انطلاق مؤتمر جامعة الإمارات السنوي للبحوث والابتكار 2019

تحت شعار "العلوم والابتكار"

تحت رعاية معالي سعيد أحمد غباش – الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، انطلقت اليوم الثلاثاء الموافق 5 فبراير 2019 فعاليات "المؤتمر السنوي للبحوث والابتكار بجامعة الإمارات العربية المتحدة(5-6 فبراير) تحت شعار " العلوم والابتكار"، لتسليط الضوء على القضايا والأبحاث الجديدة المتعلقة بعلوم مصادر المياه، وعلوم الفضاء، وعلوم المواد، والابتكار في البيولوجيا الخلوية والجزيئية، والابتكار في الرياضيات ، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور محمد البيلي – مدير الجامعة– ، والأستاذ الدكتور غالب علي البريكي- نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية والأستاذ الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم  رئيس المؤتمر ، وعدد من القيادات وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، بالإضافة إلى عدد من المتحدثين والخبراء المختصين في مختلف مؤسسات الدولة عدد 6 متحدثين من دولة الإمارات وعدد 9 متحدثين من الولايات المتحدة الأمريكية، والسويد، وأيرلندا، واليونان، لاستعراض 167ورقة بحثية وملصقات علمية  وذلك بمسرح مبنى تقنية المعلومات في الحرم الجامعي بمدينة العين.

أكدّ سعادة الأستاذ الدكتور محمد البيلي- مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة على أهمية انعقاد المؤتمر العلمي للبحوث والابتكار 2019 تزامناً مع شهر الإمارات للابتكار و والذي يعقد تحت شعار "العلوم والابتكار" والذي يهدف إلى الارتقاء بمستوى البحث العلمي وتنويع مصادر التعلم لدى الطلبة والمهتمين واطلاعهم على أبرز ما توصل إليه العلم الحديث في مجالات الابتكار.

وذكر سعادة مدير الجامعة بأن جامعة الإمارات العربية المتحدة الجامعة الوطنية الأم هي المنصة الأولى في الدولة التي رعت العلم والعلماء حيث بدأت بالعنصر البشري ومن ثم انتقلت إلى الاهتمام بالبحث العلمي.. وإن هذا النوع من المؤتمرات يسهم في إبراز مكانة الدولة المتميزة عالمياً في مجالات: العلم، والمعرفة، والابتكار، والاستكشاف وإن الجامعة تعزز دوماً دورها في خدمة المجتمع وتؤكد على أهمية التكامل والتشاركية في صنع الإنجازات العلمية النوعية على مختلف الأصعدة وإن جامعة "المستقبل" تولي أهمية كبرى لتنظيم مثل هذه المؤتمرات لما لها من منافع علمية، ومعرفية، لأجيال المستقبل تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في الحث على الابتكار، وأهمية تضافر الجهود في وضع استراتيجية وطنية لتعزيز سمعة الدولة.

 

وأشار الأستاذ الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم رئيس المؤتمر" يهدف مؤتمر البحوث والابتكار الى استعراض نتائج البحوث المتميزة لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة بجامعة الامارات العربية المتحدة.  وترتكز محاور المؤتمر على النتائج والابتكارات المنجزة في مجالات مصادر المياه، وعلوم الفضاء، وعلوم المواد، والابتكار في البيولوجيا الخلوية والجزيئية، والابتكار في الرياضيات بعدد 167 ورقة بحثية وعلمية وبمشاركة فاعلة  لعدد 7من المتخصصين في مختلف المجالات بدولة الإمارات والجهات من كلا من مركز محمد بن راشد لعلوم الفضاء، هيئة البيئة- أبوظبي، والمركز الدولي للزراعة الملحية، وبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ، ومركز أبحاث كريبتو لاب، والمركز الوطني للأرصاد الجوية،  ومتحدثين من النخبة على مستوى العالم في العديد من الدول والتي تضم عدد من المؤسسات العلمية المتميزة بمشاركة كلل من: الأستاذ توبياس أندرو من جامعة "جون هوبكنز"  بالولايات المتحدة الأمريكية،  والأستاذ رنيو سن من جامعة برينستون العالمية، وخبير الكمياء الدولي ميشيل أو كوفي من جامعة أريزونا الحكومية والأستاذ ديويت سيمنرز من جامعة فلوريدا الحكومية، بالإضافة إلى كلا من الأستاذ جافير مارتن من جامعة لوليا بالسويد، والأستاذ في شارمندريس من جامعة اليونان والأستاذ سايمون جيفري من مرصد الأبحاث الدولي في شمال أيرلندا، بما يضيف قيمة حقيقية وعلمية تثري المؤتمر ونتائجه وبما يتناسب مع الرؤية الوطنية لقيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات للعلوم والابتكار .

وفي أولى أيام المؤتمر استعرض الباحث والخبير العالمي بروفيسور ميشيل أو كفي من جامعة أريزونا الحكومية بالولايات المتحدة الأمريكية ورقته العلمية عن كمياء الشبكات وتصميم المواد والتي تناول فيها العديد من خصائص المواد والتي تهتم بها الكيمياء الشبكية في بناء الهياكل المصممة من خلال ربط الوحدات الجزيئية المتماثلة والمتناظرة مثل polycatenanes و weavings والتي تشير إلى كيفية اكتشافها بشكل منهجي.

فيما قدم البروفيسور جافير مارتن توريس  خبير علوم الفضاء من جامعة لوليا للعلوم والتكنلوجيا السويدية محاضرة  عن توفر المياه في كوكب المريخ نموذج عمل، تناول فيها موارد المياه المحلية لأنظمة دعم الحياة ، في حالة الاستكشاف البشري لكوكب المريخ ، ومحاولة الإجابة على سؤال أين تتوفر المياه على سطح المريخ والقمر من خلال و صف ملاحظات كراويتي روفر ، في حفرة غيل على سطح المريخ ، ووصف مفهوم ISRU الجديد لالتقاط المياه في الغلاف الجوي للأداة HABIT و ستعمل HABIT على المنصة السطحية لبعثة ESA ExoMars 2020 إلى كوكب المريخ.

كما وقدمت الأستاذة مريم راشد الشامسي مدير إدارة علوم الفضاء بمركز محمد بن راشد لعلوم الفضاء عرضا عن دور المركز في اكتشاف الأرض والفضاء من خلال عرض مشروع خليفة سات وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء ومشروع مهمة الإمارات للمريخ. كما وقدت نبذة عن الفرص المتاحة للباحثين وطلبة الجامعة.

فيما قدم المهندس أنس زين الدين من مختبرات "كريبتو لاب" عرضاً توضيحياً بعنوان “الابتكار والريادة في تكنلوجيا الفضاء" تناول فيه ظهور صناعة الفضاء كإحدى أكثر الصناعات ربحية على الصعيد العالمي. مؤكدا على أنه من المتوقع أن تصل صناعة الفضاء، التي بلغت قيمتها 360 مليار دولار أمريكي عام 2018، إلى أكثر من 1 تريليون دولار في 2040 من سوق الأقمار الصناعية الصغيرة إلى التصوير الجوي التجاري، وتطور صناعة تكنولوجيا الفضاء الخاصة. في هذه البيئة الجديدة، ما يقلل من الاعتماد على الأعمال الحكومية، وتستطيع الشركات الفضائية جذب عملاء جدد إلى أسواق الفضاء الناشئة، مما يضيف مصدراً جديداً للابتكار مبني على نماذج أعمال جديدة وتقنيات مختلفة، وأضاف إلى أن أصبح قطاع الفضاء محور التركيز الرئيسي للحكومات، حيث أنه يسمح بمراقبة التهديدات الأمنية وإدارة الكوارث الطبيعية وتسهيل الاتصالات أثناء الأزمات. لذلك، يُنظر إلى الاستثمارات في قطاع الفضاء على أنها عوامل تمكين استراتيجية لتعزيز قدرة البلد التكنولوجية، ويعتمد التطوير المستدام للقطاع الفضائي التجاري على النظام البيئي المزدهر في مجال تنظيم المشاريع. مما يفتح آفاق جديدة للشركات الناشئة في تعزيز تنوع السوق والمنافسة والتطور التكنولوجي وهذا يؤدي إلى الابتكار المربح، حيث تركز الشركات الناشئة بشكل عام على تكييف التقنيات المتقدمة المطورة للبعثات الفضائية، بينما تستخدم في الوقت الحاضر من بيانات الأقمار الصناعية التي تجمعها بأحدث التقنيات من صناعات أخرى مثل الطائرات بدون طيار. من خلال برنامج Geotech للابتكار، تشجع وكالة الفضاء الإماراتية و Krypto Labs المبدعين وأصحاب المشاريع ذوي القدرات العالية على تحويل أفكارهم التجارية المبتكرة إلى منتجات و / أو خدمات قابلة للتطبيق تجارياً باستخدام بيانات الأقمار الصناعية، ما يعزز من ضرورة اعتماد النموذج المؤسسي للابتكار في الجهات والشركات ذات الصلة.

 

 

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Feb 5, 2019