جامعة الإمارات تحتفي باليوم العالميّ للتضامن الإنسانيّ

جامعة الإمارات تحتفي باليوم العالميّ للتضامن الإنسانيّ

Mon, 6 June 2022
United Arab Emirates University (UAEU) - Top Universities in Middle East

أكّد عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات العربية المتحدة الأستاذ الدكتور حسن النابودة على أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر الدول اهتماماً بإبراز أهمية اليوم العالمي للتضامن الإنساني والذي أقرّته الجمعية للأمم المتحدة في 20 ديسمبر من كل عام، والاحتفاء به احتفاءً يُظهر منزلته الرفيعة في المشهد الإنسانيّ، ويؤكّد أهميته في تأسيس ثقافة التضامن الإنساني الذي يُعدّ ممارسة حيوية تحقق السعادة والاستقرار للجميع.

وقال الدكتور حسن النابودة: "إذا كان العالم يحتفل يوماً واحداً في السنة من أجل التضامن الإنساني، فإن كل أيام السنة في دولة الإمارات تُعدّ أياماً إنسانية، لأنّ العمل الإنسانيّ المشترك الذي يقوم على الانفتاح المؤسَّس، والتّسامح والتقبّل، هو عنصر مركزي في رؤية دولة الإمارات، إنّ سجل دولة الإمارات العربية المتحدة حافل بمفاهيم التضامن الإنساني، وهو سجل استثنائي في هذا المجال الإنسانيّ المهم". وأكّد الأستاذ الدكتور حسن النابودة في السياق ذاته على الدور الرائد لدولة الإمارات في دعم حق الإنسان في حياة كريمة، والحماية من الفقر والمرض، وتعزيز دور التنمية المستدامة.

وأضاف: "لقد أصبحت دولة الإمارات، وبما تمتلكه من إرث إنسانيّ وحضاريّ عريق، نهر العطاء والخير ، حيث أصبح هذا البيت المتّحد بيت العون الذي يفيض بالخير للإنسانية جمعاء، وهنا في الإمارات الغالية تمتدّ أيادي الخير الإماراتية لكل الناس من غير تمييز بينهم، فسعادة الإنسان هي غاية الرؤية الإماراتية. إنّ العمل الإنساني نهج ثابت في الثقافة الإماراتية، وسبيل قد تعوَّد أبناء الإمارات سلوكها، بنفوس طيبة، وقلوب راضية، وسواعدَ مُنجزة."

وقال النابودة: "لا غرابة، بعد ذلك، في أن تكون دولة الإمارات أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية، وهذه قوافل الخير وحملات الإغاثة الدولية شاهدة على أن الإمارات كانت وما زالت بلد الخير والكرم العطاء، مهد الأمن والأمان، ومَفزَع كل ملهوف".

وبيّن النابودة أن الأزمات الدولية والإقليمية شاهدة على دور الإمارات الإنساني، وأنّ كلّ إنجاز إماراتيّ في مجال التضامن الإنسانيّ دليل على نهج التقبّل والانفتاح الإنسانيّ الذي تسلكه، والذي تعكسه الممارسات الإنسانية اليومية في أرض تضمّ أكثرَ من 200 جنسية تشكّل تنوعاً ثقافياً وإنسانياً وحضارياً، هذه الممارسات الإنسانية التي تجاوزت بها دولة الإمارات الغالية تحديات التنوّع وأحالتْه إلى أسباب محبة وتشارك وتعاون يدفع عجلة التقدم والنمو في دولة تسعى لتكون الأولى في دعم مقولة الإنسان المتحضر والمنفتح على الخير واستدامة التطوير.  

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 21, 2022