جامعة الإمارات تختبر محطة شحن مركبات كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية" في الحرم الجامعي

تعزيزاً لمفهوم التنقل الأخضر مستقبلاً، أطلقت كلية الهندسة بجامعة الإمارات العربية المتحدة مبادرة عرض عمل تجريبي لأول (محطة شحن مركبات كهربائية) تعمل بالطاقة الشمسية الكهروضوئية للسيارات الصغيرة التي تستخدم داخل الحرم الجامعي بهدف تطوير البنية التحتية لمحطات شحن السيارات الكهربائية، بما يعزز من رؤية تحويل بيئة الجامعة نحو الكفاءة في استخدام الطاقة واستدامتها من خلال إحدى مصادرها المتجددة المتمثلة في أشعة الشمس كما انها تواكب بصورة مستمرة أحدث التطورات وما توصلت اليه التكنولوجيا العالمية في أنظمة الشحن المختلفة. وتم عرض الاختبار التجريبي لشحن المركبات بالطاقة الشمسية بحضور الأستاذ الدكتور غالب الحضرمي البريكي – مدير الجامعة بالإنابة نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، والأستاذ الدكتور أحمد مراد – النائب المشارك للبحث العلمي، والأستاذ الدكتور صباح الكاس -عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور معمر بن كرودة- عميد كلية العلوم بالإنابة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين وفريق العمل وعدد من الطلبة.

وأشار الأستاذ الدكتور عميد كلية الهندسة إلى أهمية تنويع مصادر الطاقة لمواكبة الطلب المتزايد وتقليل الاعتماد بشكل رئيسي على المصادر التقليدية للطاقة والتي تشمل النفط والغاز، مما يساعد على الحد من الآثار الجانبية على البيئة، علاوة على ذلك، تسعى الدولة إلى تأهيل جيل من الموارد البشرية والكوادر المواطنة، وتعقد اتفاقات وشراكات دولية لتبني أفضل الممارسات، مما يساهم في تبني حلول مستدامة للطاقة المتجددة، تماشيا مع دعم استراتيجية الطاقة النظيفه ورؤية الامارات لعام 2021 ومن هذا المنطلق فإن جامعة الإمارات تسعى لتبنى مبادرات تطوير مجالات الطاقة المتجددة من خلال البحث العلمي والابتكارات التي تحقق الاستدامة في هذا القطاع الحيوي الهام للدولة، ونعمل على المساهمة في تطبيقات استخدامات الطاقة المتجددة ضمن نتائج البحوث العلمية لاعضاء هيئة التدريس في مجال الطاقة المستدامة بالكلية بما يحقق الكفاءة والفعالية في إدارة موارد الطاقة والتي يمكن أن توفر خفض في استهلاك الطاقة عن طريق اعتماد مصادر الطاقة البديلة. 

     ومن جهته ذكر عميد كلية العلوم بالإنابة "إن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز تطبيقات مصادر الطاقة البديلة عن طريق استخدام الطاقة الشمسية، وتهدف إلى توفير محطات شحن السيارات الكهربائية في الحرم الجامعي وتطويرها مستقبلا، لتشمل العديد من المواقع والمباني المختلفة ، وأشار إلى أنه نظرا لزيادة عدد السيارات الكهربائية واستخدامها في الجامعة يتطلب توفير الشحن الكهربائي المستدام لهذا النوع من المركبات ، التي تعمل بإحدى مصادر الطاقة المتجددة وهي الشمس، بما يسهم في الحد من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة ، وهي احدى الاتجاهات المستقبلية في مجال الطاقة الخضراء، والطاقة الشمسية التي تحظى باهتمام الباحثين والعلماء كمورد منحته الطبيعة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

 وأضاف الدكتور أحمد حسن – الأستاذ المشارك في قسم الهندسة المعمارية إلى أنه يمكن توسيع نظام النموذج الأولي لتوفير احتياجات جامعة الإمارات من الطاقة لعمليات البناء وشحن المركبات الكهربائية في المستقبل بعد تلقي بيانات اختبار الأداء،

وقال الدكتور حسين شريف الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الكهربائية "تستخدم الجامعة المساحة الهائلة الموجودة والهيكل اللازم للتركيب الكهروضوئي للطاقة الشمسية بفعالية لتصبح مؤسسة مستقلة للطاقة بطريقة قابلة للتطبيق تجاريا".

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Mar 8, 2020