مؤتمر التربية الدولي يختتم أعماله بجامعة الإمارات

إشراك الطلبة في العملية التعليمية يخلق فرص تعلم مبتكرة العلاقة الجيدة بين المعلم والطالب عامل أساسي للارتقاء بالتعليم والتعلم

اختتمت يوم أمس فعاليات المؤتمر الدولي الخامس "التعليم في عصر الابتكار: سد الفجوة واستثمار الفرص" الذي نظمته كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز  وبمشاركة خبراء محليون ودوليون في مجال التربية والتعليم. حيث تناولت جلسات المؤتمر  موضوعات أهمية ترسيخ الممارسات الإبداعية والابتكارية في التعليم باعتبارها أصبحت علامات فارقة ومؤثرة في تطور منظومة التعليم ، والوصول إلى درجة التميز في التعليم  وقد عرض نخبة من التربويين والباحثين من مختلف الدول أفكار وتجارب في الإبداع والابتكار والبحث للإسهام في تحسين نواتج التعلم، إضافة إلى حلقات نقاش مفتوحة لأفضل الممارسات التعليمية والتعلمية، و تطبيقاتها في مختلف الأنظمة التربوية الدولية بهدف إثراء الميدان التربوي والوصول إلى أفضل الممارسات التربوية. كما ركزت البحوث العلمية التي عرضت في المؤتمر  على دور الابتكار في التعليم، وإعداد المعلم في القرن الحادي والعشرين في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وبما يتواكب مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة ودورها المحوري في بناء القدرات الضرورية لاستيعاب المعرفة، وزيادة حجم موارد البحث والتطوير والابتكار المادية والبشرية، والتوسع في البحوث التطبيقية. والاستفادة من التعاون الدولي للتحول إلى ما يطلق عليه اليوم مسمى مجتمع المعرفة.

وقدمت أيه لين جود وين- عميد كلية التربية بجامعة هونج كونج عرضاً توضيحياً حول إعداد المعلمين لمواجهة المستقبل الغامض وما الذي يمتلكونه من معرفة ومدى قدرتهم على تقديمها.

فيما عرضت الدكتورة وون شيا من المعهد الوطني للتعليم في سنغافورةالتجربة السنغافورية حول الابتكار في التعليم حيث ركزت على المحتوى والاستقصاء وحل مشكلات التخاطب والتعلم مدى الحياة وخلق مجتمعات المعرفة والتعلم ونقل المعرفة وإعادة صياغتها بما يتواءم مع ثقافة المجتمع وميولهم نحو التعليم،

وقدم حمد اليحيائي- وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع المناهج والتقويم تعريفاً للمدرسة الإماراتية ودورها في إعداد مناهج خاصة للطفولة المبكرة  ، والتركيز على مفهوم التعليم مدى الحياة، ونقل الخبرات والمعارف من مجتمعات أخرى إلى المدرسة الإماراتية بما يتناسب مع ثقافة وتعليم المجتمع الإماراتي.

أما ورشة مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز فقد ركزت على أهمية الابتكار، وتوظيف تقنيات التعليم، واستخدام نتائج البحوث التربوية لدعم الموهوبين والمتميزين، واستشراف المستقبل.

المؤتمر تضمن ثلاث ورش رئيسية وحيوية في مجال التعليم وهي: الابتكار، وأهمية البيئة الصفية في التربية الخاصة، وكيفية اكتشاف الموهوبين.

وخرج المؤتمر بعدة توصيات من أهمها : أن تكون برامج إعداد المعلمين أكثر فاعلية و مواكبة لعملية التغيير. باعتبار معدل التغييرات اليومية  في العالم  سريع ومتزايد، ويجب على المعلمين ألا يكونوا ناقلين للمعرفة ، بل ميسرين لعملية التعلم ومزودين طلابهم بالكفاءات والقدرات المطلوبة للمستقبل. والعلاقة الجيدة بين المعلمين والطلبة عامل أساسي في الارتقاء بالتعليم والتعلم.  وعلى المعلمين إنشاء علاقة قوية مؤثرة بينهم وبين الطلبة. وحاجة المعلمين إلى إنشاء خبرات تعليمية مصممة وفقًا لاحتياجات طلابهم ونقاط قوتهم واهتماماتهم كما أوصى المؤتمر بأن يكون لدى مؤسسات التعليم العالي ووزارة التعليم فهماً مشتركاً لما يمثله التدريس الجيد. وخلق فرص تعلم مبتكرة لإشراك طلابهم في العملية التعليمية والاستفادة من التجارب العالمية حيث أنها تعتبر عنصرا أساسيا في جودة التعليم مع مراعاة مواءمتها للبيئة الإماراتية إضافة إلى ممارسات تعليمية مبتكرة للتعامل مع التدفق الهائل الذي يشهده العالم في العلم والمعرفة.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 6, 2019