جامعة الإمارات تخرج خمسة دبلوماسيين من السفارة الهندية في برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها للأغراض الدبلوماسية

الخريجون: اللغة العربية ساعدتنا على استكشاف الثقافة والعادات والتقاليد الإماراتية   

خرجت جامعة الإمارات العربية المتحدة، خمسة دبلوماسيين من سفارة جمهورية الهند بأبوظبي في برنامج اللغة العربية الفصيحة المعاصرة للناطقين بغيرها للأغراض الدبلوماسية بحضور عدد من ممثلي السفارة الهندية وأعضاء هيئة التدريس والخريجين.

وأشار الدكتور عيسى الرميثي-مدير مركز التعليم المستمر بالجامعة – إلى أهمية هذا البرنامج الذي استمر لأكثر من سنة ونصف، وقامت بتصميمه وتنفيذه وحدة برامج اللغة العربية بالمركز، وتكوَّن من ست دورات لغوية متتالية ومتصاعدة، اعتمدت في تصميمها ومخرجاتها على المعايير العلمية المعتمدة في المركز، والتي تتوافق مع معايير الإطار المرجعي الأوربي المشترك للغات (CEFR)، وقد نُفذّت في مقر المركز بأبوظبي والعين. وذكر أن جامعة الإمارات تولي البرامج التدريبة للهيئات والمؤسسات المختلفة أهمية خاصة، وتعمل على تنفيذها وفق معايير عالمية؛ كونها بيت خبرة، يقوم على تصميم وتنفيذ البرامج فيه أكاديميون وإداريون يقدمون خلاصة خبراتهم للأفراد والهيئات من خلال تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية المتعددة.

ومن جهته ذكر الدكتور إبراهيم محمد علي- المشرف العام على البرنامج- أن هذا البرنامج صُمِّم بهدف تعليم اللغة العربية الفصيحة للناطقين بغيرها للأغراض الدبلوماسية، وركّزت مخرجات البرنامج على مهارات التواصل اللغوي عبر المحاور اللغوية الأربعة؛ الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، بالإضافة إلى الترجمة من العربية إلى الإنجليزية، ومن الإنجليزية إلى العربية، وروعي في تصميم مواده التعليمية على النصوص ذات الطابع الدبلوماسي، كما احتوت الدورات على مناشط ثقافية متعددة كان الهدف منها التعريف بجوانب ثقافية مهمة حول العالم العربي والحضارة الإسلامية والعادات والتقاليد الإماراتية والعلاقات المتعددة بين الهند والإمارات.

وقال السيد هارش فاردهان باتيل خلال كلمة الخريجين: إننا نفخر بأننا تعلمنا اللغة العربية، ولكوننا دبلوماسيين ونعمل في دولة الإمارات كان لدينا شغف بتعلم اللغة العربية، بوصفها جزءًا من متطلبات عملنا، مما يساعدنا بشكل مباشر على الدقة في إنجاز العمل الدبلوماسي في سفارتنا، فمن الضروري للدبلوماسي الذي يعمل في العالم العربي أن يفهم ويتواصل ويعبر بوضوح من خلال تفاعله اليومي مع السكان العاديين في هذه البلدان في مجالات الحياة الرسمية والاجتماعية. وأضاف: لقد ساعدنا تعلم اللغة العربية على استكشاف الثقافة والعادات والتقاليد العربية بشكل عام والإماراتية بشكل خاص، كما سهّل إقامتنا في دولة الإمارات وعملنا الرسمي. كما أعرب باسم زملائه عن شكره العميق للأساتذة الذين تعلموا على أيديهم مهارات اللغة العربية، وإلى جامعة الإمارات لتسخيرها كافة الإمكانات وتسهيل سبل تنفيذ هذا البرنامج وتأمين متطلباته وفق المعايير المهنية العالمية.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Apr 29, 2019