنوان " كرسي متحرك يتحكم فيه الدماغ مع نظام ملاحة داخلي مستقل بمساعدة الحوسبة السحابية للأشخاص الذين يعانون من إعاقة حركية شديدة"، عبر عرض فيديو محاكاة تعريفي القدرات التي يتمتع بها هذا الكرسي المتحرك الذكي وكيفية تطويره، و يتحكم فيه الدما غ مع نظام ملاحة داخلي مستقل للأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في الوظائف الحركية. من إنجاز فريق كلية تقنية المعلومات، المكون  من "الدكتور عبد الرحمن لكعص- قائد الفريق ، والدكتور عبد القادر نصر الدين بلقاسم و الدكتور فكري خرباش.

 وذكر الدكتور عبد الرحمن لكعص " تتمثل الفائدة الرئيسية لهذا النظام في السماح للأشخاص الذين يعانون من إعاقة حركية شديدة بالتنقل بحرية في البيئات الداخلية المعروفة أو غير المعروفة من خلال P300 BCI مع الحد الأدنى من التعليمات. كما مكن نظامنا المقترح  من توسيعه ليشمل تطبيقات أخرى مثل تحسين استقلالية الأشخاص القادرين الذين لديهم حركة محدودة بسبب عمرهم أو تحسين أداء المشاركين في الأنشطة الترفيهية المختلفة "

كما يسمح هذا النظام ، المثبت على كرسي متحرك، للمرضى بغض النظر عن مستوى ضعفهم، بالتنقل بحرية ودون عناء في بيئات داخلية مختلفة مثل المنازل والمدارس ومراكز التسوق وأماكن العمل، ويعد أحد أهم عناصر هذا الحل هو السماح لمستخدمي هذا لنظام بالوصول إلى نماذج مدربة بالذكاء الاصطناعي من السحابة، واستخدامهم حسب الحاجة دون تدريب مسبق للأفراد،ويتم تسهيل هذا النهج القائم على السحابة عن طريق نشر نماذج مدربة لأماكن داخلية محددة ، والتي يتم الحصول عليها في وضع عدم الاتصال.

 واستعرض  "المركز الوطني  للمياه والطاقة" في جامعة الإمارات مشروع "دراسة الحلول الغير تقليدية  المستدامة لصرف مياه الامطار في المناطق الحضرية"، بالتعاون مع بلدية أبوظبي ،في مجال تصريف مياه الأمطار وأنظمة التحكم في المياه الجوفية، بإشراف البروفيسور محسن شريف –مدير المركز، وفريق البحث المكون من الدكتور عمر العجرودي – ممثل عن بلدية أبوظبي، والأستاذ الدكتور أحمد سيف النصر ممثل عن المركز الوطني للمياه والطاقة في الجامعة.

وأوضح الأستاذ الدكتور محسن شريف مدير المركز الوطني للمياه والطاقة "يهدف المشروع إلى إيجاد حلول غير تقليدية لتجمعات مياه الامطار في الأماكن الحضرية التي لا تمتع بشبكة تصريف امطار، عن طريق ضخها لخزان صغير بجوار بئر حقن في الخزانات العميقة دون أي اثار بيئية، كما ويستفيد  من هذا المشروع  كل السكان والمزارعين في تلك المناطق، كما ان وجود البحيرات الترفيهية والحدائق النباتية التعليمية الترفيهية سيزيد من قيمة الأراضي والنشاط الاقتصادي بشكل عام وفرص العمل والاستثمار"

 واشتمل المشروع على الدراسات المتخصصة، وآبار الحقن، والنمذجة الهندسية والتحليلات، ووضع قاعدة بيانات متكاملة قابلة للتحديث لتشمل كل البيانات الخاصة بشبكة تصريف الأمطار وأماكن تجمعها، وبيانات المسوحات الطوبوغرافية الدقيقة، وأماكن تواجد الطبقة الغير منفذه، وأماكن الرى الكثيف، ومصدر المياه، ورسم خرائط بنظم المعلومات الجغرافية.

بالإضافة إلى وضع المواصفات، والمسوحات الميدانية، وتصميمات المناظر الطبيعية والبحيرات الترفيهية، وقد تم وضع نموذج عددي ثلاثي الأبعاد للمياه الجوفية لمنطقة بلدية أبو ظبي من أجل فهم حركة المياه في خزانات المياه الجوفية المتعددة الطبقات التي يجري الضخ من العلوى منها وحقنها العميق واقتراح الحلول المناسبة.

وتم معايرة واختبار صلاحية النماذج العددية الإقليمية والمحلية بمقارنة النتائج مع القياسات المأخوذة من آبار مراقبة المياه الجوفية،وفى بعض المناطق وضعت حلول جذرية مستدامة للاستفادة من المياه المتجمعة في المناطق المنخفضة طبوغرافيا في مناطق الامتدادات العمرانية لمدينة أبو ظبي عن طريق تحويلها لبحيرات تبخير وحدائق نباتية للأغراض الترفيهية والتعليمية.

وتأتي مخرجات المشروع مع قاعدة البيانات السهلة التحديث ليوفر حلول جذرية تختصر الوقت والجهد ويوفر سبلا للاستغلال الأمثل للأراضي والموارد المائية، كما هدف المشروع الى تحديد مصدر المياه في المناطق الرطبة  في السبخة وتوفير حلول مستدامة لجميع المشاكل الجيوتقنية المترتبة عليها.

مشاركه هذا الخبر

Tags

UAE Government
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 8, 2020