جامعة الإمارات تنظم المؤتمر الدولي الثالث لبيئة مياه الخليج العربي

بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي

تحت رعاية وحضور معالي سعيد أحمد غباش –الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات-، نظمت جامعة الإمارات العربية المتحدة المؤتمر الدولي الثالث "لإدارة صحة النظام البيئي في الخليج" بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي –وزير التغير المناخي والبيئة"، وسعادة الأستاذ الدكتور محمد البيلي -مدير الجامعة-، وعدد من الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية، والطلبة. وذلك خلال الفترة من 5-7 نوفمبر 2018 برحاب جامعة الإمارات– بمدينة العين.

وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن تداعيات التغير المناخي باتت واحدة من أهم القضايا والإشكاليات المطروحة على الساحة العالمية، لما لها من تأثيرات سلبية عدة، شهدناها جميعاً، في ارتفاع درجات حرارة الأرض التي سبب حرائق الغابات الهائلة في ولاية كاليفورنيا الامريكية، والفيضانات الأسواء منذ مائة عام في ولاية كيرلا الهندية، وغيرها من الأمثلة التي تتزايد يوماً بعد الأخر.

وأضاف: " تأثير ارتفاع درجات حرارة الأرض يظهر بصورة أقوى وأعمق على مياه البحار والمحيطات وبيئتها الحيوية وتنوعها الايكولوجي، وقد ظهرت تأثيرات سلبية عدة للتغير المناخي عليها يعد تأثر الحاجز المرجاني الكبير أهمها فيوقت تمثل تجمعات المرجان وأشجار المانغراوف ومناطق الأعشاب البحرية الموائل الطبيعية اللازمة للحفاظ على حياة الكائنات البحرية وضمان استدامتها".

وقال معالي الدكتور الزيودي: "إن دولة الإمارات وبفضل توجيهات قيادتها الرشيدة أدركت حجم هذه التأثيرات السلبية وعملت عبر مؤسساتها كافة على إطلاق مبادرات وتنفيذ مشاريع من دورها الحفاظ على البيئة بشكل عام والبحرية بشكل خاص وضمان استدامة تنوعها الحيوي ومواردها الطبيعية، وخلال الدورة الثالثة عشر لمؤتمر دول الأطراف في اتفاقية رامسار للأرضي الرطبة التي استضافتها الدولة تم الإعلان عن أول خريطة للموائل البحرية والساحلية ، والتي تغطي أكثر من 780 كيلومتراً مربعاً على طول الخط الساحلي للإمارات ، وتحدد 17 نوعاً من هذه الموائل البحرية".

وأضاف: " كما أطلقت الوزارة بالتنسيق مع الجهات المحلية مبادرات عدة لدعم الموائل البحرية وتطوير المناطق الساحلية ومنها زراعة 30 ألف شجرة مانغروف، بالإضافة للتوسع في نشر حدائق المرجان".

وأشاد معاليه بالدور الذي تلعبه جامعة الإمارات من الناحية الأكاديمية والبحثية في الحفاظ على البيئة البحرية لمنطقة الخليج.

كما أكد سعادة الأستاذ الدكتور محمد البيلي: "إن الجامعة الوطنية الأم تتمتع بمكانة بحثية دولية مميزة، كونها تعمل مع شركائها لتوفير حلول مبتكرة للمواضيع ذات الأهمية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية حيث يأتي هذا المؤتمر ثمرة تعاون بين جامعة الإمارات والجمعية الكندية لإدارة وصحة البيئات المائية الممتد على مدار اثنتي عشر عاماً، عاكساً حرص دولة الإمارات على معالجة المشاكل البيئية الرئيسية التي يواجها النظام البيئي في منطقة الخليج العربي من خلال تبادل المعرفة العلمية للخبراء الدوليين والإقليميين".

وأضاف سعادة مدير الجامعة: "إن الرؤية المستقبلية التي تبنتها جامعة الإمارات نابعة من رؤية قيادتنا الرشيدة بضمان استمرارية البيئة المستدامة من خلال حمايتها وفق رؤية الإمارات 2021 بتحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء.  وتبرهن التحديات البيئية التزامنا بمسؤولياتنا لمواجهتها، وسيكون لإجراءاتنا التي سنتخذها دور هام في تحسين حياة الأجيال القادمة، وأن هذا المؤتمر يعزز من دورنا في مواجهة التحديات البيئية ويسهم بإعداد الخطط والإجراءات اللازمة".

وتناول المؤتمر الذي ينظمه قسم علوم الحياة – بكلية العلوم بجامعة الإمارات- وبالتعاون مع الجمعية الكندية لإدارة صحة البيئات المائية "AEHMS " العديد من المواضيع كالتحديات التي يواجها النظام البيئي في منطقة الخليج العربي مثل التغيرات المناخية والكائنات الحية الدخيلة والتغيرات الساحلية والتي تعد مواجهتها ضرورة لمستقبل حياة مستدامة في منطقة الخليج العربي، ودراسة نوعية المياه ومطابقتها للمواصفات البيئية العالمية، والتنوع البيولوجي والتغير في الشبكة الغذائية، وظاهرة المد الأحمر والطحالب الضارة، والتلوث / مصادره تأثيره، ومصايد الأسماك والاستزراع السمكي.

يشار إلى مشاركة 60 بحث مختص من 15 دولة في هذا المؤتمر والذي يستمر لمدة 3 أيام.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Nov 5, 2018