دراسة علمية بجامعة الإمارات: آثـــار تلوث الهواء بالمـواد الجسيميـــة وأثرها علــــى الصحة العامة وجودة الهواء في إمارة أبوظبي

توصلت دراسة علمية أجرتها جامعة الإمارات إلى معرفة تكون حجم الجزيئات الموجودة في الهواء ومستويات جسيمات عالية عن أثار تلوث الهواء بالمواد الجسيمية في إمارة أبوظبي.

وأوضح الدكتور عبدالقادر أبو القاسم -باحث من قسم الجغرافيا والاستدامة الحضرية بجامعة الإمارات بأن هذه الدراسة عمدت إلى تحليل شامل الاختلافات الزمانية المكانية في حجم الجزيئات الموجودة في الهواء بإمارة أبو ظبي خلال الفترة من شهر أبريل ولغاية سبتمبر والتي تبلغ ذروتها في شهر يوليو من كل عام.. ويعزى هذا الارتفاع على الأرجح إلى العواصف الترابية والرملية الشديدة، ونفس المستويات منخفضة خلال أكتوبر-مارس، كما تتمتع المناطق الصناعية بمتوسط ​​سنوي أعلى لمستويات حجم الجزئيات الموجود في الهواء (162 ميكروغرام / متر مكعب) مقارنة بالمناطق الأساسية الحضرية (132 ميكروغرام / متر مكعب) ومناطق الضواحي (131 ميكروغرام / متر مكعب). وهذه سمة خاصة بالبيئات القاحلة وشبه القاحلة بسبب انتشار كميات كبيرة من حجم هذه الجزئيات مما يؤدي إلى انخفاض نسبة الجزئيات الضارة بالهواء وبحسب الدراسة تشير هذه النسبة المنخفضة إلى أن تلوث الهواء داخل إمارة أبوظبي ناتج بشكل أساسي عن العمليات الطبيعية المتعلقة برفع جزيئات الرمل وحركتها وترسبها بدلاً من الأنشطة البشرية.

وأكد الباحث أبو القاسم بأن المراقبة العالمية لجودة الهواء والمحيط الخارجي أمرً بالغ الأهمية لتخطيط تدابير تخفيف التلوث وضوابط السلامة العامة لذلك تقوم العديد من الهيئات البيئة الحكومية بقياس العديد من الملوثات المحمولة جواً ومراقبتها باستمرار. وذكر  الباحث:  "يعتبر تلوث الهواء أحد القضايا الأساسية على الصعيدين المحلي والعالمي، فوفقاً للأمم المتحدة يشكل تلوث الهواء أكبر خطر بيئي منفرد على الصحة في العالم، ففي كل عام يموت نحو 6.5 مليون شخص من جراء التعرّض لتلوث الهواء الخارجي والداخلي، ويستنشق 9 من كل 10 أشخاص هواءً خارجياً ملوثاً يتجاوز المستويات المقبولة التي تحددها المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية. ولا تقتصر تأثيرات تلوث الهواء على الجوانب الصحية، بل تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية الأخرى. وتشمل هذه الملوثات مستويات الجسيمات ، كل من حجم الجزئيات الموجودة في الهواء ، والأوزون ، وثاني أكسيد النيتروجين ، وثاني أكسيد الكبريت ، وأول أكسيد الكربون ، والرصاص ، والمركبات العضوية المتطايرة، ومع ذلك فإن الدراسات العلمية المتعلقة بتلوث الهواء والتغير الزمني لمستويات الجسيمات في الإمارات العربية المتحدة ولإمارة أبوظبي تظل محدودة.

يشار إلى أن هذه الدراسة استعانت بمعلومات وإحصائيات وفرتها هيئة البيئة بأبوظبي ونشرت في مجلة "نظم الأرض والبيئة" وهي مجلة عالمية مختصة بمجالات البيئة على المستوى العالمي.

مشاركه هذا الخبر

Tags

UAE Government
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 24, 2020