تخرج الدكتور مارتن من جامعة كاليكوت، ولاية كيرالا، الهند، عام 2001 و حصل على زمالة (UKEIRI) البحثية المرموقة في الهند، والتي مكنته من إجراء البحوث في جامعة دي مونتفورت في المملكة المتحدة، مع التركيز على زيادة إنتاج المركبات الصيدلانية في النباتات الطبية. عمل الدكتور مارتن لاحقاً كزميل ما بعد الدكتوراه في مختبر بلوموالد، جامعة كاليفورنيا، ديفيس، حيث ركز على تطوير نباتات تتحمل الإجهاد البيئي من خلال التعديل الجيني. انضم إلى مركز خليفة للهندسة الوراثية والتقانات الحيوية (KCGEB) في عام 2014 كباحث مشارك أول.
ملخص البحوث:
يتأثر نمو المحاصيل بشدة بالضغوط المناخية مثل الجفاف ودرجة الحرارة والملوحة. إن تطوير محاصيل تتكيف مع ظروف الإجهاد البيئي يساهم في الإنتاجية الزراعية. النباتات التي تقاوم الظروف المناخية الصعبة في دولة الإمارات العربية المتحدة تعد مصادر محتملة للجينات الفريدة التي تساعد في تحمل الظروف المناخية الصعبة. وتم استنساخ وتحديد العديد من الجينات من هذه النباتات المقاومة للظروف المناخية الصعبة في دولة الإمارات. تركز الأبحاث على دراسة كيفيه عمل هذه الجينات تحت الضغوطات المناخية ودمجها لتعزيز مقاومة الإجهاد البيئي. بالإضافة، تم تحديد واستنساخ المحفزات الجينية لهذه الجينات التي تساعد في مقاومة الظروف المناخية الصعبة. إن هذه الجينات التي يتم التحكم بتعبيرها الجيني بواسطة المحفزات يتم استخدامها لتطوير محاصيل زراعية مقاومة لمختلف الظروف المناخية الصعبة. تتضمن طرق البحث المستخدمة علم الجينوم، والبروتينات، والبيولوجيا الجزيئية، التعديل الوراثي للنبات، والدراسات الأيضية. المحاصيل المستهدفة هي الطماطم والباذنجان والفول السوداني والكينوا والدخن اللؤلؤي والذرة والفلفل الأسود والنخيل. بالإضافة إلى ذلك، يركز البحث في محاصيل الفاكهة على وقت الإزهار والنضج وسمات الفاكهة الأخرى.
تتيح أداة التحرير الجيني (CRISPR / Cas9)، تثبيط أو إضافة الجينات بدقة عالية. تتميز تقنية تحرير الجينوم الحديثة هذه بتطبيقات عملية واسعة النطاق في الزراعة، مثل تطوير أنواع جديدة من المحاصيل، تعزيز إنتاجية المحاصيل، زيادة تحمل المحاصيل للضغوط البيئية والحيوية، وتعزيز القيمة الغذائية للفواكه، الخضروات، والحبوب. يركز البحث على تطوير محاصيل ذات قدرة عالية على تحمل الضغوط البيئية، تحسين جودة الفواكه وتطوير مجموعة متنوعة من الباذنجان عالي الإنتاج باستخدام تحرير الجينوم.
أعضاء الفريق
سليمة السناني، أخصائي مختبر , سليمة السناني هي أخصائية مختبر في مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية. حصلت على درجة البكالوريوس في علم الأحياء من جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 2010. انضمت الى مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية في عام 2013 والتحقت في نفس العام ببرنامج تدريبي متخصص في التكنولوجيا الحيوية للنباتات في جامعة كالفورنيا، ديفيس مما ساهم بشكل كبير من معرفتها بأساليب التكنولوجيا الحيوية المتقدمة التي دمجتها لاحقًا في عملها المهني. في عام 2018، حصلت على درجة الماجستير في التكنولوجيا الحيوية. تعمل سليمة في مركز خليفة على تطوير المحاصيل المقاومة للضغوط غير الحيوية مثل الجفاف والملوحة، بالإضافة إلى تحسين صفات جودة الثمار. كما ساهمت في العديد من الأوراق البحثية التي تم نشرها في مجالي الميكروبيوم والتجارب الحقلية لنبات العشب الزاحف.
شينا ساسي، دكتوراه، زميل ما بعد الدكتوراه, تخرجت الدكتورة شينا في علم النبات التطبيقي من جامعة مانجالور بالهند في عام 2018، وركزت أبحاث الدكتوراه الخاصة بها على تطوير نباتات الفلفل الأسود الخالية من فيروس البقع الصفراء. عملت كباحثة أولى في المعهد الهندي لأبحاث التوابل ICAR. بالإضافة إلى ذلك، عملت في مشروع قسم التكنولوجيا الحيوية الذي تموله حكومة الهند والذي يهدف إلى تقييم مقاومة الفيروس في الفلفل الأسود المعدل وراثياً. بصفتها زميل ما بعد الدكتوراه في مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، تركز الدكتورة شينا على تطوير محاصيل مقاومة للضغوط البيئية والحيوية من خلال تحرير الجينوم، بالإضافة إلى الدراسات الوظيفية باستخدام النباتات النموذجية.
سارانيا كريشنان، دكتوراه، زميل ما بعد الدكتوراه, حصلت الدكتورة سارانيا كريشنان على درجة الدكتوراه في علم النبات من جامعة كيرالا بالهند في عام 2017، حيث ركزت دراستها على زيادة إنتاج المواد الصيدلانية من النباتات الطبية بواسطة التعديل الوراثي. بعد دراساتها العليا، انضمت كأستاذ مساعد في كلية المهاتما غاندي، ولاية كيرالا، الهند ، حيث قامت بتدريس وتوجيه طلاب البكالوريوس والماجستير في مساقات علوم النبات. يغطي بحثها الحالي كزميل ما بعد الدكتوراه في مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية تحسين المحاصيل المختلفة من خلال التعديل الوراثي للنبات وتحرير الجينوم. وتركز على الدراسات الوظيفية للجينات ذات الأهمية في النباتات النموذجية، وتطوير محاصيل تتحمل الضغوط البيئية، وتحسين جودة الفاكهة.