جامعة الإمارات وجمعية حماية اللغة العربية يوقّعان مذكرة تفاهم

  • arabic
  • r

وقع مركز التعليم المستمر بجامعة الإمارات العربية المتحدة، مذكرة تفاهم مع جمعية حماية اللغة العربية، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28/6/2016، بهدف اعتماد إطار عام للتعاون الاستراتيجي بين الطرفين في مجال خدمة اللغة العربية وتمكينها ونشرها والحفاظ عليها وتسهيل تعلُّمها واكتساب مهاراتها لشرائح مجتمعية مختلفة. وقع المذكرة الدكتور نبيل بستكي -مدير مركز التعليم المستمر-والدكتور جمال يوسف الزرعوني -رئيس مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية-وذلك في المبنى الهلالي بمقر جامعة الإمارات بمدينة العين.

وقال الدكتور نبيل بستكي ان هذه الاتفاقية تأتي للاستفادة من الإمكانات والطاقات والخبرات التي يمتلكها الطرفان لخدمة اللغة العربية، كون وحدة اللغة العربية في مركز التعليم المستمر في الجامعة، هي وحدة لغوية غايتها الأساسية تمكين للغة العربية بين فئات المجتمع المختلفة داخل الجامعة وخارجها، كما وأنها تمتلك وتدير اختبار العين لقياس الكفاءة في اللغة العربية، الذي تركز الاتفاقية عليه بصورة كبيرة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في نشر اختبار الكفاءة وتسهم في تطويره وتمكن فئات مجتمعية ومؤسسات حكومية مختلفة للاستفادة من هذا الاختبار المعياري الدولي.

من جهته أكد الدكتور جمال الزرعوني على أهمية هذه الاتفاقيات للنهوض بواقع اللغة في الدولة من خلال التعاون المشترك مع جامعة الإمارات في العديد من المجالات الهامة حيث قال: “إن أهم ركن في التخطيط اللغوي السليم هو بناء أساس قوي للنهوض باللغة العربية، والعمودان الأساسيان لتحقيق هذه الغاية هو العمل العلمي والجهد المجتمعي، وهما الجناحان اللذان سيطير بهما اختبار العين للكفاءة اللغوية نحو آفاق أرحب"، متمنياً أن تسهم هذه الاتفاقية في تأسيس علاقة قوية وإيجابية بين الطرفين، كما وأعرب عن أمله في أن يعود هذا التعاون بالنفع ليس على أطراف الاتفاقية فحسب ولكن على المجتمع بشكل عام.

الجدير بالذكر أن اختبار العين هو اختبار لغوي معياري يهدف إلى قياس كفاءة التواصل باللغة العربية الفصيحة، وهو يضاهي اختبارات الكفاءة في اللغات الأخرى وعلى رأسها الإنجليزية، وقد صممه محاضرون متخصصون في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وتديره وحدة اللغة العربية في مركز التعليم المستمر، وهو المشروع الذي فاز بجائزة سمو الشيخ محمد بن راشد ـ حفظه الله ورعاه ـ عن فئة أفضل مبادرة في تعليم العربية على مستوى التعليم العالي، وذلك في الدورة الأولى للجائزة في مايو 2015، وقد طبق حتى الآن على حوالي عشرة آلاف مختبر، وينتظر منه تحقيق انتشار أوسع داخل الدولة وخارجها.

وتأتي هذه الاتفاقية انعكاسًا للاهتمام المتزايد من جانب القيادة في الدولة باللغة العربية بوصفها عنوانًا للهوية ولسانًا للتراث العربي والإسلامي وطريقًا نحو الريادة الحضارية التي تسعى إليها دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تجلى ذلك الاهتمام في رؤية 2021، وظهر واضحًا في سلسلة المبادرات التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لخدمة اللغة العربية وحمايتها، وتماشياً مع رؤية جامعة الإمارات القائمة على الإسهام الإيجابي في تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز دور الجامعة في نقل المعرفة والمهارات لخدمة المجتمع.

 

 

Jul 13, 2016