لا تقتصر استراتيجية تخطيط القوى العاملة على التوظيف والاحتفاظ بالكفاءات فحسب، ولكن تحديد احتياجات القوى العاملة المستقبلية في الجامعة. أهميتها تقع في استقرار وتنمية المؤسسة بالعناصر الثلاثة وهي: التوظيف، والاحتفاظ، وإعادة توزيع المواهب. موصولة بتوجه الجامعة، فإنها أكثر تعقيدا مما تبدو عليه، في المقام الأول لأنها تنطوي على تطوير مهارات وكفاءات الموظفين الحاليين لتلبية متطلبات السوق التي يمكن أن تتغير مع مرور الوقت. إن وجود خطة بديلة جاهزة في حال حصول أي طارئ (نقص الكفاءة) أمر بالغ الأهمية لتخطيط القوى العاملة.
في جامعة الإمارات العربية المتحدة، يعد التعلم المستمر وتطوير قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس والموظفين أولوية رئيسية، وتستثمر الجامعة إمكاناتها في ضمان حصول جميع الموظفين على فرص حقيقية لبناء المهارات المهنية والقيادية والتقنية.
تهدف فرص التعليم والتدريب في الجامعة إلى بناء المهارات المعرفية للموظف وتطوير قدراته بما ينسجم مع تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء قاعدة بشرية وطنية رصينة تحاكي التطور العالمي المتسارع.
يتمتع الموظفون في جامعة الإمارات العربية المتحدة بإمكانية الوصول إلى البرامج التطويرية العالمية، وإتاحة وسائل التعلم الحديثة عند الطلب، وتوفير رحلات التعلم المخصصة لهذه الغايات التعليمية الجامعية بما تملكه الجامعة من رصيد زاخر باتفاقيات التعاون المشترك مع العديد من الجامعات العالمية الرصينة، بالإضافة إلى توفير برامج تطوير الإدارة والقيادة المصممة وفق أسس تراعي رؤية الجامعة واستراتيجيتها للنمو.
إلى جانب توفير فرص التعلم والتطوير، تولي الجامعة قيمة كبيرة في ضمان ثقافة العمل القائمة على الاداء، من خلال الالتزام ببروتوكولات إدارة الاداء المعتمدة عالميا، بما في ذلك مراجعات الأداء والمكافآت وعمليات التقدير والترويج، أن العمل في جامعة الإمارات العربية المتحدة يمثل بيئة مناسبة للموظفين في خلق فرصهم لبناء وظائف هادفة ومعترف بها عالميًا.
يوفر هذا القسم الخبرة التقنية لإدارة برامج الموارد البشرية. ويعتبر نظام (البانر) نظام المعلومات الرئيسي للجامعة، وهو نظام الحلول المتكاملة للطلبة، والموارد البشرية، والرواتب، والبيانات المالية.
مسؤولياتنا :
خدماتنا :