82 بحثاً علمياً في مؤتمر التربية الدولي بجامعة الإمارات التعليم في عصر الابتكار

سعيد غباش: الابتكار يسهم في تطوير المنظومة التعليمية باعتباره مطلب أساسي في تحسين جودة مخرجات التعليم وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات،

خبراء عالميون يعرضون أفضل الممارسات التربوية في توظيف الابتكار بالتعليم

انطلقت صباح أمس فعاليات المؤتمر الدولي الخامس التعليم في عصر الابتكار: سد الفجوة واستثمار الفرص" الذي تنظمه كلية التربية بجامعة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي والذي تستمر جلساته على مدى يومين، بحضور معالي سعيد أحمد غباش –الرئيس الأعلى للجامعة، وسعادة الدكتور جمال المهيري -الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وعدد من التربويون المحليين والدوليين.

وأكد معالي سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى للجامعة على: أن التعليم في دولة الإمارات يرتكز على الابتكار كمفهوم أصيل للارتقاء بالعملية التعليمية وريادة المستقبل كما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية باعتباره مطلب أساسي في تحسين جودة مخرجات التعليم وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات، وأضاف: "إننا نعيش اليوم في عالم يتغير بخطى سريعة، فالتحديات المعاصرة كثيرة ومتلاحقة، وتتطلب إصلاحات تربوية مستمرة، لا سيما وأن هذه التحديات والتغيرات تؤثر تأثيراً مباشراً في مختلف نواحي الحياة المعاصرة، وتقتضي بحثــاً موضوعياً للممارسات التربوية التي تتم في المنظومة التعليمية بكل ما فيها من: الطلبة، والمعلمين، والإداريين، والمدارس، والجامعات، والمناهج، والمواد التعليمية".

وقال معاليه: "إننا نؤكد على أن جامعة الإمارات العربية المتحدة –الجامعة الوطنية الأم بالدولة-   تسعى باستمرار على الاتصال مع الخبرات العالمية في مجال التعليم والتربية. وذلك انطلاقاً من حرصنا على مواكبة المستجدات التعليمية في العالم ومواصلة تعزيز الوعي التربوي. وإعداد قادة تربويين على قدر عال من الكفاءة والمهنية للمساهمة في عملية صنع التميز على نطاق المدرسة والمؤسسة التعليمية التي يعملون بها والتي يتوجب مضاعفتها في جميع القطاعات".

ومن جهته ذكر سعادة الدكتور جمال المهيري -الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر: "إن هذا المؤتمر الدولي -والذي تعتز به مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز برعايته وتمكينه- يمثل منصة عالمية تجمع العقول المتفردة والخبيرة من كل دول العالم، لتسهم بأفكارها وتجاربها المبدعة والمبتكرة في تحسين طرق وأساليب ومحتويات ونواتج التعلم، لا سيما وأن المؤتمر يستعرض أفضل الممارسات التعليمية والتعليمية، وتطبيقاتها في مختلف الأنظمة التربوية الدولية ويفتح النقاش والحوار البناء والذي بطبيعة الحال سيطرح أهم التحديات التي يواجها التعليم في ظل نظام عالمي جديد ومستجدات تقنية وعلمية وفلسفية تتطلب تفهماً وتعاوناً عميقين بين أهل الاختصاص وأصحاب القرار".

وأضاف المهيري:  “نعتز باحتضان جامعة الإمارات –الرائدة في التعليم العالي في دولة الإمارات-  والتي تؤكد بتنظيمها السنوي لهذا المؤتمر؛ على دورها المتقدم في دعم كلية التربية وحرصها على استمرار الحراك الفكري والبحثي في العمل التربوي والتعليمي، بهدف تعزيز الأنشطة العلمية والمؤسسية ودفع الجهود التطويرية والإصلاحية.

ويهدف المؤتمر إلى الاستفادة من مختلف التجارب التعليمية الرائدة في دول العالم ومواكبة آخر التطورات في مجال الابتكار في التعليم، حيث تستمر أعماله على مدى يومي الاثنين والثلاثاء من الأسبوع الجاري ، ويعد منصة بحثية يشارك فيه خبراء من هونغ كونع وسنغافورة، وتربويين محليين ودوليين لتقديم أحدث الموضوعات والممارسات الإبداعية والمبتكرة في التعليم، والعمل على وضع الخطط لمواجهة التحديات المتغيرة التي يواجها التعليم.

وتناول المؤتمر موضوعات مختلفة: في التدريس والتعلم، والثقافة المدرسية والتغيرات الرائدة في المدرسة، وتشجيع تطوير المهارات القيادية، وتدريس اللغات والابداع والابتكار في بيئة التعليم، ومعلم القرن 21، وغيرها من المواضيع التربوية تناولتها جلسات المؤتمر.

وأشارت الدكتورة نجوى الحوسني –وكليل كلية التربية ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر إلى أن أهم أهداف المؤتمر تمثلت في مناقشة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه التعليم والممارسات التربوية وذلك من أجل ردم الفجوة وتقديم فرص جديدة لممارسات تعليمية وإبداعية، ومناقشة الإصلاحات التربوية في عصر الابتكار والإبداع تعزيزاً لمخرجات التعلم، وتقييم أثر الممارسات التربوية المبتكرة في مخرجات التعلم وتصرفات الطلبة، والتأمل في تأثير التقنيات الابتكارية على تعليم الطلبة بمختلف أعمارهم وقدراتهم.

وذكرت الحوسني: "لقد تم قبول 82 بحثاً علمياً يمثلون أكثر من عشرين  دولة وقد روعي في اختيار البحوث في هذا المؤتمر الدولي لهذه السنة تنوعها وتركيزها على المحاور الأساسية للمؤتمر والمتمثلة بالثقافة المدرسية والتغييرات الإصلاحية، والصفوف المبتكرة المبنية على نتائج البحوث العلمية، اتجاهات في تطوير البرامج والمناهج التعليمية، ورخصة المعلم والاتجاهات الحديثة في مهنة التدريس، والإبداع والابتكار في بيئة التعلم المتنوع، والتقنيات الإبداعية والمبتكرة في التعليم، وتقييم التعلم والتقييم من أجل التعلم. وإن المتحدثين الرئيسين في المؤتمر هم من العلماء العالميين في التربية ولهم بصمات واضحة في المنظومة التعليمية العالمية".

تكريم المتحدثين الرسميين والراعي الاستراتيجي للمؤتمر

قام الرئيس الأعلى للجامعة ومدير الجامعة بتكريم المتحدثين الرسميين والراعي الاستراتيجي للمؤتمر الدكتور جمال المهيري -الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وسعادة الريم عبدالله الفلاسي- الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وسعادة الدكتور حمد اليحيائي- وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع المناهج والتقويم، وسعادة الدكتورة وون شيا من المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة-، وسعادة الدكتورة  لين قودوين -عميد كلية التربية بجامعة هونغ كونغ.

 

 

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 4, 2019