إن التعطش المستمر للطاقة هو قصة متكررة في عناوين الأخبار يومياً، ومن المعتاد أن مراكز
بيانات تكنولوجيا المعلومات هي العمود الفقري في أي مؤسسة، ويمكن اعتبارها العبء الأكبر
من حيث استهلاك الطاقة. وقد سعت العديد من المؤسسات إلى جعل هذه المنطقة الحمراء أقل
تأثيراً على البيئة. وتفخر جامعة الإمارات العربية المتحدة بمراكز البيانات الخاصة، فهي
مبنية على أساس الاستخدام الفعال للأنظمة والطاقة فأنظمة التبريد المتاح لها تأثير إيجابي
على البيئة. يجب أن يعالج تصميم مركز البيانات الموفر للطاقة جميع جوانب استخدام الطاقة
المضمنة في مركز البيانات، من معدات تكنولوجيا المعلومات إلى معدات التدفئة والتهوية
وتكييف الهواء إلى الموقع والتكوين والبناء الفعلي للمبنى.