طالب دكتوراه من جامعة الإمارات يكشف عوامل انجذاب الجمهور للحسابات الإخبارية على الانستجرام في دولة الإمارات

عرض طالب الدكتوراه من جامعة الإمارات العربية المتحدة بحثه حول ظاهرة الإعلام الاجتماعي الجديدة وتأثيره على الجرائد الإخبارية الرسمية في دولة الإمارات، خلال المؤتمر الدولي "لرابطة أبحاث الاتصال الجماهيري" بجامعة ولاية أوريغون يونيو الماضي. 

وجاء بحث الطالب منصور العامري –من قسم الاتصال الجماهيري- بعنوان "العوامل المؤثرة على تفاعل المستخدم مع الحسابات منتجي أخبار الانستجرام في دولة الإمارات"  وهو ضمن 50 بحث تم عرضهم في المؤتمر، حيث ركزت ورقته البحثية على مدى تأثر الجمهور وتفاعله مع مثل هذه الحسابات الإخبارية..

وقد أعرب منصور العامري عن دهشته عندما لاحظ مدى شهرة الصفحات الإخبارية غير الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنةً بالصحف التقليدية الرائدة مثل البيان والخليج والاتحاد. وقال: "لقد تسببت مواقع التواصل الاجتماعي في جعل الصحف الرسمية تتأخر في تبادل المعلومات الإخبارية، حيث تأتي الكثير من المقالات الإخبارية من حسابات إخبارية غير مهنية على مواقع التواصل الاجتماعي ولا تأتي من الصحف الرسمية في دولة الإمارات وما أثار اهتمامي هو سبب شهرة الحسابات الإخبارية التي قد تعد مصدراً للعديد من الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت نتائج البحث من خلال تحليل هذه الحسابات الغير الرسمية عن أربعة عوامل تلعب دوراً كبيراً في التأثير على الجمهور: وهي أنه كلما زاد عدد المشاركات في الحساب، زاد استقطابه للمتابعين يوميًا على الانستجرام، وأن احتواء الصفحات على مقاطع الفيديو بدلاً من الصور يجذب المزيد من المتابعين، كما ينجذب مستخدمو الانستجرام إلى الأخبار المنوعة، والعمل على تعديل الأخبار الجادة وإعادة صياغتها لتجذب عدداً أكبر من الجمهور، وأن هناك علاقة إيجابية بين عدد التعليقات وعدد الإعجاب والمشاهدة.

وأشار الطالب منصور عن رغبته بإجراء المزيد من البحث حول وسائل الإعلام الاجتماعية في المستقبل، ووضع استراتيجية حول كيفية التكيف مع أي منصة تواصل اجتماعي، حيث أصبح الانستجرام أحد أهم المصادر الأكثر شيوعاً للأخبار في دولة الإمارات، ومعرفة العامل المشترك بين جميع منصات التواصل الاجتماعي الذي يجعل الحسابات الإخبارية شائعة وأكثر مشاهدة، حتى يتسنى للمسؤولين عن الحسابات الإخبارية توظيف مثل هذه العوامل لجذب عدد أكبر من الجمهور.

كما تحدثت الدكتورة شوجون جيانج -المشرف الأكاديمي للطالب منصور العامري، والأستاذ المشارك في قسم الاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات- عن الفجوة الكبيرة بين الحسابات الإخبارية الرسمية وغير الرسمية على موقع الانستجرام، حيث يطلع الجمهور أكثر على القنوات الإخبارية غير الرسمية: "لذلك قمنا بتحليل محتواها وبحث وظائفها وأنوعها وعددها وموضوعاتها، للتوصل إلى بعض العوامل التي تؤثر في تفاعل مستخدمين الحسابات الإخبارية على الانستجرام، الذي يعد منصة تمتلك الكثير من الميزات التفاعلية للجمهور، وهذا سيساعدنا في الدراسة والبحث، ووجدنا أيضاً أن هناك نوعاً من الحسابات الإخبارية تقوم بإنتاج الأخبار واستخدامها لأنها تعتبر جهات جديدة في مجال الصحافة و صناعة الأخبار".

وتستخدم هذه الحسابات الإخبارية مواقع التواصل بكثرة مما جعلها ملمة باحتياجات الجمهور. وأضاف الدكتور جيانغ: "مهما كان المحتوى الذي تقدمه هذه الصفحات، فهم أقرب إلى الجمهور وهم ليسوا فقط منتجين ولكن أيضا مستهلكين وهذا هو سبب معرفتهم باحتياجات الجمهور، وهدفنا من هذا البحث هو تحسين أداء الإعلام الإخباري الرسمي في دولة الإمارات".

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Aug 8, 2018