فريق طلابي من جامعة الامارات يزور مختبرات جامعة لوليا السويدية للتكنولوجيا

للاطلاع على تقنيات اكتشاف المريخ والفضاء

نظمت جامعة الإمارات العربية المتحدة رحلة علمية إلى جامعة لوليا للتكنولوجيا في السويد بوفد من الطلبة المشاركين في مشروع دراسات المريخ في الجامعة وتضمنت الزيارة اطلاع طلبة الجامعة على المختبرات المختلفة حيث التقى طلبة جامعة الإمارات بطلبة جامعة لوليا للتكنولوجيا. وقد قام طلبة وأساتذة جامعة لوليا للتكنولوجيا بتعريفهم على المختبرات التي يعملون فيها وعلى تصميم واختبار ومعايرة الأدوات التي سيتم ارسالها إلى المريخ. وقد ابدى وفد طلبة الجامعة اعجابهم بالعمل الجاد الذي يقوم به الطلبة هناك بمساعدة اساتذتهم لتصميم وبناء أجهزة متطورة تساعد في دراسة الغلاف الجوي والجيولوجيا الخاصة بكوكب المريخ.

وجاءت هذه الزيارة بدعوة من الدكتور جافير مارتين تورز الذي زار جامعة الإمارات الفصل الماضي و قدم محاضرة عن كوكب المريخ وأعجب بمستوى طلبة جامعة الإمارات وحماسهم للتعلم والإبداع .. ويعد جافير خبير رائد في الدراسات التي تتعلق بالغلاف الجوي للمريخ والباحث الرئيسي في الفريق البحثي المسؤول عن دراسات حول الغلاف الجوي للكواكب في جامعة لوليا للتكنولوجيا. وقد قام الفريق البحثي في جامعة لوليا بتمويل 70% من تكاليف زيارة طلبة جامعة الامارات التي استغرقت ستة أيام.

وقد لفت انتباه وفد طلبة جامعة الامارات مركبة "روفر" التي تم تصميمها هندسيا وبناؤها بالكامل في جامعة لوليا للتكنولوجيا للسير على سطح المريخ الذي يحتوي على تضاريس وكثبان رملية وعرة. كما اثار اعجاب الطلبة جهاز "هابيت" الذي يعد نموذجاً متماثلاً للجهاز الذي سترسله وكالة الفضاء الأوروبية إلى المريخ كجزء من مشروع "إكسو مارس 2020". وقد قام أساتذة وطلبة جامعة لوليا للتكنولوجيا بشرح كيفية عمل الجهاز الذي يحتوي على أملاح البيركلورات التي تلتقط بخار الماء في الغلاف الجوي وتحولها إلى ماء. وتعرفوا على مكونات الجهاز ومشاهدة طريقة عمله وكيفية معايرته واختباره.

وحضر طلبة جامعة الامارات سلسلة من ورش العمل والمحاضرات والتدريب العملي، تعرفوا من خلالها على أساسيات علوم الاستشعار عن بعد الخاص بالكواكب، والتقنيات المستخدمة في معالجة بيانات و صور الأقمار الصناعية المرسلة الى المريخ، بالإضافة الى سلسلة من المحاضرات حول الغلاف الجوي والجيولوجيا الخاصة بكوكب المريخ وإمكانات الحياة على الكوكب. كما اطلعوا على برنامج "JMARS" ونظام بيانات الكواكب لوكالة ناسا حيث يمكنهم التعرف البيانات الخاصة بالكواكب مجانا ويمكنهم تحميل واعداد البحوث والتطبيقات الخاصة بهم.

 و ذكر الدكتور عبد القادر أبوالقاسم من قسم الجغرافيا و التخطيط الحضرى بكلية العلوم الإنسانية و الاجتماعية – مشرف الرحلة العلمية - بأن هذه الرحلة أثارت حماس الطلبة للتعرف على المزيد حول علوم الفضاء والكواكب و الاستشعار من البعد  كما زودتهم بالمعرفة الأساسية اللازمة لمواصلة الأبحاث لدعم مشروع دراسات المريخ في جامعة الإمارات. وقد اكتسب الطلبة معرفة كبيرة ستساعدهم خلال مسيرتهم التعليمية في جامعة الإمارات وتعرفهم على ثقافة مختلفة واطلعوا على تجربة تعليمية مختلفة وقاموا ببناء علاقات مع طلبة وخبراء عالميين.

 وأشار إلى أن نموزج من جهاز HABIT  سيتم إحضاره إلى مدينة العين ووضعه في صحراء المدينة لتشابه شكل تضاريس الصحراء مع تضاريس المريخ و ذلك لعمل تجربة امتصاص بخار الماء من الهواء على نفس المنوال الذى يتوقع ان يحدث على كوكب المريخ

وعبرت  الطالبة حنين أبوحليقة - تخصص الجيولوجيا عن شكر ها وتقديرها لجامعة الإمارات العربية المتحدة  ممثلة في المركز الوطني لعلوم الفضاء و التكنلوجيا على إتاحتها هذه الفرصة للذهاب في هذه الرحلة العلمية والاستكشافية ، وذكرت: هي تجربة علمية غنية وفريدة تعرفنا فيها على المرافق والخدمات التي يتمتع بها المركز في جامعة لوليا ، وقد قمنا بالعمل على العديد من الأجهزة والمعدات العلمية الفضائية وكذلك برامج الفضاء مثل برنامج "جي –مارس – JMARS"، وغيره من البرامج المتخصصة لأبحاث وعلوم الفضاء واستطعنا أن نشارك مع الطلبة وفرق العمل المختلفة في المركز في إجراء تجارب مشتركة متعلقة باستكشاف كوكب المريخ ، وحصلنا على خبرة جيدة في العمل الجماعي والتعاون المشترك لإنجاز أهداف المشاريع الفضائية وكيفية استخدام الأدوات العلمية المتعلقة بمهمة استكشاف المريخ 2020.

وبدورها ذكرت الطالبة بشاير علي الزحمي – من كلية الهندسة : كانت من أجمل الفرص التي أتيحت لي في زيارة علمية لأحد أهم الجامعات والمراكز البحثية الفضائية المتطورة والتي كنت خلالها سفيرة لدولة الإمارات حيث شعرت بمسؤولية كبيرة في التعلم وبناء المعرفة المهنية والتقنية التي مكنتني من تطوير أفكار جديدة مع فريق العمل المشترك لتطوير آليات منظومة البحث العلمي والفضائي لاستكشاف كوكب المريخ، ونحن نطمح أن نكون ضمن هذا الفريق الوطني والعالمي للعمل على مسيرة استكشاف كوكب المريخ، ومن خلال التجارب العلمية والبحثية في هذه المختبرات الفضائية استطعنا تعلم واكتشاف المزيد بل والعمل على تجارب علمية ونمذجتها واختبارها على كوكب الأرض ، كما اتيحت لي فرصة لمعرفة التحديات التقنية والهندسية في بناء هذه النماذج والتي ستتحول لمنتجات تستخدم على كوكب المريخ وفي المركبات الفضائية، وكذلك تطوير مجموعة من النماذج الهندسية للإجابة على سؤال واحد وهو إمكانية العيش في الفضاء، حيث قمنا بالمشاركة في تصميم الأجهزة التي ستنطلق إلى المريخ وحصلنا على الدعم الفني والتقني والعديد من النصائح العلمية من الخبراء وتبادلنا المعرفة مع الباحثين حول العديد من المجالات التقنية والهندسية المتخصصة  لتجهيز المهمات قبل الانطلاق نحو كوكب المريخ، وتحليل البيانات الرقمية الواردة من الأقمار الصناعية الواردة من كوكب المريخ.

أما الطالبة موزة عادل الأميري – كلية العلوم – فيزياء قالت: هذه الرحلة قد أثرت في رؤيتي للمستقبل وقد دخلت جامعة الإمارات ولم أكن على علم كاف بهذا التخصص والآن على يقين من المستقبل حول المجالات العلمية والفرصة الكبيرة لتخصص الفيزياء وأثره وأهميته في علوم الفضاء وخارطة طريق المستقبل، وأستطيع الحصول على العلم والمعرفة ، وقد كان الدافع لي في هذا المجال، هو ما رأيته ولمسته من خلال هذه الرحلة وخاصة أن جامعة الإمارات توفر كل الإمكانيات للطالب للتقدم في هذا المجال الحيوي الهام للدولة، وفي البداية كنت أطمح لأن أكون أحد الأشخاص الذي يسهمون في وصول الإنسان إلى كوكب المريخ، وأنا الآن أعمل بجد للمساهمة في ابتكار الطرق العلمية والتقنية للوصول إلى منتجات وخدمات تمكن الإنسان من الوصول إلى هذا الكوكب والحياة فيه، وقد تعلمنا من هذه الرحلة بأنه يمكننا من خلال تطوير أدوات وابتكارات حديثة لا نتاج أجهزة جديدة لخدمة الإنسان في المريخ وعلى كوكب الأرض .

 

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Sep 23, 2018