جامعة الإمارات تستضيف المنتدى الدولي: "إلهام علماء فضاء المستقبل"..

تعزيزاً للاستراتيجية الوطنية في قطاع الفضاء: 

نظمت جامعة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع جامعة كولورادو بولدر الأمريكية منتدى "إلهام علماء فضاء المستقبل"، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور محمد البيلي –مدير الجامعة-، والبرفسور مايكل ماجراث- مستشار بمركز علوم وتكنولوجيا الفضاء- وعدد من الخبراء والمختصين بجامعة كولورادو، وعدد من طلبة الجامعة صباح الثلاثاء 23/يناير/2017، بمركز الأعمال بالمبنى الهلالي في الحرم الجامعي.

وقد أكد سعادة الأستاذ الدكتور محمد البيلي إن الفضاء يعد أحد القطاعات الوطنية التي توليها الحكومة الرشيدة لتحفيز الابتكار من خلالها، حيث تعمل جامعة الإمارات ومن خلال الكليات العلمية ومركز علوم وتكنولوجيا الفضاء إلى استقطاب الطلبة لهذا المجال وبناء الكوادر المؤهلة في مجال الفضاء، وإقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات والجامعات المرموقة والمختصة بمجال الفضاء، والإسهام في تعزيز مكانة الدولة في القطاع الفضائي.

وأضاف سعادة البيلي: "نحن جزء من مشروع أكبر، نعمل من خلاله على دعم طلبتنا وإلهامهم لريادة الفضاء، وتطوير الأبحاث في هذا المجال، ليس على المستوى المحلي فقط، بل عالمياً".

ويأتي المنتدى ضمن الجهود العلمية التي تقوم بها كل من كلية العلوم والمركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بجامعة الإمارات، بالتعاون مع جامعة كولورادو بولدر الأمريكية" لتعزيز استراتيجية الجامعة في نشر ثقافة علوم الفضاء وتشجيع البحث العلمي في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء.

وبدوره أوضح الأستاذ الدكتور أحمد مراد – عميد كلية العلوم وعضو مجلس علماء الإمارات: "بأن الكلية وبالتعاون مع مركز علوم وتكنولوجيا الفضاء تولي علوم الفضاء أهمية كبيرة من خلال طرح وتطوير برامج أكاديمية تسهم في تحقيق استراتيجيات الدولة في بناء جيل من المتخصصين في علوم وتكنولوجيا الفضاء، ويعتبر المنتدى فرصة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة بالجامعة لبناء شراكات بحثية مع نخبة من الباحثين الدوليين والمتخصصين في علوم الفضاء".

يشار إلى أن 11 خبيراً دولياً من جامعة كلورادو بولدر الأمريكية، وممثلين من وكالة الإمارات للفضاء، وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والياه للاتصالات الفضائية شاركوا بالمنتدى.

وناقشوا من خلال هذا المنتدى عدة محاور علمية للقطاع الفضائي حيث تضمن المحور الأول إلهام علماء فضاء المستقبل، والمحور الثاني ركز على التعاون الدولي والعالمي بين الجامعات من خلال تشكيل شبكة من الجامعات الدولية، كما تم عرض تجربة جامعة كلورادو لاستقطاب الطلبة الدوليين، أما المحور الأخير فقد تناول بناء جامعة المستقبل من خلال التعليم المتغير في القرن الحادي والعشرين وبناء بيئة الابتكار والسياسات المعززة.

 

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Aug 8, 2018