باحثون من جامعة الإمارات يجرون دراسة حول "التقييم النفسي لمرضى السمنة المفرطة من بين الإماراتيين المتقدمين لجراحات السمنة"

أجرى باحثون من كلية الطب والعلوم الصحية-جامعة الإمارات العربية المتحدة وبالتعاون مع مستشفى توام في العين دراسة تعد الأولى من نوعها في المنطقة لاستكشاف الخصائص النفسية التي يحتمل أن تؤدي إلى التأثير على نتائج العمليات الجراحية للسمنة.

وقال الدكتور أسامة توكل عثمان-باحث أساسي في الدراسة وأستاذ مشارك بقسم الطب النفسي والعلوم السلوكية بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة –أن الهدف من الدراسة هو الفحص الطبي النفسي المتكامل لكافة المعطيات التي قد تدفع بعض الأفراد المصابين بالسمنة لتعريض أنفسهم لمثل هذه التدخلات الجراحية باعتبارها الوسيلة المفضلة والسريعة لديهم للحد من زيادة الدهون في الجسم ، مشيراً إلى أن السمنة المفرطة تعد مشكلة صحية عالمية تنمو بسرعة، وقد انتشرت بصورة كبيرة لا سيما في الغرب وفي البلدان المتقدمة اقتصادياً مثل الإمارات خاصة ودول الخليج العربي بصفة عامة.

وتضمنت الدراسة على عدد من الإعاقات التي قد تسببها السمنة هي: الإعاقة في أداء الواجبات الدينية حيث احتلت النسبة الأكبر ب 39%، تليها الإعاقة في الحياة الاجتماعية 36% والإعاقة في المنزل وفي الحياة الأسرية والتي شكلت 35%، بالإضافة إلى الإعاقة في العمل/المدرسة فكانت بنسبة 27%.   

الجدير بالذكر أن فريق الباحثين المكون من الدكتور أسامه عثمان والدكتور عصام إمام رئيس خدمات الطب النفسي بمستشفى توام في العين-والباحثة فدوى المقدم – باحث مساعد -تطرقوا في هذه الدراسة إلى تحديد ومناقشة نسبة القلق والاكتئاب والعجز وجوانب الضعف في نوعية الحياة، ونوعية اضطراب الذات في تصور مراجعي جراحات السمنة.

وشملت الدراسة مجموعة 105 من المرضى، حيث شكلت فئة الإناث منهم نسبة 70%، وتوصلت الدراسة إلى أن نسبة توارد تشخيص اضطرابات القلق بينهم كانت 24% أما نسبة أعراض الاكتئاب فكانت نسبتها 13% مما أدى إلى ضعف في الأداء الوظيفي وترك أثر سلبي على نوعية الحياة. 

وأوصى الباحثون بضرورة الاستعانة بمقدمي خدمات الرعاية الصحية الأولية في فحص المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة للأعراض النفسية، لا سيما أولئك المرضى الساعيين لجراحات، بالإضافة إلى السعي لتقييمهم وتقديم النصح لهم بالاختيارات المختلفة للعلاج ومنها الجراحة المناسبة لكل فرد على حدة حسب نتيجة التقييم الدقيق. مما يسهم في تحقيق أفضل النتائج التي تسعدهم وتعينهم على حياة ذات قيمة نوعية.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 13, 2017