الصفحة الرئيسة   /   الأخبار   /   سبتمبر

 شجرة الخير المباركة...  النخلة ...غرس زايد للوطن

بحوث تنمية النخيل والتمور مستقبل الأمن الزراعي لدولة الإمارات العربية المتحدة

palm

تكتسي أشجار النخيل هذه الأيام بتباشير الرطب والناظر إلى هذه الشجرة المباركة يعلم أنها عطاء من الله لا ينضب، فعندما تقسو الطبيعة تتحول إلى عبأ ثقيل إلا مع الذين يمتلكون العلم والحلم والإرادة لإضاءة طريق المستقبل للابتكار العلمي لتطوير البحث العلمي في القطاع الزراعي لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي نجحت جامعتها الوطنية في تبني الرؤية الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة بأحدث طرق الابتكار العلمي عبر مراكزها البحثية ومختبراتها العلمية ومنها مختبر زراعة الأنسجة النباتية في منطقة الفوعة فكان هذا الحوار مع الدكتور ألن لو منصور – مساعد مدير قطاع التطوير لمختبر زراعة الأنسجة النباتية :

س1: متى تأسست إدارة وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور؟ ولماذا النخلة مقارنة مع طيف واسع من الأشجار والنباتات التي تنمو على أرض دولة الإمارات؟

تأسست مختبرات إنتاج فسائل النخيل بطريقة زراعة الأنسجة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بأمر من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" القائد المؤسس لدولة الإمارات حيث تم إنشاء مركز ومختبرات زراعة الأنسجة النباتية في العام 1989ميلاديا، لتكون الانطلاقة الحقيقية نحو تحقيق الهدف الاستراتيجي للدولة في تحقيق الأمن الغذائي ولأن النخيل من أهم المحاصيل التي تنمو في البيئة الصحراوية القاسية وذلك لتحقيق التنمية الزراعية بشكل عام وللنخلة بشكل خاص لما لها من قيمة غذائية عالية وقيمة تراثية وحضارية في الإمارات ،وللنخلة صفات جعلتها أكثر قدرة على تحمل الظروف البيئية والمناخية دون أن يتأثر عطاؤها.

س2: ما هي الطرق العلمية الحديثة التي ينتهجها المختبر في إنتاج فسائل النخيل؟

منذ انشائها تقوم مختبرات وحدة بحوث وتنمية النخيل والتمور بالعمل على إنتاج فسائل نخيل نسيجية متطورة عالية الجودة  عبر استخدام تقنية  " التكاثر العضوي- Organogenesis" وهي من أفضل التقنيات العلمية لإنتاج فسائل النخيل النسيجية، بالإضافة إلى أن المختبر يعمل بالتعاون مع مركز خليفة للتقنيات الحيوية والهندسة الوراثية بإجراء مجموعة من الأبحاث العلمية تخدم مجتمع الإمارات في مجال زراعة النخيل عبر إنتاج فسائل نخيل نسيجية جديدة مقاومة لسوسة النخيل والثاني عبر إنتاج فسائل نخيل نسيجية تتحمل الملوحة العالية والجفاف.

س3: بماذا يتميز مختبر الأنسجة جامعة الإمارات  عن غيره لإنتاج فسائل النخيل؟

نحن في مختبر زراعة الأنسجة في جامعة الإمارات نستخدم تقنيات علمية وفنية متميزة "تقنية " التكاثر العضوي-Organogenesis process " حيث تعتبر هذه التقنية من أفضل التقنيات لإنتاج فسائل نخيل نسيجية متطابقة وراثيا للنخلة الأم وخالية من الأمراض ، أما أغلب المختبرات التجارية الإقليمية و العالمية تنتج بطريقة " تكاثر الأجنة Embryogenesis   “ حيث تعطي هذه الطريقة نسبة كبيرة من الفسائل غير المطابقة وراثيا للنخلة الأم بسبب الطفرات الوراثية.

س4: ما هي الرؤية المستقبلية لمختبر أنتاج فسائل النخيل بطريقة زراعة الأنسجة النباتية؟

لدينا أراض تابعة لوحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور، وهناك رؤية أن يكون المختبر مركز أبحاث دولي ومجمع عالمي لإنتاج وتطوير نخيل التمر، وكذلك إنشاء مزرعة أمهات نخيل نموذجية، حيث ستكون المرجع العلمي والوراثي لأغلب أصناف النخيل على مستوى دول الخليج العربي والعالم، وهناك خطة عمل لهذا المشروع.

 

  

Sep 21, 2016