انطلاق فعاليات اليوم المفتوح لجائزة صناع المستقبل بجامعة الإمارات

انطلقت صباح اليوم فعاليات اليوم المفتوح لجائزة صناع المستقبل التي أطلقتها جامعة الإمارات في يناير من العام الجاري بمشاركة عدد من طلبة جامعة الإمارات وجامعة خليفة وكليات التقنية العليا. والتي تنظمها جامعة الإمارات للعام الثاني على التوالي.

حضرت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة- فعاليات اليوم المفتوح لجائزة صناع المستقبل، بحضور الأستاذ الدكتور غالب الحضرمي البريكي –مدير الجامعة بالإنابة- وعدد من قيادات وأساتذة وطلبة الجامعة.

وذكرت سارة الأميري في كلمتها موجهة لطلبة الجامعة الشباب إن صناعة المستقبل مسؤولية يتحملها الجميع، مع الأخذ بالتحديات وعدم الخوف من المخاطرة وتحويل المستحيل إلى لا مستحيل ووضع بصمة على مستوى المنطقة والعالم، كما دعت الأميري الطلبة إلى الاجتهاد والإخلاص في العمل حيث عبرت عن ذلك بأن العمل ليس وظيفة بل بناء وطن". وقد تفاعل الطلبة من خلال الحوار معها وكيف يواجهون التحديات. ثم قامت بجولة ميدانية في معرض الطلبة الفائزين في الدورة السابقة وتعرفت على أبرز إنجازاتهم واستمعت إلى شرح من الطلبة عن هذه الانجازات.

وهناك 7 فئات تشملها الجائزة وهي: الطالب الفعال، والطالب المبدع المبتكر، والطالب المثابر، والطالب المبدع الرياضي، والطالب المتميز المستجد، والطالب الملهم (أصحاب الهمم)، والطالب المتميز أكاديمياً.

وتستمر فعاليات اليوم المفتوح لجائزة صناع المستقبل على مدى يومين، حيث شارك في اليوم الأول نخبة من الشخصيات المتميزة والبارزة في المجتمع الإماراتي بهدف تطوير مهارات القيادة لدى الطلاب من خلال تعريضهم لموضوعات القيادة المختلفة التي سيتم طرحها من قبل شخصيات ذات خبرة وناجحة وملهمة  حيث قدم محمد العيدروس –مساعد جناح الاستدامة بإكسبو 2020 – كلمة ملهمة حول تجربته في تحدي المرض والوصول إلى التميز في عمله وتحقيق عدة نجاحات في مجال العمل التطوعي، ثم تبعها جلسة نقاشية رياضية شارك فيها خالد عيسى- حارس منتخب الإمارات- والطالب سعد الأحبابي الفائز في فئة المبدع الرياضي في الدورة الأولى، تحدثا فيها عن الصعوبات ومواجهة التحديات والتخطيط للنجاح، و مشاركة للكاتب عوض بن حاسوم الدرمكي تحدث فيها عن أمثلة ناجحة محليا ودوليا ووجه كلمة تحفيزية للطلبة كي يضعوا الأهداف ويعملوا على تحقيقها.

وتأتي جائزة صناع المستقبل انسجاماً مع استراتيجية جامعة الإمارات في دعم التميز التعليمي وخلق بيئة مبدعة ومبتكرة بين منسبيهاـ ورعاية الطلبة المتميزين في شتى المجالات، والارتقاء بهم ليكونوا قادة المستقبل، بهدف نشر ثقافة التميز والابتكار والعطاء في البيئة الجامعية، والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والمهاري والشخصي للطالب، وخلق بيئة تنافسية إيجابية بين الطلبة، وتعزيز سبل التعاون والشراكة بين المجتمع ومتميزي الجامعات.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Feb 10, 2020