مركز أبحاث السعادة في جامعة الإمارات ينظم "مؤتمر التسامح والوقاية من التنمر"

تحت شعار " معا نزدهر..بالتسامح"

نظم مركز أبحاث السعادة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، "مؤتمر التسامح والوقاية من التنمر"، بحضور نخبة من الخبراء والباحثين والمهتمين بالأبحاث العلمية والتطبيقية ذات الصلة بعلم النفس الإيجابي والتسامح، من وزارة التربية والتعليم، ووزارة التسامح، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين، من الشركات والمؤسسات، وذلك بالتزامن مع يوم الطفل العالمي والأسبوع الوطني للوقاية من التنمر، ومواكبة لمتطلبات البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، لتعزيز قيم التسامح في المجتمع،

وأوضحت الأستاذة نوف الجنيبي – مدير مركز أبحاث السعادة في الجامعة "يهدف المؤتمر إلى الاطلاع على ظاهر التنمر في المدارس وآثرها على المجتمع، وكيفية السيطرة عليها، بالإضافة إلى التعرف على الإجراءات والمتطلبات لوقاية أفراد المجتمع من انتشار هذه الظاهرة ، والعمل على تعزيز مفهوم "اللطف" بين مختلف فئات المجتمع، كما نسعى من خلال جلسات الحوار العلمية للمؤتمر مع الخبراء والمتخصصين في مجالات علم النفس الاجتماعي إلى الابتكار في تعزيز قيم التسامح، وترسيخ مفاهيم جودة الحياة في بيئة التعليم، بالإضافة إلى دعم إعداد جيل مستقبلي إيجابي، بالتزامن مع فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر وذلك في الفترة من  17 إلى 21 نوفمبر الجاري، تحت عنوان «معاً نزدهر.. بالتسامح»، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وعلى مدار هذا اليوم سيقوم الباحثون والمتحدثون بتقديم هذه الإجراءات التي يجب اتخاذها للتعامل مع ظاهرة التنمر، وتعزيز مفهوم "اللطف" لدى الأسرة في التعامل والمجتمع ككل.

وأشار الأستاذ فيصل بكري، المستشار في وزارة التربية والتعليم ، إلى المسؤولية المجتمعية في التعامل مع ظاهرة التنمر وانتقالها من دائرة المدارس، إلى دوائر أخرى في المجتمع، لتشمل أماكن العمل والتعاملات بين أفراد المجتمع وارتباطها بمفهوم التربية لدى الإنسان في مختلف مراحل نموه، وكذلك أثر ظاهرة التنمر في إضعاف العلاقات الاجتماعية والتواصل الفعال والإيجابي بين الناس ، وأكد على مسؤولية كل فرد في المجتمع لمواجهة هذه الظاهرة، والتصدي لها بالوسائل المتاحة في هذا الإطار، كما سلط الضوء على القيم المشتركة، والجهود المبذولة في الدولة لمواجهة هذه الظاهرة، بأدوات الوقاية اللازمة منها، وكيفية تحديد علاماتها، ومواجهتها لتكون مدارسنا ومجتمعاتنا بيئة آمنة لكل فرد فيها، تزدهر بها مختلف الجوانب الإنسانية الإيجابية لتعزيز ثقافة التسامح والاعتذار واللطف  والعمل على فهم الآخر المختلف في الرؤى، والمشترك معنا في الإنسانية والحياة.

فيما قدم طلال الزعابي – من وزارة التربية، عرضاً توضيحياً حول الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر للفترة من 17/21/11/2019، من فعاليات المدارس والورش والمحاضرات ومشاركات الشركات والمؤسسات المختلفة في الدولة لإنجاح فعاليات الأسبوع الوطني للتسامح.

واستعرض الدكتور حبيب عبدالله – من مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، بعرضه التوضيحي " العلاقة بين التنمر والصحة العقلية"، فيما قدمت الدكتورة تتيانا كارابشك من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، في الجلسة النقاشية الأولى من المؤتمر دور "التسامح والوقاية من التنمر في الإمارات" مع المتحدثين في الجلسة الأولى للمؤتمر، واستعرض الدكتور مايكل جريفنا من كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة مع المتحدثين في الجلسة الثانية " الخبرات العالمية في مجال غرس قيم التسامح والوقاية من التنمر في العالم العربي"، وفي الجلسة الأخيرة من المؤتمر، استعرضت الأستاذة نوف الجنيبي – مدير مركز الإمارات لأبحاث السعادة في الجامعة مع الخبراء "الأبحاث العلمية في مجال الوقاية من التنمر في دولة الإمارات".

مشاركه هذا الخبر
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 18, 2019