الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   نوفمبر

مركز زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم الصحية بجامعة الإمارات يصدر تقريرا عن الحواجز التي تحول دون الكشف عن سرطان الثدي في الدولة

s

نجح فريق من باحثي مركز زايد بن سلطان للعلوم الصحية بكلية الطب في جامعة الإمارات العربية المتحدة من اجراء دراسة متخصصة عن الحواجز التي تحول دون الكشف عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لدى النساء في مدينة العين.

واستطاع الفريق المكون من الأستاذة الدكتورة فاطمة المسكري – مدير مركز زايد بن سلطان للعلوم الصحية – والدكتورة عفت البرازي أخصائية الأبحاث الطبية و6 من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات من تحديد معدل مستوى المعرفة والوعي بمرض السرطان، والمواقف والممارسات والحواجز التي تحول دون الكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم لدى النساء في مدينة العين.

وأشارت الدكتورة فاطمة المسكري – مدير مركز زايد بن سلطان للعلوم الصحية أنه ينبغي أن يشجع الأطباء على القيام بعمليات فحص الثدي السريري بشكل روتيني، وليس فقط إذا كان المريض لديه شكوى من ألم الثدي. وأن نتائج الدراسة أظهرت أن الوعي بالسرطان لا يزال قليلا ويحتاج إلى جهود متعددة لتحسينه لدى الناس في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويجب ألا تشمل الجهود حملات متقطعة وحملات تعزيز الصحة في الخدمات الطبية خلال أشهر الوعي فحسب، بل هناك حاجة مستمرة للتعليم المستمر، وحملات التوعية الدائمة والرسائل الإعلامية، التي تعزز من الوعي العام لدى المرأة حول هذا المرض، فالمفاهيم الخاطئة والعوائق التي تحول دون الفحص وطلب المساعدة يجب معالجتها، وهناك حاجة ماسة لدراسات مماثلة وأبحاث لاستكشاف الاحتياجات التعليمية وبرامج التعليم وطرق تغيير المعتقدات والمواقف لتعزيز الوعي بخطورة سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لدى النساء في مدينة العين.

وأوضحت الدكتورة عفت أن فريق العمل البحثي المكون من طلبة جامعة الإمارات يعمل على تحليل البيانات، وسوف نشارك نتائج البحث بحلول نهاية شهر أكتوبر2016، إذ شاركت عينة مكونة من 500 شخص، من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة العين، في الإجابة عن أسئلة متعلقة بعدة عوامل رئيسية محيطة بهاذين النوعين من السرطان، وفق المنهجية العلمية التي اعتمدناها في استقصاء البيانات اللازمة لتحديد مدى الوعي والمواقف والممارسات والحواجز التي تحول دون الكشف عنه، وأشارت إلى أنه يجب على العاملين في الصحة أن يكونوا أكثر نشاطا في مجال التعليم، فهم بحاجة إلى إعداد الكتيبات التعليمية، وتوفير الدورات التعليمية، وتوجيه الناس إلى مواقع ذات مصداقية، وتوفير المعلومات الصحية المبنية على الأدلة.

والجدير بالذكر أن النتائج الأولية للدراسة أظهرت أن مستوى المعرفة حول سرطان الثدي على وجه التحديد، كان أحد الحواجز الرئيسية؛ فالمعرفة عن برامج الفحص، وفهم ما هو الفحص الطبي لهذا النوع من السرطان، ومعرفة ما يمكن توقعه مازالت غير كافية ومنخفضة جدا بالمقارنة بمكانة دولة الإمارات اليوم، فهي واحدة من الدول التي تتمتع بنسبة تعليم عالية، ولكن لماذا لا تؤخذ المعرفة بالسرطان بعين الاعتبار، وهو سؤال يطرح نفسه على أصحاب التخصص في المهن الطبية والدور الذي يجب على وسائل الإعلام أن تلعبه في توعية الجمهور للحصول على المعلومات الصحيحة بهذا الخصوص.

كما أوضحت النتائج أيضا أن التمكين فيما يتعلق بالصحة الشخصية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوعي بسرطان الثدي بين النساء، فالناس لا يزالون غير ممكنين، وينتظرون اختصاصي الرعاية الصحية لتقديم المشورة لهم حيال ما يجب القيام به، وهم لا يزالون يعتبرون أن الطبيب هو الشخص الرئيسي الذي سيوفر لهم المعلومات، لذلك لا يجدون داعيا للاهتمام بالبحث في أي مكان آخر للحصول على معلومات، ما يستدعي العمل على إشراك الناس في صناعة القرار بأن يكونوا جزء من المنظومة الصحية التي تحفز المريض على اتخاذ القرار صائب في المبادرة والكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لدى النساء في مدينة العين.

Nov 27, 2016