الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   نوفمبر

جامعة الإمارات العربية المتحدة تعقد ندوة تستكشف فيها الجانب الأخلاقي للروبوتات الاجتماعية

roboticsتستعد جامعة الإمارات العربية المتحدة لاستقبال المتخصصين في صناعة الروبوتات، والمطورين، وعلماء الاجتماع من مختلف أنحاء العالم ، وذلك للمشاركة في ندوة الإمارات المشتركة الثانية في مجال الروبوتات الاجتماعية ضمن برنامج أسبوع الابتكار، والتي ستعقد لمدة يومين خلال الفترة من (20_٢1) نوفمبر الجاري 2016، وبالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي، في مقر الجامعة في رحاب مدينة العين وذلك احتفالا بأسبوع الابتكار الذي سيقام على مستوى الدولة وفي جميع أنحاء الإمارات.

وبالتركيز على الأثر الاجتماعي للروبوتات، ستشهد ندوة هذا العام مناقشة وتحليلا لخبراء الصناعة والتربويون لما يتعلق بالآثار الأخلاقية والاجتماعية للروبوتات، مثل قواعد السلوك والالتزامات الأخلاقية والقانونية تجاه الروبوتات والسياسة العامة.

وقال الدكتور ماسيميليانو كابوتشيو، الأستاذ المساعد في قسم الفلسفة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ومدير مختبر العلوم المعرفية متعددة التخصصات أن "هناك حقل واحد مهم جدا من العلوم المعرفية اليوم، وهو الروبوتات المعرفية، وهي الروبوتات التي تحاول (محاكاة) العقل البشري"، مضيفا "في مجال الروبوتات المعرفية، نحتاج أولا وقبل كل شيء إلى فهم كيفية عمل العقل البشري ووظائفه المعرفية، على سبيل المثال؛ الذاكرة والإدراك ومعالجة اللغة، والغرض من ذلك هو تطبيق هذه الوظائف وتشبيهها في الروبوت الآلي ، وهناك جهد كبير في البحث والتطوير لهذا المجال، وبالطبع نحن لا نزال في مرحلة مبكرة، وهناك مخاوف حول قدرة الروبوتات على اتخاذ القرارات بشأن القضايا الأخلاقية أو القرارات التي يمكن أن يكون لها آثار أخلاقية.

وتهدف هذه الندوة إلى مناقشة الموضوعات، واستكشاف المقاربات المختلفة والاتجاهات المستقبلية في مجال الروبوتات الاجتماعية"، إذ يفكر المهنيون في مختلف أنحاء العالم باحتمال فقدان وظائفهم بسبب الروبوتات.

وستقوم الندوة باستكشاف البطالة التكنولوجية، والدور الذي ستلعبه الروبوتات في مكان العمل، ابتداء من التعليم والسياحة، وصولا إلى الترفيه والرعاية الصحية، وأوضح كابوتشيو قائلا "إن الناس قلقون من وجود روبوتات قادرة على أن تحل محلهم، لأن ذلك سيؤدي إلى إلغاء وجود دور حقيقي لهم في المجتمع بعد الآن، وهناك وجهات نظر مختلفة، فالأشخاص المتفائلون يعتقدون أن البشر ستكون لديهم فرصة لتكريس وقتهم لأغراض وأنشطة أكثر أهمية، ونحن نتوقع أن العلوم الإنسانية والاجتماعية لن تكون مهددة من قبل ظهور الروبوتات، بل على العكس من ذلك".

وستشهد الندوة هذا العام، والمصممة لتزويد الحضور، والطلاب بمزيد من الرؤى حول اتجاهات الصناعة والفرص والتحديات في مجال الروبوتات، لقاء بعض من أكبر الأسماء اللامعة في الصناعة والأوساط الأكاديمية في رحاب جامعة الإمارات العربية المتحدة، بمن في ذلك فرانشيسكو فيرو من Pal Robotics، ولوجين جيباوي من Votek، وجوليو سانديني من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا، وجون تاني من المعهد الكوري للعلوم والتكنولوجيا.

كما ستضم الندوة قائمة بالمتحدثين البارزين في هذا المجال كلا من جون- جون كابيبيهان من (جامعة قطر)، وانجيلو كانجيلوسي من (جامعة بليموث البريطانية)، ورون كريسلي من (جامعة ساسيكس البريطانية)، ومايكل ديكر من (معهد كارلسروه للتكنولوجيا)، وفانيسا إيفرز من (جامعة توينتي)، ودانيال هوتو من (جامعة ولونغونغ )، وبيفاند خاليجيان من (أمانة للرعاية الصحية)، وأميت كومار باندي من (SoftBank Robotics / Aldebaran)، وبن روبينز من (جامعة هيرتفوردشاير البريطانية)، وروب سبارو من (جامعة موناش الأسترالية)،  وستيف تورانس من (جامعة ساسيكس البريطانية).

واستشرافا للمستقبل، قال كابوتشيو: "نستطيع أن نتوقع بعض التغييرات الكبيرة في مجال الروبوتات في السنوات القليلة المقبلة، فالسيارات ذاتية القيادة جاهزة، والآن تعمل الحكومات على السياسات؛ فالموضوع الأكثر أهمية يدور حول كيفية تعامل الحكومات مع هذه السيارات، فالبرامج والأعمال الفنية موجودة، ولكن استخدام الروبوتات في المنزل يعد أكثر تعقيدا، فهناك متطلبات للسلامة، على سبيل المثال، هناك عدد قليل من الروبوتات الاجتماعية التي تتفاعل مع البشر بشكل أمن ومنها الروبوتات على شكل الحيوانات الأليفة وغيرها.  
وأفاد تقرير صدر مؤخرا عن فروست أند سوليفان (Frost & Sullivan)، بالتعاون مع أسبوع جيتكس للتقنية، بأن الروبوتات الشخصية والمنزلية سيزداد عددها من 4 ملايين عام 2012 إلى 25.4 مليون عام 2020.

 

Nov 20, 2016