إنشاء القصص القصيرة للأطفال حلقة نقاشية بجامعة الإمارات

منى الجناحي: رواية القصص للأطفال استراتيجية مهمة في تعليم الطلبة السلوك والأخلاق

ذكرت الدكتورة منى الجناحي محاضر بكلية التربية –جامعة الإمارات- في الحلقة النقاشية التي نظمتها الجامعة لطلبة كلية التربية:  "تعد القصة من الوسائل التربوية والتعليمية المهمة في بناء العملية التعليمية ولها أثر عظيم في تعلم الأطفال منذ رياض الأطفال وحتى المرحلة الجامعية وإن معظم الشعوب تستخدم القصص في تعليم أطفالهم وتعمد المؤسسات التربوية في مناهجها إلى الأدب السردي والقصص كمحور أساسي من محاور التعليم والتي تعد من الطرق التي أثبتت نجاحها وأهمية دورها في توثيق الفكر الإبداعي لدى التلاميذ في مختلف المراحل التعليمية".

وأشارت الجناحي إلى أن العرض القصصي يعتبر من الأساليب المهمة في التنوع المعرفي وإعمال العقل وإثراء المعرفة لدى الطلبة وإثارة دوافعهم ودوره كبير في تعديل السلوك لديهم من خلال القصص والأغاني والأفلام. ونوهت إلى إحدى استراتيجيات التعليم التي يستخدمها معلمو الطفولة المبكرة وهي رواية القصص وإن إخبار القصص للأطفال ليس للترفيه بل هي أداة تهدف إلى تحسين مهاراتهم في الإلمام بالقراءة والكتابة، وإن أدب القصة من الاستراتيجيات المهمة في تهذيب الأخلاق وتعديل السلوك لدى الطلبة، وشرح المفاهيم وتقديم المعلومات بطريقه سهلة، فضلاً عن تقييم فهم الطلبة من خلال القيام بالأدوار، والمحاكاة والسرد. كما أن القصة تعد وسيلة رائعة لتفعيل إبداع الطلاب وإثراء خيالهم.  كما أكدت على أهمية استخدام القصص للإجابة عن أسئلة الطلبة الغريبة، مثل "لماذا هناك نقطه على الحرف العربي" الذال "ولكن ليس على شقيقتها" الدال " أو لماذا نحن بحاجه إلى استخدام أصوات مختلفة عند نطق بعض الكلمات.. وبقدر ما يبدو الأمر بسيطاً، فان سرد الحكايات وخلق القصص يحتاج إلى اتباع معايير معينه لتنفيذها بفاعلية.

وشددت الحلقة النقاشية على أهمية الهياكل التي ينبغي أن تكون لها القصص من أجل مناشدة المتعلمين الأصغر سناً، ومن بينها: البداية، والبناء، ومرحلة الصراع، والحل، والنهاية. وبدون هذا البناء للقصة لا يستطيع المعلمون جذب انتباه الطلبة إضافة إلى أهمية نبرة الصوت والإيماء والحركات لزيادة تعزيز تأثير القصة على تعلم الطلاب.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Apr 3, 2019