كلية التربية
حول الكلية
كلية التربية هي إحدى الكليات الأربع الأولى التي تأسست عليها جامعة الإمارات العربية المتحدة في عام 1977، وتعتبر كلية التربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، واحدةً من أهم الكليات الريادية والاستراتيجية في منظومة التعليم العالي، لما لها من دور رائد في إعداد الكوادر التربوية والتعليمية، التي تعمل على تحقيق الرؤية الاستراتيجية للعملية التعليمية في الدولة، حيث كلية التربيةتقدم الكلية البرامج المهنية المتطورة في مجال إعداد المعلمين، وتأهيل قادة التعليم. وتقوم الكلية أيضاً بإجراء البحوث، وعقد المؤتمرات، والندوات، وتوفير التدريب المهني الذي يلبي الاحتياجات التعليمية للدولة.
كلمة العميد
مرحبًا بكم في كلية التربية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، إحدى الركائز الأساسية لتأسيس هذه الجامعة العريقة. فمنذ إنشائها عام 1977 كواحدة من أول أربع كليات وعلى مدى خمسة عقود، تبوأت كلية التربية مكانةً رائدةً ومؤثرةً في إعداد المعلمين وتأهيل القيادات التربوية. كانت رسالتنا منذ البداية هي إعداد معلمين وقادة تربويين بكفاءةٍ عالية، قادرين على تلبية الاحتياجات المتغيرة للمدارس والمجتمعات، وعلى مر السنين، واصلت الكلية تطوير برامجها الأكاديمية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مستندة إلى البحوث العلمية الرصينة، وملتزمةً بتبني أفضل الممارسات العالمية، ساعيةً إلى نيل الاعتماد من وكالات الاعتماد الدولية الرائدة مثل مجلس اعتماد إعداد المعلمين (CAEP).
الأستاذ الدكتور حسن تيراب
عميد كلية التربية بالإنابة
التعلم
يتمثل الاعتماد في ضمان الجودة من خلال تدقيق هيئة اعتماد دولية خارجية، وعند حصول
جامعة أو كلية أو برنامج متخصص على الاعتماد، فإنها بذلك تثبت استيفاءها لجميع الشروط
والمعايير المقررة من هيئة الاعتماد، والتي بدورها تمثل المجتمع الأكاديمي، والمختصين،
وغيرهم من المعنيين. لهذا، فإنه يجب على المؤسسات والبرامج الخضوع الدوري للتدقيق من
قبل الاعتماد للاحتفاظ به.
الاعتماد الاكاديمي
لماذا كلية التربية؟
كانت رحلتي الأكاديمية في كلية التربية تجربة ثرية وتحولية عمّقت فهمي لتعليم وتقييم
العلوم. فقد استفدتُ بشكل كبير- كباحثة وممارسة في هذا المجال - من المساقات الأكاديمية
المكثفة والنقاشات العميقة، وفرص البحث التطبيقية. كما ساهمت توجيهات أعضاء الهيئة التدريسية
وخبراتهم، خصوصًا في مجال التقييمات واسعة النطاق مثل TIMSS وPISA، وفي تعزيز مهاراتي
التحليلية والتفكير النقدي. ومن أبرز المحطات في هذه التجربة الأكاديمية، الدعم والتشجيع
الذي تلقيته لنشر أول ورقة بحثية لي في مجلة علمية مرموقة، وهو إنجاز كان له أثر كبير
في تطوري الأكاديمي وعزز ثقتي كباحثة. أشعر بامتنان عميق للمعرفة والتوجيه والبيئة التعاونية
التي أسهمت في تشكيل مسيرتي الأكاديمية والمهنية، ولا تزال تلهمني لمواصلة البحث والتطوير
في هذا المجال.
اخترتُ كلية التربية لشغفي العميق ببرنامج الطفولة المبكرة وإيماني الراسخ بقوة
التعلم في صناعة المستقبل. تتميز كلية التربية بجامعة الإمارات ببيئة تعليمية محفزة،
تمكّن الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من تكريس طاقاتهم للتميز الأكاديمي والعمل الجاد. ومن
أبرز الفرص التي حظيت بها خلال مسيرتي في الكلية مشاركتي في البرنامج البحثي SURE PLUS،
والذي يتيح لطلبة البكالوريوس فرصة العمل جنبًا إلى جنب مع أعضاء هيئة التدريس في مشاريع
بحثية متميزة. لقد ساهمت هذه التجربة في تطويري الأكاديمي والمهني بشكل ملموس. إن التواجد
ضمن مجتمع أكاديمي شغوف، وتوفر الفرص النوعية، يجعل من كلية التربية البيئة المثالية
لصناعة مستقبل التعليم.
بصفتي معلمة للغة الصينية في مدرسة للحلقة الثالثة في الإمارات، تجربة الدارسة في
كلية التربية غنية ومدهشة. أعضاء هيئة التدريس في الكلية ليسوا فقط ذو خبرة معرفية، بل
أيضا مساندون وداعمون , و دائما ما يشجعوننا على التفكير من وجهات نظر مختلفة مما ووسع
مداركي الفكرية وطور من طرق التدريس لدي. والأهم من ذلك أنهم يخلقون بيئة ترحبيبة تشجع
على طرح الأراء بكل ثقة. لقد منحتني هذه التجربة الثقة في تطبيق ما تعلمته في الفصول
الدراسية، مما جعلني معلمة أفضل. أنا ممتنة حقًا للإرشاد والإلهام الذي تلقيته من كلية
التربية.
بصفتي شخصًا شغوفًا بإحداث فرق حقيقي، كان الالتحاق ببرنامج الماجستير المتسارع
في التربية الخاصة والموهبة خطوة طبيعية في مساري الأكاديمي والمهني. لم يسهم هذا البرنامج
في تعميق فهمي للأشخاص من حولي فحسب، بل زوّدني أيضًا بمهارات متميزة، كتعزيز الذكاء
العاطفي، وزيادة الوعي بالجهود الرائدة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم
وتمكين أصحاب الهمم. أدركت من خلال هذا البرنامج حجم الخطوات الفاعلة التي تُتخذ لتمكين
هذه الفئة، وتوفير بيئة داعمة تُبرز إمكاناتهم وقدراتهم. وإلى كل من يفكر في الالتحاق
بهذا البرنامج، أقول: تخصص التربية الخاصة والموهبة هو مجال مجزٍ وملهم، يتيح لك فرصة
فريدة لصنع فارق حقيقي في حياة الآخرين، وتمكين من كان يُنظر إليهم سابقًا على أنهم ذوو
إعاقة ليصبحوا أفرادًا فاعلين ومؤثرين في مجتمعهم.
اخترتُ تخصص التربية الخاصة لما أملكه من شغف كبير بمساعدة الآخرين، خاصة أولئك
الذين يواجهون تحديات فريدة. أؤمن بأن لكل فرد الحق في الحصول على فرص متكافئة للنجاح،
بغض النظر عن قدراته. يمنحني هذا التخصص الفرصة لأكون صوتًا داعمًا ومناصرًا للأشخاص
ذوي الإعاقة، ولأُسهم في تأمين البيئة التعليمية التي تمكّنهم من تحقيق إمكاناتهم. من
المجزي للغاية أن أكون جزءًا من رحلة تمكينهم، وأن أساهم في بناء بيئة تعليمية شاملة
تراعي احتياجاتهم وتلبي أساليبهم المختلفة في التعلم.
إشادات الطلبة
شيخة محمد الزعابي
نور رؤوف
يوتشينغ هان
زايد طارق جابر
علياء علي الظاهري
شيخة محمد الزعابي
دكتوراه الفلسفة في مناهج وطرق تدريس العلوم
نور رؤوف
تخصص الطفولة المبكرة
يوتشينغ هان
دكتوراه الفلسفة في مناهج اللغة وطرق تدريسها
زايد طارق جابر
ماجستير مُتسارع في التربية الخاصة
علياء علي الظاهري
تخصص التربية الخاصة والموهبة













