ختام أعمال المؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية اليوم في جامعة الإمارات

المؤتمر: تكثيف استخدام معلومات الأقمار الصناعية الجيوفيزيائية للدراسات التفصيلية للمياه الجوفية في الدولة استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم الدراسات الجيوفيزيائية وتطويرها

أوصى المؤتمر العالمي الخامس للجيوفيزياء الهندسية التي اختتمت أعماله يوم أمس على أهمية تكثيف استخدام معلومات الأقمار الصناعية الجيوفيزيائية للدراسات التفصيلية للمياه الجوفية في الدولة. و ربط الدراسات الجيوفيزيائية مع الحفر الجيوتقني وذلك للحصول على معلومات أكثر دقة فيما يخص التراكيب التحت سطحية تفادياً للمشاكل المرتبطة بالبنية التحية وأهمية استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم الدراسات الجيوفيزيائية وتطويرها، و إدخال مادة الجيوفيزياء الهندسية والبيئية في البرامج الأكاديمية. جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر الذي عقد في الفترة من 21-24 أكتوبر الحالي في جامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع بلدية مدينة العين، وركز المؤتمر الذي عقد برعاية سمو الشيخ/ طحنون بن محمد آل نهيان – ممثل الحاكم في منطقة العين- على الابتكار العالمي للأساليب الجديدة في مجال الجيوفيزياء البيئية والهندسية. والذي أتاح للمشاركين من الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا والصين واليابان ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من البلدان الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار ومناقشة الأهداف المستقبلية، وزيادة الوعي العام بأهمية مجال الجيوفيزياء وتطبيقاته كما تناولت موضوعات البحوث التي عرضت من خلال الجلسات والندوات العلمية بالمؤتمر محاور رئيسية هي تطبيقات الجيوفيزياء المختلفة و التغيرات المناخية ودور الجيوفيزياء في حل المشاكل المناخية، علاوة على استعراض أفكار جديدة ومبتكرة تربط بين الذكاء الاصطناعي والجيوفيزياء مثل ابتكار منصة إلكترونية لاستخدام المعلومات المتنوعة للجيوفيزياء في استكشاف النفط والماء، واستعراض أفكار مبتكرة لطرق التعليم للجيوفيزياء ودورها في التغيرات المناخية.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم بجامعة الإمارات رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر على المكانة العالمية المرموقة التي يحظى بها المؤتمر باعتباره من أهم المؤتمرات في العالم في مجال الجيوفيزياء الهندسية، حيث تم تصنيفه كواحد من أفضل خمسة مؤتمرات عالمية في هذا المجال في السنوات الثلاثين الماضية، الأمر الذي يشير إلى مدى ثقة المختصين في هذا المجال بجامعة الإمارات العربية المتحدة ومدى سعي الجامعة لتحقيق هدفها العلمي من خلال المساهمة في مثل هذه المناقشات العلمية الهامة " ودعم رؤية دولة الامارات في بناء اقتصاد متنوع قائم على الاستدامة من خلال تطوير مجال الجيوفيزياء الهندسية، الذي يعد عاملاً محوريا ًفي القطاع العمراني والاقتصادي للدولة، حيث يساعد مجال الجيوفيزياء في تحديد التراكيب الجيولوجية تحت الأرض التي يمكن أن تتسبب في مخاطر محتملة وذلك دون الحاجة إلى تغيير جذري لمعالم المواقع، كما تساعد التطبيقات الجيوفيزيائية في اكتشاف مواقع المياه الجوفية، ولذلك تعد هذه التطبيقات ذات أهمية متزايدة في مجال البناء وعلم الآثار والقطاع البيئي وغيرها.

وبدوره أشار ريتشارد ميلر – رئيس جمعية الجيوفيزيائيين الاستكشافيين الأمريكية- إلى أهمية هذا التعاون مع جامعة الإمارات باعتبارها مؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على المستوى المحلي والعالمي وتواكب التطورات في الأنظمة التعليمية والبحثية والاحتياجات المستقبلية، مشيراً إلى أهمية المؤتمر الذي يركز على الجيوفيزياء الهندسية والتي تعد بدورها ذات أهمية في طرق استخدامها للكشف عن مواقع التراكيب التحت سطحية، حيث قدم البروفيسور خلال أيام المؤتمر عرضاً حول مستجدات التطبيقات المختلفة للجيوفيزياء الهندسية.

اتفاقية تعاون مع الصين

تم توقيع اتفاقية تعاون بين المؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية بجامعة الإمارات والمؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية والبيئية بالجامعات الصينية بهدف بناء شراكة استراتيجية مع الجامعات الصينية التي تعتبر رائدة في مجال الجيوفيزياء والبيئة والهندسة، وقام بتوقيع الاتفاقية في مقر الجامعة كل من الأستاذ الدكتور أحمد مراد –رئيس اللجنة العليا للمؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية- والأستاذ الدكتور جيانجهاي تشي –رئيس لجنة الجيولوجيا القريبة من السطح بالجمعية الجيوفيزيائية الصينية وتأتي هذه الاتفاقية في إطار التعاون بين جامعة الإمارات والجامعات الصينية مما يثري التعاون وتوثيق الشراكات مع البلدان الصديقة في مختلف أنحاء العالم، وبهدف تبادل الخبرات والمعرفة وأفضل الممارسات والتكنولوجيا ما بين دولة الإمارات والصين للإسهام في تطوير العلوم الجيوفيزيائية خاصة العلوم القريبة من السطح، كما سيتم عرض مشاريع بحثية في المؤتمر الذي سيعقد في الصين خلال الفترة 10-13 يونيو2020.

مشاركة باحثين إماراتيين في المؤتمر

شارك في المؤتمر عدد من الباحثين من جامعة الإمارات والذي قدموا أوراق عمل بحثية متنوعة وملصقات بحثية جيولوجية، حيث قدم 5 باحثين من جامعة الإمارات ملصقاً بحثياً حول دراسة الخصائص الجيولوجية لمتكون "البارزمان" بمنطقة بالقرب من مطار  مدينة العين بواسطة المقاومة الكهربائية، كما قامت الدكتورة دلال الشامسي بعرض ورقة علمية حول التغيرات في تراكيز اليورانيوم المشع على المياه الجوفية في المناطق الواقعة بين مدينتي العين ودبي.

جائزة أفضل بحث طلابي بالمؤتمر

كرمت اللجنة المنظمة للمؤتمر الطلبة الفائزين بجائزة البحوث الطلابية والمنشورات العلمية وتوزيع الجوائز التقديرية والمالية عليهم في حفل أقيم في قصر المويجعي وهم : في المركز الأول الطالبة سارة مرتون من جامعة كنساس لبحثها بعنوان  آثار ارتفاع قبة التوتر على سلوك الموجة السطحية باستخدام النمذجة الزلزالية العددية، والمركز الثاني الطالب زيبنج هو من الصين، والذي قدم بحث بعنوان التصويرالرداري للكشف عن الأهداف  من خلال الادخالات المتعددة والإخراجات المتعددة حيث يعطي هذا التصميم الجديد مدى وضوح للصور الرادارية عالية الجودة للأجسام مع وضوح هوية الأهداف البشرية من خلال مشهد التصوير للجدار، كما حصلت الطالبة الإماراتية فاطمة حاجي على جائزة أفضل بوستر (لوحة بحثية جدارية) لبحثها حول استخدام الطريقة المغناطيسية والتصوير الكهربائي ثنائي الأبعاد لاستكشاف ودراسة ظاهرة بحيرة القصيص جنوب غرب مدينة العين.

معرض للشركات

وعلى هامش المؤتمر تم تنظيم معرض شارك فيه 21 هيئة حكومية وشركة خاصة عرضت من خلاله أحدث تطبيقاتها الجيوفيزيائية.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 6, 2019