جامعة الإمارات تشارك في معرض الدفاع الدولي (أيدكس 2019) بمشاريع مبتكرة

شاركت جامعة الإمارات العربية المتحدة في أكبر دورات معرض الدفاع الدولي (أيدكس 2019) ، في الفترة من 17-21 فبراير الجاري  بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور/ محمد البيلي، مدير جامعة الإمارات ، ,عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمبتكرين والباحثين والطلبة.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور محمد البيبلي -  مدير الجامعة أن معرض الدفاع الدولي أيدكس 2019 يعد منصة عالمية لعرض التطبيقات الذكية والمشاريع البحثية والإبتكارات لطلبة الجامعة من الباحثين والطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات والصناعات الدفاعية والعسكرية ونظمها المختلفة، بما يتيح الفرصة لتعزيز الإبتكار وتحويل العديد من المشاريع البحثية إلى شركات ناشئة بما يعزز رؤيتنا للريادة والتميز العلمي والبحثي على المستويين الإلقليمي واالدولي وفق الخطة الاستراتيجية للدولة للعلوم 2021، وعقد الشراكات الاستراتيجية التي تخدم توجهات الدولة نحو انتاج وتوطين الصناعات الدفاعية وتطبيقاتها العلمية والبحثية، كما يتيح الفرصة للمهتمين والباحثين والطلبة من  الإطلاع على أحدث ما توصلت له التقنية الحديثة في عصر الثورة الصناعية الرابعة والاستفادة من الخبرات المتنوعة في هذا المجال الحيوي الهام.

والجدير بالذكر أن جامعة الإمارات هذا العام شاركت  بعدد من المشاريع المبتكرة في مجالات الصناعات الدفاعية والتقنية ، حيث قدمت كلية تقنية المعلومات العديد من المشاريع، أبرزها مشروع "أنظمة النقل الذكية ذاتية التحكم"، لمحاكة و تطوير نظام إلكتروني- فيزيائي مدمج  متكامل يتألف من اجهزة نظم ذكيه تعمل بشكل مستقل، ويتعاونو فيما بينهم لإنجازالمهام المعقدة،و يعنى نظام المحكاة بالتخطيط الامثل لتنفيذ المهام اللوجستية وأتمتها، بالاضافة الى المشاكل المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى العديد من التطبيقات في المجالات العسكريه و المدنيه.

وكذلك  مشروع " النظام التعاوني الجوي-الأرضي لاستكشاف المسار وتخطيطه فى حالة الكوارث" حيث يستند على تسسير طيارت ذاتية القيادة، وتقوم هذه الطائرات بالتعاون مع المركبات الارضية غير المأهولة مثل الربوتات، عبر منظومة من اجهزة الاستشعار و الاتصالات مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعى، مثل خوارزميات الرؤية و تحديد و التعرف على الاشياء لتنفيذ مهام محددة، و تطبيقات استراتيجية لتوفير الاسناد البري و الجوي، مثل  تسليم و نقل المواد ، والمراقبة ، والمسح الميدانى و الجوى ، وكشف الأهداف ، والبحث والإنقاذ خاصة فى مناطق العمليات العكسرية و الكوارث الطبيعية. 

بالإضافة إلى مشروع  "تطوير Teleoperated روبوت باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد" حيث يهدف المشروع الى تطوير Teleoperated روبوت للقيام بمهام عسكرية و امنية متعددة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد و التى تعد احدى  تقنيات التصنيع ، كما يتم التحكم بهذا الربوت عن  بعد و ذلك عن طريق بدلة ذكية يرتديها المشغل تمكنه من التحكم بالروبوت عن طريق المحاكة لحركة الجسم و تطبيقها عن بعد. و الجدير بالذكر ان هذا المشروع هو نتاج للتعاون البحثيى بين فرق البحث فى الجامعة و شركة اعتماد القابضة.

فيما عرض قسم نظم وأمن المعلومات  مشروع "أداة الإدارة عن بعد /التحكم عن بعد بلأنشطة عبر الإنترنت"، ويهدف هذا المشروع إلى السماح للمسؤلين بمراقبة أنشطة المستخدمين عبر الإنترنت عن بُعد، وتوفير بعض ميزات الأمان لحمايتهم من بعض الاختراقات، و الاستخدام غير السليم من قبل المستخدمين. كما يقدم المشروع برامج لحماية المستخدم و ادوات للتحكم عن بعد، و لهذا المشروع العديد من التطبيقات في المجالات الامنية و المدنيه. و من مميزات هذا البرنامج امكانية الفحص التلقائي لعنوان بروتوكولالإنترنت و ذلك للتحقق من إمكانية الاتصال عبر الشبكة ، أخذ لقطة لشاشة لجهاز المستخدم، فتح كاميرا الجهاز،التسجيل الصوتى، وإيقاف تشغيل جهاز المستخدم عن بعد بما يمكن المسؤلين من حماية المستخدم من السلوكيات الغير مرغوب بها.

وقدمت هندسة الحاسب والشبكات  بالجامعة عرض لمشروعين "التشفير الامن للصوت حتى النهاية"،  و هو مشروع يعمل على تشفير المحادثات الصوتية و عزلها لتوفير الخصوصية و الامان للمحادثات عبر نظام التشفير الامن للصوت حتى النهاية ،و هو احد الحلول الامنة للتشفير الذى يعمل عن طريق عزل الصوت و تشفيره بين المرسل و المستقبل و يمكن تطبيق هذا المشروع فى المجالات الامنية و المدنيه، و مشروع "مفتش المهام العسكرية" والذي يقوم باستخدام الطيارة بدون طيار ،و تقنيات الذكاء الاصطناعي  للقيام بمهام المراقب العسكرى للبعثات العسكرية ، والاشراف على نقل المعدات و الذخائر من مكان لاخر، و التاكد من المسافة الامنه لحركة الافراد و المعدات و الوصول الى الجهة المتفق عليها، بما يحقق توفيرا للوقت والموارد و كذلك امكانية التدخل السريع عن طريق التنبيه الالى مما يقلل من الاعتماد على الكادر البشري لعمليات الرصد والمراقبة.

وشاركت كلية العلوم في تقديم مشروع "الطيارة بدون طيار الجيولوجية GeoDrone"، وهو عبارة عن طائرة بدون طياره لاغراض مسح المواقع و التنقيب الجيولوجى تم تطويرها من قبل فريق بحثى فى الجامعة و تم تصنيعها فى الدولة بالتعاون مع القطاع الخاص. و توفر هذه الطائرة و محطتها الارضيه امكانية التقاط البيانات ومعالجتها و ذلك للوفاء بمجموعة متنوعة من متطلبات المستخدمين سواءالعلمية، المدنية او الامنية. حيث يمكن خلال معالجة البيانات استنباط نموذج ثلاثي الأبعاد للطبقات والتركيبات الجيولوجية تحت السطحية لاستكشاف المعادن، و المياه الجوفية، والكشف عن الآثار المدفونة، ودراسات تلوث البيئة، والكشف عن أمور تخص التحريات الجنائية والعسكرية.

فيما قدمت كلية الهندسة بجامعة الإمارات مشروع "سيارة ذاتية القيادة" لتنفيذ عدة مهام في الظروف الطبيعية المختلفة  مثل الضباب بشكل آمن ومستقل، بما يسهم في تقليل تكلفة التنقل والبنية التحتية ورفع مستوى السلامة والامان للركاب

 

مشاركه هذا الخبر

Tags

آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Feb 18, 2019