مايكل وولف خبير أداة (EXI)، في مهمة الإمارات للمريخ (مسبار الأمل) يحاضر في جامعة الإمارات

المريخ: مكان مغبر جداً جداً

نظمت جامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بالجامعة محاضرة بعنوان "المريخ: مكان مغبر جداً جدا “، قدمها العالم مايكل وولف وخبير أداة (EXI)، في مهمة الإمارات للمريخ (مسبار الأمل)، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والمهتمين وطلبة الجامعة. 

 وأوضح الدكتور مايكل وولف العالم "إن الكوكب الأحمر  يتمتع بخصائص مناخية تختلف عن بقية الكواكب في المجموعة الشمسية، ويمتلك غلافاً جوياً رقيقاً، وبسبب هذا الغلاف الجوي الرقيق، وبعده عن الشمس فإنه يعتبر أكثر برودة من الأرض، ويبلغ متوسط درجات الحرارة فيه حوالي 60 درجة مئوية تحت الصفر، وهناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على ذلك المناخ، مثل: وجود القمم الجليدية، وبخار الماء، والعواصف الترابية على سطحه، وإن غلافه الجوي يتكون من ثاني أكسيد الكربون الذي يشكل تقريباً 95% منه، لكن هذا الغلاف لا يزال ديناميكيًا إلى حد كبير. على عكس كوكب الأرض حيث يتم توفير مصدر الطاقة بواسطة الجزيئات، وهذا السلوك الأساسي لأشعة الشمس التي تمتصها جزيئات الغبار.

ومن جهته أوضح الأستاذ الدكتور عبد القادر أبو القاسم من قسم الجغرافيا والتخطيط الحضري بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة "تهدف هذه المحاضرة إلى تعريف طلبة الجامعة بأهمية البحوث العلمية الفضائية ونقلا للمعرفة والخبرة المكتسبة في دراسات وبحوث كوكب المريخ، المشروع الوطني لدولة الإمارات، فهو أول مسبار عربي إلى كوكب المريخ، لتكون الدولة بذلك واحدة من بين تسع دول فقط تطمح لاستكشاف هذا الكوكب، وسينطلق المسبار في مهمته عام 2020، ومن المخطط أن يصل إلى المريخ بحلول عام 2021، تزامناً مع ذكرى مرور خمسين عاماً على قيام اتحاد دولة الإمارات ،كما يجري التخطيط والإدارة والتنفيذ لمشروع المسبار على يد فريق إماراتي يعتمد أفراده على مهاراتهم واجتهادهم لاكتساب جميع المعارف ذات الصلة بعلوم استكشاف الفضاء وتطبيقها، وتشرف وكالة الإمارات للفضاء على المشروع وتتجلى أهداف المهمة في بناء موارد بشرية إماراتية عالية الكفاءة في مجال تكنولوجيا الفضاء، وتطوير المعرفة والأبحاث العلمية والتطبيقات الفضائية، والارتقاء بمكانة الإمارات في سباق الفضاء العالمي.

واستعرض الدكتور مايكل عبر عرض توضيحي شامل، الكيفية التي يلعب بها الغبار على سطح الكوكب، ووجود سحب جليدية مائية على المريخ، والتي لها أيضًا تأثيرًا كبيرًا على الطقس والمناخ في المريخ ،كما أشار إلى أن الخصائص الطبوغرافية للمريخ  تعد فريدة من نوعها وتكوينها، حيث يمتلك سطحاً صخرياً فيه الكثير من الأخاديد، والبراكين، والبحيرات الجافة في كل مكان عليه، ويغطى الغبار الأحمر معظم سطحه، ومن أبرز خصائصه الجيولوجية احتوائه على أكبر جبل بركاني في النظام الشمسي، والذي يُطلق عليه اسم"  جبل أوليمبوس مؤنس -  Olympus Mons"، وفي ختام المحاضرة تناول الحضور العديد من المحاور العلمية والتقنية لإنجاح مهمة مسبار الأمل إلى كوكب المريخ والتحديات العلمية القائمة في المستقبل القريب.  

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 7, 2018