طالبتان من جامعة الإمارات بالمركز الأول عن أفضل بوستر (لوحة جدارية) طلابية في مؤتمر عالمي بماليزيا

أحرزت فاطمة التميمي وملاذ علي محمد وهما طالبتان من قسم الجيولوجيا بجامعة الإمارات المركز الأول لأفضل لوحة بحثية جدارية خلال مشاركتهما في مؤتمر علوم الأرض - الزيت والغاز 2019 والذي عقد في الفترة من 2-3 ديسمبر 2019 في كوالالمبور-ماليزيا.. وكانالبحث المقدم تحت عنوان: "التقييم الجيوفيزيائي لإمكانات الهيدروكربون في أحد الأحواض الرسوبية العالمية: دراسة حالة باستخدام برنامج البترول" ويعد هذا البحث من أهم المخرجات لاحد المشاريع الطلابية  Sure Plus 2019.

وأشارت الطالبة الباحثة فاطمة التميمي إلى أن فكرة البحث تتمحور حول استخدام أحدث البرمجيات المستخدمة في الصناعة وهو برنامج البترول في قسم الجيولوجيا بجامعة الامارات من خلال الاتفاقية المبرمة مع شركة شلمبرجير العالمية وقد تم استخدام البرنامج في اعداد نموذج جيوفيزيائي وبتروفيزيائي لأحد الأحواض الرسوبية العالمية ومحاكاة الموديل للوصول للطبقات الخازنة للبترول وتحديد نوعية ومواقع المصائد البترولية المحتملة وتقدير أولوية حفر تلك المناطق ومدي الاحتمالات البترولية (الزيت والغاز) بها وأهم المناطق الواعدة بها.كما تم تفسير أكثر من مائتي خط سيزمي ثنائي الأبعاد بمنطقة الدراسة.

ومن جهتها ذكرت الطالبة ملاذ علي محمد إن من خلال الدراسة أمكن تحديد كفاءة الطبقات الخازنة للبترول من حيث توزيع المسامية والنفاذية ودرجة تشبع المياه بها وتحديد الطبقات الحابسة للبترول خلاف تقييم صخور المصدر ومدي جودتها والنسبة الاجمالية للكربون العضوي وتخليق الزيت الخام في صخور المصدر. وقد تم اجراء بعض التطبيقات التقنية ببرنامج البترول لتقدير كميات البترول المتوقعة

واجراء تحليل المخاطرة (Risk Analysis) لتحديد أولوية حفر الآبار الاستكشافية بالمناطق المبشرة والتي تم تحديدها بأربعة منا طق أساسية وترتيبها حسب الأولوية واعطاء اجابات وأسباب مقنعة للتسع آبار الجافة المحفورة بالمنطقة سابقاً.

ونوهت الطالبتان إلى أنه  تم عرض المشروع بالمؤتمر والذي ضم عددا كبيرا من المتخصصين في الاستكشاف والتنقيب عن الزيت والغاز من جميع أنحاء العالم حيث وضم المؤتمر أكثر عن 25 دولة.

وأعرب الدكتور أمير جبر مدرس الجيوفيزياء بقسم الجيولوجيا –كلية العلوم – جامعة الامارات عن امتنانه علي المستوي الرفيع الذي حققته الطالبات والنتائج المبهرة التي وصلوا إليها. وتعد الدراسة خبرة عملية رائدة للطلبة المشاركين في المشروع ويؤهلهم لتحمل مسؤوليات للعمل المباشر في شركات البترول ويثري خبراتهم من خلال دراسة وبيانات حقيقية. وقال: إن هذه الدراسة أثبتت بأن المناطق المحفورة سابقا ليست في المواقع ذات الاحتمالات المبشرة. وبعضها تم حفرها بعيدا عن المصائد البترولية الحقيقية والبعض بسبب كفاءة الخران للطبقات المستهدفة والبعض الآخر لقلة وفقر كفاءة الصخور الحابسة للبترول والتي تسمح بتسرب وهجرة الزيت من الموقع المحفور.

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Dec 24, 2019