كلية العلوم في جامعة الإمارات العربية المتحدة تعقد حوار العلوم الخامس بعنوان " السعادة والإيجابية في العمل الأكاديمي"

تحت شعار " السعادة والإيجابية قرار "

استكمالا لسلسلة الحوارات العلمية لخدمة المجتمع الجامعي والمحلي وتعزيزا لرسالة جامعة الإمارات العربية المتحدة في التواصل الفعال لترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي، عقدت كلية العلوم حوار العلوم الخامس بعنوان "السعادة والإيجابية في العمل الأكاديمي"، مساء الثلاثاء الموافق 7 فبراير الجاري، في ملتقى أسرة الجامعة.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم، "أن هذه الجلسة تأتي للحوار حول مفهوم السعادة في العمل الأكاديمي وعن كيفية تحقيق السعادة والإيجابية كممارسة يومية وخاصة بعد الإعلان الأخير لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله"  في القمة العالمية للحكومات 2016،  عن التوجه الاستراتيجي لحكومة الدولة في تحقيق السعادة والإيجابية ، والإعلان عن وزارة للسعادة ، وقد خصصنا هذه الجلسة لمناقشة السعادة والإيجابية في العمل الأكاديمي باعتباره وسيلة هامة للتميز والابتكار والإبداع ، لذلك فإن كلية العلوم أخذت زمام المبادرة لتقديم نموذج عملي لمفاهيم السعادة والإيجابية في العمل الأكاديمي من خلال عدة مبادرات مختلفة طرحتها خلال العام الأكاديمي والتي تنضوي تحت مبادرات فريق السعادة والإيجابية لجامعة الإمارات، كما يأتي هذا الحوار عن دور الكلية في خدمة للمجتمع من خلال مناقشة المواضيع الهامة وتسليط الضوء على المبادرات الوطنية للسعادة والإيجابية لتحقيق رؤية القيادة ودور جامعة الإمارات العربية المتحدة للريادة والتميز لخدمة المجتمع على المستويين المحلي والدولي".

وجرى الحوار حول تعريف السعادة والإيجابية في العمل الأكاديمي وهو العطاء الذي يُشعر الإنسان بالسعادة من خلال الإنجاز البحثي لأعضاء الهيئة التدريسية ونقل المعرفة للطلبة بما يسهم في نقل المعرفة لخدمة المجتمع، وكذلك بيئة العمل المحفزة على الإبداع والابتكار، والتي توفر للطالب وعضو هيئة التدريس الحرية الفكرية والأكاديمية التي تساعد على الإيجابية وزيادة العطاء في البحث العلمي بما يحقق التميز الأكاديمي عبر العمل العلمي والبحثي المشترك بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية وتطرق الحوار إلى أن البيئة السعيدة التي تحقق الأمن الوظيفي تعد من العوامل التي تحقق الرضى، وقدمت أمثلة متعددة عن السعادة في بيئة العمل الأكاديمي ونشر ثقافة المحبة عبر مقولة " السعادة قرار" وأن تعمل المؤسسات على تطوير سياسات واستراتيجيات جديدة لنشر ثقافة السعادة والتواصل الفعال بين أضلاع العملية التعليمية الثلاث الطالب وعضو هيئة التدريس والموظفين في بيئة العمل الجامعي.

فيما استعرض أعضاء الهيئة التدريسية سؤال فلسفي حول " هل تعمل ما تحب؟ أم تحب ما تعمل؟ وهذا يتطلب نوع من الإبداع والابتكار، فالسعادة شيء ملموس ومحسوس لتحقيق الرضى وقدمت أمثلة على ذلك لتحقيق السعادة في التعليم. وقد أكدوا على أن الشفافية والتقدير والاحترام بين الجميع تعزز من بيئة السعادة في العمل الأكاديمي.

وجاءت نتيجة الحوار العلمي لتؤكد أن الجميع يلعب دورا محوريا في تعزيز ثقافة الإيجابية والسعادة كقيمة تنبع في الأساس من نفس الإنسان، ومنهج حياة وسلوك تتم ممارسته عبر الإخلاص في العلم والعمل من خلال الوازع الأخلاقي والديني والقيمي لدى الإنسان، وهذا يتطلب من قادة العمل الجماعي ابتكار منهج وأسلوب إبداعي يحقق الرضى من خلال مبادرات التحفيز والتقدير والاحترام والعمل المشترك.

 

مشاركه هذا الخبر
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 13, 2017