كلية العلوم في جامعة الإمارات العربية المتحدة تعقد حوار العلوم السادس بعنوان " دور المرأة في العلوم"

بالتزامن مع يوم المرأة العالمي

عقدت كلية العلوم مساء الاثنين الموافق 6 مارس الجاري، حوار العلوم السادس بعنوان "دور المرأة في العلوم"، في ملتقى أسرة الجامعة، بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية، وأسرة الكلية.

وأوضح الأستاذ الدكتور أحمد مراد-عميد كلية العلوم " ارتأت أسرة كلية العلوم بتخصيص هذه الجلسة للحوار حول أهمية دور المرأة في مجال العلوم ومساهماتها في تطوير العلوم الأساسية والعلوم الإنسانية على مر العصور، ودورها المحوري في التاريخ الإنساني لنهضة الأمم ومشاركتها الفاعلة في شتى ميادين الحياة، لتؤكد شراكتها الحقيقية للرجل في تحقيق التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن هذا المنطلق فإن للمرأة دورا جوهريا في تطور العلوم منذ عصر التاريخ وفجر النهضة التي شهدتها الإنسانية، ودورها البارز في إنجاح جهود قيادة حكومتنا الرشيدة في تحقيق التنمية عبر مشاركتها في مختلف قطاعات المجتمع الاقتصادية والتعليمية والصحية، واسهاماتها الثقافية والحضارية للمجتمع والأسرة الإماراتية، وقد تبوئت المرأة الإماراتية مكانة مرموقة في مجتمع الإمارات حيث حرصت القيادة الرشيدة في العمل على تمكين المرأة ، وسنت القوانين والتشريعات الكفيلة بتحقيق هذا التوجه الاستراتيجي، وأصبحت مشاركة المرأة  واضحة ومشرفة في العلوم، كما شاركت في تولي مناصب قيادية ومهام عظيمة وذات مسؤوليات جسيمة في الدولة، حيث تحدت المرأة في الإمارات الصعاب ووقفت إلى جانب الرجل لمواجهة التحديات والمسؤوليات الوطنية بكل اقتدار ولتكون قيادية وعالمة ومتخصصة في شتى مجالات العلوم الأساسية والإنسانية"

ودار الحوار في الجلسة العلمية حول محورين أساسيين، الأول حول دور المرأة في تطور العلوم على مر التاريخ والحضارات الإنسانية، فيما تناول المحور الثاني دور المرأة الإماراتية في تطوير العلوم. حيث أشار المتحدثون من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وعدد من الكليات الأخرى بالجامعة إلى أن للمرأة مساهمات عظيمة في مختلف المجالات العلمية ، ومنذ العصور الأولى، واستعرضوا الإنجازات التي حققتها والعوائق التي واجهتها، وتناول النقاش مشاركة المرأة في المجالات الطبية والعلوم الطبيعية، وكذلك دور بعض المجتمعات في العصور الوسطى التي أتاحت للمرأة فرصة التعليم والمساهمة في البحث العلمي، وما تلى ذلك من تحديات ودورها العلمي ابتداء من القرن الحادي عشر ، وموقف المجتمعات الأوروبية من تعليم النساء في ذلك الوقت.

كما تطرق النقاش لما سجله التاريخ للمرأة من مساهمات عظيمة في المجال الطبي، وفي عدد من حضارات العالم القديم لدراسة الفلسفة الطبيعية والكيمياء أو ما تعرف "بالخيمياء"، والهندسة والجبر وعلم الفلك، وينسب إليها العديد من المخترعات والاكتشافات العلمية منذ العام 1901 وحتى العام 2010، حيث حصلت 40 امرأة حول العالم على جائزة نوبل للعلوم في العصر الحديث.

وقدم المشاركين العديد من النماذج والأمثلة لنساء عالمات، ورائدات في مختلف مجالات العلوم، ودور المرأة العربية والمسلمة في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، ودورهن القيادي في تغيير مجرى تاريخ هذه الأمة، ومشاركتها الفاعلة في الحروب " وعلم الطبابة" ومداواة الجرحى والقيادة في المجتمع ورعايتها للأسرة والحفاظ على نقل العلم والمعرفة والتعليم لأبناء المجتمع العربي والإسلامي.

وتخلل الحوار شرحاً لإنجازات المرأة في العصر الحديث الذي تمكنت فيه من الإبداع والابتكار وطرق أبواب جديدة من العلم والمعرفة في علوم الفضاء والطاقة النووية والعلوم البيولوجية والابتكارات في العلوم الحياتية والتقنيات الحديثة وعلم الجينوم والفيزياء والجيولوجيا والطيران والبيئة.

وفي ختام الحوار تناول المشاركون الدور العلمي والحضاري للمرأة في المجتمع الإماراتي، وكيفية تعزيز دورها في مجالات البحث العلمي وإعداد الطالبات في جامعة الإمارات ليكونوا علماء المستقبل، كما خلص الحوار إلى استعراض دور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تمكين المرأة في المجتمع وفي شتى مجالات العلوم ودور جامعة الإمارات المحوري في الإسهام الإيجابي في إعداد طالبات ليكن متميزات في مجالاتهن وتخصصاتهن بما يحقق تطلعات قيادة الدولة في تحقيق التوجه الاستراتيجي للجامعة في توفير وتطوير قدرات البحث العلمي والابتكار في المجالات الوطنية والدولية، من خلال توفير البيئة  العلمية والمثالية الجاذبة لهن في استكمال الدراسات العليا، مما يتيح لهن الفرصة لتبوء مكانة مرموقة في المجتمع الإماراتي وقيادة التغيير المعرفي للمساهمة الحضارية لتغير مستقبل الأجيال القادمة والمشاركة الفاعلة في التحول الاقتصادي والعلمي القائم على المعرفة لتحقيق رفاهية وسعادة الأجيال القادمة من مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.     

مشاركه هذا الخبر
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 13, 2017