كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات تعقد محاضرة بعنوان فايروس كورونا والأوضاع الحالية وطرق الوقاية

لتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإصابة بفيروس كورونا 

نظمت الجمعية الطلابية في  كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات محاضرة توعوية  بعنوان "فايروس كورونا والأوضاع الحالية وطرق الوقاية"، في مسرح الشيخ خليفة في الحرم الجامعي، بحضور  الأستاذ الدكتور جمعة الكعبي - عميد كلية الطب و العلوم الصحية بالإنابة، والأستاذ الدكتور جلفراز خان- في قسم علم الاحياء الدقيقة بالكلية، وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.

وقدم الأستاذ الدكتور جلفراز خان- من قسم علم الاحياء الدقيقة بالكلية خلال عرضه التعريفي شرح عن مخاطر  الفيروس وطريقة تجنب العدوى، كما تحدث ايضاً عن الفيروسات التي ادت لحدوث انتشار الوباء في جميع انحاء العالم وأنواعاه  مثل فيروس إنفلونزا H1N1 ، وفيروس كورونا الشرق الأوسط، حيث قامت منظمة الصحة العالمية برفع حالة التأهب القصوى ودعت إلى توخي الحذر الشديد من العدوى التنفسية الخطيرة التي يسببها فيروس كورونا الجديد المشابه لفيروس السارس.

وأوضح أن  أعراض الفيروس تبدأ كالانفلونزا بسعال وارتفاع في درجة الحرارة لتتطور الى التهاب رئوي حاد ما يؤدي الى تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، وقد تم رصد الفيروس لأول مرة في عام 2012، وأدى منذ ظهوره إلى إصابة 30 شخصا في دول مختلفة حول العالم، سجلت من بينهم 18 حالة وفاة.

والفيروس الجديد شُخّص بأنه فيروس غامض ونادر من عائلة “الكورونا فيروس”, وبحسب المعلومات الأولية, تبدأ أعراض هذا الفيروس الجديد بسيطة كأعراض الإنفلونزا, حيث يشعر المريض بالاحت قان في الحلق، والسعال، وارتفاع في درجة الحرارة، وضيق في التنفس، وصداع، قد يتماثل بعدها للشفاء.

وربما تتطور الأعراض إلى التهاب حاد في الرئة، بسبب تلف الحويصلات الهوائية وتورم أنسجة الرئة، أو إلى فشلٍ كلوي، كما قد يمنع الفيروس وصول الأكسجين إلى الدم مسبباً قصوراً في وظائف أعضاء الجسم، ما قد يؤدي إلى الوفاة في حالات معينة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت سابقاً أن الفيروس الغامض الجديد ينتمي إلى عائلة الكورونا التي ينتمي إليها فيروس “سارس“، إلا أن الفرق بين الفيروسين يكمن في أن السارس، عدا كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبب بالتهاب في المعدة والأمعاء، أما الفيروس الجديد فيختلف عن السارس في أنه يسبب التهاباً حاداً في الجهاز التنفسي، ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي.

وتحدث ايضاً عن كيفية انتقاله بين البشر وبين الحيوانات والبشر، وكمعظم الفيروسات التي تصيب جهاز التنفس ينتقل المرض عن طريق تلوث الأيدي، والرذاذ والمخالطة المباشرة مع سوائل وإفرازات المريض وجزئيات الهواء الصغيرة حيث يدخل الفيروس عبر اغشية الانف والحنجرة.

ووضح ايضاً إعلان منظمة الصحة العالمية بأنه عبارة عن حالة طوارئ عالمية.

وختم الحديث بنقاش من قبل الدكتور أحمد السويدي، والدكتور محمود شيخ-حسين، حول أفضل الطرق للوقاية من الفايروس كما تناولت المحاضرة عدد من المحاور المتعلقة  تأثير وباء فيروس إنفلونزا على العالم، و فيروس SARS-CoV2002، وكذلك وباء إنفلونزا الطيور H1N1 2009، وفيروس كورونا الشرق الأوسط 2012

واستعرض المحاضر مصدر الفيروس وطريقة الانتقال، وخصائص فيروس كورونا ، وبداية الوباء الجديد وكيفية التعامل معه ، وطريقة الفحص المتبعة وفق توجيهات منظمة الصحة العالمية.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Feb 3, 2020