طالبتان من جامعة الإمارات تنجحان في استكشاف طرق الكتابة الجينية للبكتيريا المجهولة

توصلت الطالبة الريم سيف الكعبي، والطالبة ياسمين عامر صالحه من قسم علوم الحياة بكلية العلوم في جامعة الإمارات إلى استكشاف طرق الكتابة الجينية للبكتيريا المجهولة باستخدام طريقة R rRNA16، ومعرفة تسلسل الجينوم الكامل للبكتيريا باستخدام تقنية التسلسل من الجيل الثالث من خلال بحث علمي بعنوان "تسلسل الجينوم الكامل للبكتيريا التي تعزز نمو النبات" بإشراف الدكتور خالد أميري – رئيس قسم علوم الحياة في الجامعة. 

وذكرت الطالبة الباحثة الريم الكعبي " في هذه الدراسة العلمية نفذنا الكتابة البكتيرية القائمة على الحمض النووي الريبي s16 لبكتيريا غير معروفة ، وقمنا بتسلسل العينة ومتابعتها باستخدام الطريقة القائمة على S16، عن طريق تحليل S16 rRNA بتصنيف البكتيريا عن كثب إلى الأنواع Pantoea agglomeran. علاوة على ذلك ، قمنا بتسلسل الجينوم الكامل للبكتيريا باستخدام تقنية التسلسل للجيل الثالث، حيث نتج عن تسلسل الجينوم 4 ميغا بايت مجمعة بمتوسط ​​محتوى G + C بنسبة 55 ٪. كما قمنا بتنفيذ خريطة جينوم دائرية للجينوم المجمع مع أكثر أنواع Pantoea Agglomeran ارتباطًا وثيقًا، واستطعنا من خلال التجارب العلمية من اكتشفنا الجينات المهمة التي تلعب دورًا في تعزيز نمو النبات، وسنعمل في المستقبل على معرفة ملاءمة هذه الجينات في نمو النبات ، مما سيحسن فهمنا لنشاط هذه الجينات" باعتبار أن ن البكتيريا تلعب دورًا مهمًا في الحياة، ويمكن استخدامها كعامل تحكم بيولوجي فيما يتعلق بالزراعة كحماية وتعزيز نمو النبات، كما أن البكتريا في حياتنا لها فوائد متعددة إضافة إلى مختلف مجالات نمو النباتات ورسم خارطة جينية يمكنها من استخدامها كعامل تحكم بيولوجي بطريقة مبتكرة بما يتعلق في تعزيز نمو النباتات والزراعة.

وأشارت الباحثة ياسمين عامر صالحه إلى أنه على الرغم من أن البكتيريا مفيدة جدًا للإنسان والحيوان والنبات، إلا أنها يمكن أن تؤثر عليها بشكل سلبي، فعلى سبيل المثال ، المكورات العنقودية الذهبية عندما توجد في النباتات البشرية الطبيعية وعلى الجلد لا تسبب العدوى. ومع ذلك ، إذا دخل إلى مجرى الدم أو الأنسجة فإنه يسبب عدوى خطيرة ،كما يمكن أن تسبب البكتيريا النباتية أمراضًا خطيرة ويمكن أن تؤدي إلى موت النباتات وإتلاف المحاصيل، حيث تلعب البكتيريا دورًا لا غنى عنه في الجهاز الهضمي ، وتساعدنا على تكسير المواد الصلبة التي لا نستطيع التعامل معها بأنفسنا. علاوة على ذلك ، لدى البشر بعض البكتيريا على الجلد التي تحمي الجلد عن طريق إبعاد البكتيريا الضارة الأخرى عن الجلد، ولا تستطيع النباتات إنتاج جزيء النيتروجين الضروري لبقائه، وفي هذه الحالة ، تلعب البكتيريا دورًا حاسمًا في المساعدة على تحويل النيتروجين في الغلاف الجوي إلى أمونيوم أو نترات أشكال النيتروجين ، مما يسمح للنباتات بإنشاء الأحماض الأمينية والأحماض النووية، وهي لبنة بناء الحمض النووي.

وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من خلال استخدام تقنيات متعددة في تحليل الحمض النووي منها تحديد كمية عينات الحمض النووي وتأهيلها بواسطة Nanodrop و Qubit، وقياس كمية ونوعية الحمض النووي من خلال قراءة طيف الامتصاص الكامل (220-750 نانومتر) باستخدام NanoDrop وحساب تركيز الحمض النووي ونسبة الامتصاص عند كل من 260/280 و 230/260 نانومتر. ثم تم قياس العينة باستخدام جهاز قياس التدفق Qubit. هذا هو نظام الكميات الذي يعتمد على الأصباغ التي تتوهج فقط عندما تكون مرتبطة بجزيئات محددة، مثل dsDNA أو ssDNA أو RNA، وكذلك تقييم جودة الحمض النووي.

وأشاد الدكتور خالد أميري بجهود الطالبتين في إنجاز هذا البحث العلمي المتميز وقال: نادراً ما يتم نشر بحث علمي لطلبة البكالوريوس إلا أن الطالبتين أثبتتا بأن الشغف العلمي لا يقتصر على العمر بل السعي وراء الحقيقة وإيجاد حلول لمشكلات من خلال تطبيق المعارف العلمية.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Aug 5, 2020