عمليات البحث الشائعة
استراتيجية أبحاث الجامعة
جامعة الإمارات العربية المتحدة هي أقدم وأعرق جامعة اتحادية في الإمارات العربية المتحدة، أسسها صاحب السمو الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. تمر جامعة الإمارات العربية المتحدة بعملية تحول بحيث تصبح رائدة في المنطقة والعالم من حيث البحث. وسيزداد التركيز على البحوث والموارد المخصصة للبحوث مع هذه الرؤية.
القيم الأساسية
باعتبارها أقدم جامعة اتحادية وأعرقها، تقوم جامعة الإمارات العربية المتحدة بخدمة المصلحة الوطنية في جميع الإمارات. مع انتقال الاقتصاد العالمي إلى التركيز بشكل متزايد على المعرفة، تتمثل مهمتنا في تزويد دولة الإمارات العربية المتحدة بمحرك المعرفة ذي المستوى العالمي في البيئة الثقافية الفريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة. واجبنا هو خلق المعرفة عن طريق البحث والنشاط الإبداعي، وغرس هذه المعرفة في طلابنا.
سيصبح البحث جزءًا متزايدًا من مهمتنا الشاملة؛ حيث ستدعم هذه الزيادة مهمتنا التعليمية وستفيد طلابنا. لا نعتقد أن المهمة البحثية تتناقض مع المهمة التعليمية؛ بدلاً من ذلك، نتبنى مهمة بحثية تركز على الطالب وتستفيد من التعاون الملازم لمحرك المعرفة. نظرًا لأن المعلومات (الموثوقة وغير الموثوقة) متاحة مجانًا في كل مكان، فإن الجزء الأساسي من التعليم هو تزويد الطلاب بالقدرة على الحكم على المعلومات المتاحة لهم بسهولة واستخدامها. من الطرق المهمة لتعليم الطلاب بهذه الطريقة إشراكهم في النشاط البحثي والإبداعي. إضافة إلى ذلك، يعتمد نجاح الطلاب على الاحتفاظ بهم بعد التخرج؛ حيث تبين أن مشاركة الطلاب الجامعيين تزيد بشكل ملحوظ من شعورهم بالانتماء في الجامعة، وبالتالي تزيد من معدلات الاحتفاظ بهم وتخرجهم. في الوقت نفسه، توفر مشاركة الطلاب في البحث وجهات نظر جديدة لهذا البحث وتزيد من إنتاجية الباحثين في هيئة التدريس.
لا يمكن إجراء البحوث في التخصصات؛ تتطلب المواضيع البحثية الرئيسية المطروحة والمشاكل الحرجة التي تواجه الدولة والعالم التعاون عبر تخصصات متعددة. في حين أن الكليات والأقسام قد تكون هيكلًا مفيدًا لتقديم الكثير من المهمة التعليمية للجامعة، إلا أنها قد لا تكون أفضل الجهات لإدارة البحوث. لتعزيز البحوث متعددة التخصصات، نفضل مراكز البحوث ومجموعات وفرق البحث. مراكز البحوث عبارة عن هياكل دائمة نسبيًا لتوفير "بيت" فكري للباحثين غير المقيدين في كلية أو قسم واحد. يلعب مديرو مراكز البحوث دور في خدمة الباحثين وتوفير البنية التحتية البشرية والمادية، وبناء المجتمع الفكري للمركز. من ناحية أخرى، نشجع على إنشاء مجموعات بحثية مرنة وفرق متعددة التخصصات قد تنشأ استجابةً لبحث معين. قد تتطور هذه المجموعات إلى مراكز أبحاث أكثر استمرارية، أو قد تتنوع مع تغير المواضيع البحثية.
لا يمكن أن تكون حتى أفضل الجامعات في العالم قادة عالميين في كل مجال من مجالات البحث. يتعين على كل جامعة التفوق في عدد من مجالات الدراسة. للقيام بذلك، سنبني على المجالات التي نحن أقوياء فيها، خاصة تلك التي تدعم بشكل مباشر الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. سنقوم بتوظيف أعضاء هيئة التدريس في كل مرحلة من مراحل حياتهم المهنية، بدءًا من أعضاء هيئة التدريس المبتدئين وحتى القادة العالمين في مجال البحوث. سيساعد بناء قدراتنا من حيث الأبحاث المتفوقة للغاية في استقطاب طلاب الدكتوراه والطلاب الجامعيين إلى جامعتنا. سيكون مثل هؤلاء القادة بمثابة الرابط بين الفرق متعددة التخصصات من الباحثين.
تتمثل إحدى الأولويات الرئيسية لاستراتيجيتنا البحثية في بناء مجموعة من المواهب في دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل بناء قدرة الإماراتيين على أن يكونوا قادة في مجال البحوث داخل الدولة والعالم. سنكون بالتأكيد حريصين على استقطاب المواهب من أي مكان في العالم، لكننا نعلق أهمية خاصة على تشجيع وتوجيه الإماراتيين للتخرج بدرجة الدكتوراه، لتدريبهم وتوجيههم من قبل الأفضل في العالم، وإعدادهم في مناصب القيادة البحثية. ستضمن مثل هذه الاستراتيجية أن يكون مكانة البحث في جامعة الإمارات مستدامًا، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تحتل مكانة بارزة في مجال البحوث العالمية.
تحتاج دولة الإمارات العربية المتحدة وتستحق جامعة عالمية في مجال البحوث، لكي نتمكن من أداء هذا الدور، يجب علينا أن نوازن بين محفظة أبحاثنا وبين البحوث التي تهدف إلى فهم المبادئ الأساسية، مع البحوث التي تهدف إلى حل مشاكل مجتمعنا. بينما من السهل التعبير عن قيمة البحوث التطبيقية للحكومة والناس، لا يمكن المبالغة في التأكيد على أهمية البحث الأساسي في تعزيز مكانة الجامعة. تحتفظ جميع الجامعات الكبرى في العالم بقدر كبير من البحوث الأساسية، ويمكن في الواقع القول بسهولة أن بروزها في العالم جاء أساسًا من هذا العمل على أساس المبادئ الأساسية. لا ننتقد أو ندين معاهد البحوث، التي يجب أن تركز على البحوث التطبيقية، لأن هذه تلعب دورًا مهمًا في حل مشاكل أي دولة ومنطقة. ومع ذلك، فإن وجود جامعة حقيقية على مستوى عالمي - تحتاجه وتستحقه الإمارات - يستلزم موازنة المكاسب الفورية بالمعرفة الأساسية.
مع تحولنا إلى جامعة بحثية، سنعمل بالضرورة كأسناد للنظام البيئي للتنمية الاقتصادية القائمة على المعرفة. بالطبع، لكي تحقق ديناميكية وادي السيليكون، على سبيل المثال، لا يمكن إلا أن تكون طموحًا إلى حد بعيد، يمكن ايجاد العديد من النماذج القابلة للتحقيق للنظم البيئية الناجحة في جميع أنحاء العالم. بينما نزيد من حجم مهمتنا البحثية، يجب أن نتحمل مسؤولية كوننا محركًا نفاذاً ومستجيبًا للمعرفة. لضمان أن نتمكن من القيام بذلك، سنقوم بإنشاء كيانات غير جامعية مناسبة لدعم هذه المهمة من أجل إنشاء نظام بيئي سلس.
يجب أن يلتزم بحثنا دائمًا بأعلى المبادئ الأخلاقية؛ حيث أننا محركو المعرفة، والمعرفة ضعيفة في وجه السلوك غير الأخلاقي. يجب أن نتعامل مع الموضوعات البشرية والحيوانية في بحثنا وفقًا لأعلى المعايير الأخلاقية. يجب أن نتعامل مع بياناتنا بنزاهة مطلقة، وعلينا دائمًا معاملة زملائنا ومنافسينا على حد سواء باحترام ونزاهة. يتطلب إجراء البحث المسؤول أن نتقيد بأعلى معايير المنهجية العلمية.
أولويات البحوث
تتبع أولوياتنا البحثية الأولويات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتلبية الاحتياجات الرئيسية للدولة والمنطقة والعالم. قامت جامعة الإمارات العربية المتحدة بتطوير مراكز الأبحاث الجامعية حول هذه الأولويات الرئيسية.
يجب أن تكون صحة المجتمع ورعايته الصحية أولوية قصوى على المستوى الوطني. علاوة على ذلك، يمكن توقع أن تكون الصناعات المتعلقة بالصحة والرعاية الصحية جزءًا مهيمنًا للاقتصاد في المستقبل المنظور. وبالتالي، بالنسبة لأي جامعة شاملة، هذا هو بالضرورة أعلى الأولويات. تم إنشاء مركز زايد بن سلطان آل نهيان للعلوم الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة. أصبح هذا المركز ذو المستوى العالمي مركز الإمارات الرائد الذي يوفر مزيجًا من الأبحاث والتعليم والتطوير المهني وتحليل السياسات والاستشارات الصحية. يعتمد المركز على الأبحاث في كلية الطب والعلوم الصحية إلى جانب جميع الكليات الأخرى في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ويركز على الأبحاث التحريرية عالية الجودة التي تتناول القضايا الصحية الوطنية والإقليمية.
لدى الإمارات العربية المتحدة برنامج فضائي طموح، حيث وضعت مؤخرًا أول رائد فضاء على متن المحطة الفضائية الدولية، وتخطط لمهمة المريخ غير المأهولة في عام 2020، وفي النهاية ستطلق مهمة مأهولة إلى المريخ. تم إنشاء المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء كشراكة بين وكالة الفضاء الإماراتية وجامعة الإمارات. نظراً لجدول أعمال الفضاء الكبير للأمة، تحتاج جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى مواصلة تطوير وتعزيز دورها كمساهم في المعرفة والتعليم في مجال علوم الفضاء وتكنولوجيا الفضاء، ولكي تصبح مركزًا مهمًا لعلوم وتكنولوجيا الفضاء في المنطقة. النقاط الرئيسية التي يركز عليها المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء هي البحث والتطوير والتعليم العالي والتواصل مع المجتمع. تتمثل أولويات المركز في ثلاثة مجالات: التميز في علوم الفضاء، والقيادة الهندسية في تقنيات الفضاء، وتوفير حلول مبتكرة للتحديات الاجتماعية.
لطالما تم الاعتراف بالطاقة النظيفة قليلة التكلفة كمحرك للنمو الاقتصادي مع زيادة استخدام الطاقة جنبًا إلى جنب مع التنمية الاقتصادية. مع تزايد الطلب على الطاقة، بسبب النمو السكاني المطرد والتنمية الاقتصادية، وسط مخاوف من ظاهرة الاحتباس الحراري، أشار عدد من مقدمي الدراسات الدولية المتعلقة بمزودي الطاقة إلى أن عصر الإمدادات الهيدروكربونية الوفيرة والرخيصة قد انتهى. يتجه العالم الآن نحو عصر لا يزال فيه الوقود الأحفوري يهيمن مؤقتًا ولكن يجب الحصول على مزيد من الطاقة من الموارد المستدامة الأخرى وبطريقة صديقة للبيئة.
تم افتتاح مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية في عام 2014 من قبل صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة. تركز الأبحاث في المركز على استكشاف النباتات في المنطقة القاحلة لتوليد المعرفة العلمية لمواجهة التحديات العالمية في مجال الأمن الغذائي وممارسة الزراعة المستدامة من خلال الجينوم والهندسة الوراثية والابتكارات التكنولوجية الحيوية. يتم دعم عمل المركز بتمويل استراتيجي من وزارة شؤون الرئاسة.
بالنسبة لدولة قاحلة مثل الإمارات العربية المتحدة، يجب أن يكون الاستخدام الأمثل للموارد المائية أولوية عالية. تم إنشاء المركز الوطني للمياه لدعم مهمة البحث والخدمة لجامعة الإمارات العربية المتحدة في جميع المجالات المتعلقة بعلوم المياه. وستعزز البحوث الأساسية والتطبيقية لتلبية الاحتياجات الحرجة للدولة المتعلقة بحفظ المياه واستدامتها.
تأسس مركز بحوث الطرق والمواصلات وسلامة المرور في يونيو 2004 وكُلف بمسؤولية خدمة أهداف التنمية في البلاد في مجالات هندسة الطرق السريعة والنقل والسلامة المرورية. مركز بحوث الطرق والمواصلات وسلامة المرور هو مركز استشاري مسجل لدى دائرة التخطيط والاقتصاد، وغرفة تجارة وصناعة أبو ظبي لمشاريع الطرق والنقل، كما تم تسجيله كمركز استشاري هندسي لدى بلديتي أبوظبي والعين.
يعد مؤشر السعادة في دولة الإمارات العربية المتحدة أحد مؤشرات الأداء الرئيسية الوطنية في رؤية الإمارات 2021 لترابط المجتمع وحفظ الهوية الوطنية. للمساهمة في جهود الحكومة لتحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021، أنشأت جامعة الإمارات العربية المتحدة مركز الإمارات لأبحاث السعادة لتوفير طرق وبدائل مناسبة وفعالة وقائمة على الأدلة وقابلة للتنفيذ لتعزيز السعادة والإيجابية وحل العوامل التي تؤثر عليهم. سيقدم المركز خدمات للمؤسسات وللمجتمع الإماراتي.
يهدف مركز جامعة الإمارات للسياسة العامة والقيادة إلى تقديم أفضل الحلول والأساليب المبتكرة في التعامل مع مختلف التحديات التي تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة ومجتمعها. يتطلع هذا المركز إلى أن يكون شريكًا رئيسيًا في مجالات السياسة العامة والحكم والقيادة من خلال البحث في جميع جوانب السياسة العامة والقيادة وبناء قاعدة بيانات لموارد السياسة العامة للدولة. يلعب المركز أيضًا دورًا رئيسيًا في التواصل، وتوفير برامج التدريب والتطوير المهني في مجال السياسة العامة، وتعزيز علاقات مثمرة وتعاونية مع المجتمع وأصحاب المصلحة.
وضعت حكومة الإمارات العربية المتحدة، في إطار خططها التنموية، إنشاء صناعة لإنتاج التمور واحدة من أولوياتها. يعد مختبر زراعة أنسجة نخيل التمور أحد المشاريع الزراعية العديدة التي تديرها جامعة الإمارات العربية المتحدة. تفخر جامعة الإمارات العربية المتحدة بالمساهمة في تحقيق الأهداف النبيلة لصاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. تتمثل مهمة القسم في المقام الأول في تقديم خدمة - توفير أشجار النخيل ذات الجودة المتفاوتة إلى الإمارات والعالم - ولكن لديها أيضًا مهمة بحثية من حيث تحسين إنتاج أشجار النخيل عالية الجودة.
كجامعة، تطمح جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى ضمان أن يكون تعليمها من بين الأفضل في العالم؛ من أجل القيام بذلك، فإننا نشجع دراسة علم أصول التدريس، وتقييم مخرجات التعلم. تم افتتاح المركز في 14 نوفمبر، 2016، حيث تم إنشاء المركز بسبب الجهود المتزايدة من أجل الحصول على الاعتماد والتقييم على الصعيدين الوطني والدولي. وقد أدى عدم وجود معيار شامل وتقاسم الموارد بين مؤسسات التعليم العالي في المنطقة إلى الحاجة إلى هيئة للإشراف على ذلك. إن إعادة التفكير في العلاقة بين مؤسسات التعليم العالي أمر ضروري لتعزيز التعلم الأفضل. بدلاً من النظر للتقييم من أجل الاعتماد فقط، يسعى المركز لتحويل التقييم الحالي إلى وسيلة مبتكرة لتطوير تعليم أفضل.
هل تجد هذا المحتوى مفيد ؟
Sorry
There is no English content for this page
Sorry
There is a problem in the page you are trying to access.