كلية الطب والعلوم الصحية
حول الكلية
تهدف كلية الطب والعلوم الصحية إلى تعزيز التفوق في التعليم الطبي والبحث والرعاية الصحية، إذ تعد مؤسستنا منارة للمعرفة والابتكار في مجال الطب، وتسعى بجد لإعداد محترفين ومهنيين في مجال الرعاية الصحية يتميزون بمهارات عالية. تأسست كلية الطب والعلوم الصحية عام 1984 تحت القيادة الحكيمة لسمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الرئيس الأعلى للجامعة، إذ كانت كلية الطب والعلوم الصحية في طليعة التعليم الطبي، حيث عالجت النقص الحاد في عدد الأطباء الإماراتيين، وتطورت إلى مؤسسة متميزة على مر السنين مع الالتزام بالتميز والتفاني في خدمة احتياجات الرعاية الصحية للمجتمع.
كلمة العميد
مرحبًا بكم في كلية الطب والعلوم الصحية، حيث التميّز في التعليم الطبي والبحث العلمي وتقديم الرعاية الصحية هي ركيزتنا الأساسية. بصفتي القائم بأعمال العميد، أشعر بالفخر لقيادة مجتمع مهتم بتنمية المهنيين في مجال الرعاية الصحية المميزين والمهرة. تمزج برامجنا الأكاديمية الصارمة، التي يقودها أعضاء هيئة تدريس مميزة بين المعرفة الطبية المتطورة والخبرة العملية، مما يعد الطلاب لتحقيق النجاح في مجال الرعاية الصحية الديناميكي. ملتزمون بالابتكار والتعاون والمشاركة المجتمعية، ونحن نسعى جاهدين لإحداث تأثير إيجابي على الصحة العالمية. استكشف موقعنا الإلكتروني لاكتشاف الفرص التي تنتظرك في CMHS.
أ.د. فاطمة الجسمي
عميد كلية الطب و العلوم الصحية
التعلم
لماذا كلية الطب والعلوم الصحية؟
تخرجت من برنامج الدكتوراه في علوم التغذية من قسم التغذية والصحة، بكلية الطب والعلوم
الصحية في جامعة الإمارات العربية المتحدة في ربيع عام 2023. وخلال رحلتي الأكاديمية،
وحظيت بدعم كبير من أعضاء هيئة التدريس في القسم والكلية، مما أتاح لي الفرصة لتحقيق
أهدافي الأكاديمية والبحثية بنجاح. وأود أن أعبر عن خالص امتناني لجامعة الإمارات العربية
المتحدة على المنحة الدراسية التي منحتني إياها، وعلى توفير الموارد الضرورية لإجراء
بحثي. وتناول مشروعي دراسة تأثير جراحة السمنة على الحمل وانعكاساتها على صحة الأمهات
وحديثي الولادة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما أسهم في تقديم رؤى قيمة حول تغذية
الحوامل بعد الجراحة. وبفضل التوجيه المستمر من أساتذتي والدعم المالي الذي حصلت عليه
من الجامعة، تمكنت من نشر نتائج أبحاثي في مجلات علمية مرموقة.
أود أن أعبر عن خالص امتناني لبرنامج علم التغذية في جامعة الإمارات العربية المتحدة،
الذي كان له دور كبير في تطوير مهاراتي في التفكير النقدي وصقل قدراتي العملية. فقد وفرت
لي المناهج الشاملة، المعتمدة على الممارسات المبنية على الأدلة، الأدوات الضرورية لتقييم
احتياجات المرضى الغذائية بدقة وتشخيصها بشكل صحيح، مما مكنني من التدخل بفعالية لتلبيتها.
كان لنموذج رعاية التغذية (NCP) دور محوري في تطوير نهج متكامل لرعاية المرضى. كما وفرت
لي التجارب السريرية خارج الجامعة فرصة ثمينة لتطبيق المعرفة النظرية التي اكتسبتها في
مواقف عملية، مما ساعدني على تحويل التعلم إلى ممارسات ملموسة.
إضافة إلى ذلك، كان للبرنامج تركيز كبير على البحث العلمي، وهو ما تجلى من خلال مشاركتي
في برنامج SURE Plus. فقد عملت ضمن فريق بحثي تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس،
حيث استخدمنا الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع فيديو تعليمية تشرح الأطعمة الغنية بالصوديوم
وتقدم استراتيجيات لتقليل استهلاك الملح. عززت هذه التجربة مهاراتي البحثية ووسعت آفاقي
حول كيفية التأثير المباشر على الصحة العامة.
أنا واثقة من أنني سأتميز في مجال التغذية بفضل التعليم الاستثنائي والدعم الذي تلقيته
من جامعة الإمارات، وكلية الطب والعلوم الصحية، وقسم التغذية والصحة. أشكر كل من ساهم
في تطوير مهاراتي لأصبح أكثر كفاءة وتأهيلًا في مجال الرعاية الصحية.
كانت رحلتي في كلية الطب والعلوم الصحية تجربة مغيرة بكل المقاييس. لقد كان للدعم
والإرشاد الذي تلقيته من أعضاء هيئة التدريس المخلصين دور جوهري في تطوري الأكاديمي والشخصي.
شغفهم بالتدريس وحرصهم على نجاح الطلاب كان مصدر إلهام حقيقي لي.
كنت محظوظًا للغاية عندما انتخبني زملائي رئيسًا لجمعية طلاب الطب, كانت هذه التجربة
استثنائية. أتاحت لي هذه الفرصة الفريدة تطوير مهارات القيادة وتعزيز روح التعاون بين
زملائي. تعلمت الكثير من هذه التجربة، وأنا ممتن للغاية لهذه الفرصة التي مكنتني من دعم
زملائي.
لقد كان للمنهج الدراسي في الكلية الفضل بإعدادنا بشكل ممتاز لمستقبلنا المهني في مجال
الرعاية الصحية، ولا يزال هذا المنهج يواصل دعمِنا بكفاءة.
لقد ساهمت كلية الطب و العلوم الصحية بشكل كبير في تطوري علمياً ومهنياً. لطالما
ألتزم أعضاء هيئة التدريس بمساعدة الطلاب في اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة ليصبحوا
مهنيين مؤهلين وكفؤين و يظهر هذا في انفتاحهم على أسئلة الطلاب حتى خارج ساعات الدروس.
كما يعد برنامج الإرشاد دليل آخر على ذلك، حيث تتاح للطلاب فرصة الحصول على توجيه من
الأساتذة والأطباء أثناء قيامهم بأنشطتهم اليومية الطبية. إن التجربة التعليمية التي
تُقدمها الكلية جداً مميزة، حيث يعتبر نجاح الطلاب أمرا أساسيا.
كطالبة في برنامج الماجستير في العلوم الطبية، وتحديدًا في قسم علم الأحياء الدقيقة
والمناعة، استفدت بشكل كبير من المنهج الشامل والفرص البحثية التي يوفرها البرنامج. لقد
كانت تجربتي في مختبر البروفيسور غلفراز خان مثمرة للغاية، حيث أجريت بحثًا حول تأثير
انتقال فيروس إبشتاين بار عبر الفم مقارنةً بانتقاله عبر الوريد، باستخدام الأرنب كنموذج
تجريبي. وساعدني المنهج الدراسي المتقدم والخبرات العملية في البحث العلمي على تعميق
فهمي لعلم الأحياء الدقيقة والمناعة. كما أن التوجيهات القيمة التي قدمها أعضاء هيئة
التدريس ساهمت في تطوير مهاراتي الأكاديمية والبحثية. وبشكل عام، منحني هذا البرنامج
المعرفة والثقة التي تمكنني من الإسهام بفاعلية في مجال العلوم الطبية الحيوية، وأنا
ممتنة جدًا لكوني جزءًا من هذا البرنامج المتميز.
إشادات الطلبة
آمنة المنصوري
ميرة الدهماني
هزاع اليحيائي
هيا عوضه
ميرة العامري
آمنة المنصوري
خريجة دكتوراه في علوم التغذية
ميرة الدهماني
طالبة علم التغذية
هزاع اليحيائي
طالب طب
هيا عوضه
طالبة بكلية الطب
ميرة العامري
طالبة في برنامج الماجستير في العلوم الطبية
الطلبة
اكتشف المزيدالبحوث
اكتشف المزيد










