نهيان بن مبارك: هدفنا أن يتحول كافة أبناء الإمارات إلى فرسان للتسامح محليا وعالميا

خلال تفقده فعاليات "فرسان التسامح" بالعين:

نهيان بن مبارك :مشاركة طلاب الجامعات في البرنامج ينقل رسالة التسامح إلى المستقبل

:"جين" التسامح أصيل في الإمارات لأنه من غرس زايد

   تفقد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح  أمس فعاليات وأنشطة الدورة الثالثة من برنامج "فرسان التسامح" التي تنظمها وزارة التسامح بجامعة الإمارات بمدينة العين على مدار ثلاثة أيام، ويشارك بها أكثر من 40 طالب وطالبة من كليات التقنية العليا وجامعة الإمارات، حيث وقع معاليه على "بصمة التسامح، والتقى معاليه بالمشاركين في البرنامج واستمع إلى أفكارهم ورؤيتهم للبرنامج وما قدمه لهم من خبرات نظرية وعملية في مجال التسامح، كما استعرض معاليه مباردات وأنشطة وزارة التسامح التي تهدف إلى الوصول إلى المجتمع المتسامح والشخصية المتسامحة محليا وعالميا.

  حضر الجولة مع معالي الشيخ نهيان بن مبارك ، معالي سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات وسعادة عفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح، وعبد الله النعيمي المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتسامح، وهمسة صالح مدير كليات التقنية العليا بالعين وعدد من قيادات وزارة التسامح، وأساتذة الجامعة الإمارات وكليات التقنية، والخبراء المشاركين بالبرنامج،

وأكد معاليه  أن وزارة التسامح قامت بتخصيص هذه الدورة  لطلاب وطالبات جامعة الإمارات وكليات التقنية العليا باعتبارهم قادة المستقبل، وأمل الوطن من أجل غد مشرق على خطى الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وقيادتنا الرشيدة من بعده، موضحا أن جين التسامح أصيل في كافة ابناء وبنات الإمارات لأنه من غرس زايد

وحول برنامج فرسان التسامح أكد معاليه أنه تم تقسيم كافة المشاركين إلى مجموعتين الأولى للطالبات والثانية للطلبة، الذي قدم لهم البرنامج تدريبا شاملا لإعداهم بشكل جيد كي يكونوا سفراء التسامح في كل مكان، ومكنهم من توظيف المفاتيح الستة للشخصية المتسامحة وهي (التعارف، والحوار وتحمل المسؤولية، والقدرة على التعامل مع التحديات والعمل الجماعي والتعاطف) لتكون أدوات متاحة للجميع من أجل تشكيل مجتمع متسامح يحترم التنوع ويقبل الاختلاف، ويرحب بالتعاون.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن برنامج فرسان التسامح يعتمد أيضا على عدة اعتبارات مهمة أولها هو نشر قيم التسامح والتعايش على أن تكون البداية مع الفرد ، ثم في البيئة المحلية، ثم في الوطن بشكل عام ، وصولاً إلى العالم أجمع .أما الاعتبار الثاني فهو أن نشر قيم التسامح والتعايش هو مسؤولية المجتمع كله ، بجميع أفراده ومؤسساته، وثالثها هو أن الإمارات تحظى بتجربة عالمية ناجحة في التعايش والتسامح ، تجسدت في أقوال وأعمال مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي علمتنا مواقفه أن التسامح والتعايش السلمي هي أدوات مهمة تؤدي دائماً إلى تحقيق الخير والرخاء للفرد وللمجتمع، أما الاعتبار الرابع فهو الإدراك المتزايد بأهمية تعبئة جهود الجميع من أجل تحقيق الخير والرخاء في المجتمع، مؤكدا أن الهدف هو رفع درجة الوعي المجتمعي بقيمة التسامح والتعايش السلمي، دعم قدرات الجميع على مواجهة كافة التحديات بقدرة وثقة وتفاؤل بالمستقبل.

  وأضاف معاليه أن برنامج "فرسان التسامح" حقق نجاحات كبيرة خلال المرحلة السابقة، مؤكدا ان اهتمام كافة مؤسسات الدولة وجميع فئات المجتمع بتعزيز التسامح، والتزامهم بعمل كل ما يمكن لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة ومساعيها النبيلة لتعزيز التسامح محليا وعالميا، مكن البرنامج من تحقيق معدلات نجاح عالية حيث استطاع فرسان التسامح تقديم العديد من الأفكار المبتكرة لتعزز التسامح في البيئة المحلية، وعلى مستوى الدولة.

  وأضاف معاليه أن هذا النجاح شجع وزارة التسامح على إطلاق الدورة الثالثة من البرنامج في جامعة الإمارات بمدينة العين، إيمانا من الوزارة بدور الجامعة العريقة، وأهمية أن تصل رسالة وزارة التسامح إلى طلابها، وفي أماكن تواجدهم بالجامعة، مؤكدا أن البرنامج يعد الطلاب والطالبات لاعتماد التفكيرالإيجابي، والابتكار في مجال تعزيز التسامح ومن ثم التعبير عن  طموحاتهم وأفكارهم، ومساعدتهم في تنفيذها للإسهام بخدمة المجتمع، منبها إلى أن الإقبال الكبير على المشاركة بالبرنامج يؤكد على نجاحه في تحقيق أهدافه كما يؤكد ايضا ثقة كافة فئات المجتمع ولا سيما الشباب وطلاب وطالبات الجامعات بهذا البرنامج والقائمين عليه، حيث لا يقتصر البرنامج على تقديم أكثر من 18 ساعة تدريب أكاديمي وعملي مكثقة فقط، ولكنه يشمل أيضا التواصل الدائم وتقديم الدعم المعنوى والتقني لكافة المنتسبين إليه، ومساعدة المشاركين في تنفيذ مشروعاتهم.

ونبه معاليه إلى أن التوجه إلى طلاب الجامعات برسالة التسامح هي خطوة في الاتجاه الصحيح، باعتبارهم الشريحة الأهم والأكثر حيوية في المجتمع وهي كذلك محط اهتمام قيادتنا الرشيدة، التي تحرص على بناء الإنسان الإماراتي لكي يكون في الصدارة دائما بمختلف المجالات، مؤكدا أن عام التسامح سلط الضوء على القيم النبيلة التي يتحلى بها المجتمع الإماراتي بمختلف مكوناته، بما في ذلك الشباب للاستفادة من طاقتهم المتجددة في تفعيل وتعزيز هذه القيم السامية المتعلقة بالتسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر واحترام الاختلاف.

وأشاد معاليه بالدور الكبير الذي تقوم به القيادة الرشيدة - لتعزيز قيم التسامح محليا ودوليا – ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تجسد دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتهم الحكيمة واحة التسامح و التضافر في عالم يشهد توتر متزايد و تصاعد في حدة الانقسامات.

  وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك بالتعاون الكبير بين وزارة التسامح ومؤسسات التعليم العالي وعلى رأسها جامعة الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا، مؤكدا أن التعاون والشراكة مع قطاع الجامعات يمثل أحد أهداف وزارة التسامح في المرحلة الحالية لما لهذه المؤسسات من دور في إعداد شباب المستقبل في مختلف المجالات، ونهدف من هذا التعاون أن نصل برسالة التسامح إلى كافة الطلاب وأساتذة الجامعات، وكافة المنتسبين إلى قطاع التعليم العالي وصولا بالتسامح إلى المستقبل على أيدي هؤلاء الطلبة والطاليات.

وأشار معاليه إلى أن برنامج فرسان التسامح يعد إحدى المبادرات التي تحفز على الابتكار في مجالات التسامح لتوعية الجميع  بالفرص المتاحة أمامهم  للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع، وحفزهم على تحمل مسؤولياتهم في تنمية قيم الخير والعطاء بحيث يتحول التسامح والسلوك الحميد إلى وسيلة لتحقيق القوة والترابط  في نسيج المجتمع والاحتفاء بالمواطنة الصالحة ، إضافة إلى حماية كافة فئات المجتمع من الأفكار السلبية وتحويلهم إلى طاقة إيجابية في تنمية الوطن .

من جانبه عبر سعيد غباش - الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة التسامح، من أجل تعزيز ثقافة التسامح والتعايش واحترام وقبول الآخر لدى طلبة الجامعة، مؤكداً أن مجتمع الامارات بطبيعته متسامح، وهو نتاج لغرس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهذا ما أكدت عليه قيادتنا الرشيدة، مما جعل الإمارات واحة للتسامح، ومثالاً يحتذى به على المستويين العربي والعالمي.

  كما أكد سعيد غباش على حرص الجامعة على التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يُعزز من قدرات الطلبة في مختلف المجالات ويُسهم في فتح آفاق المستقبل امامهم، وأهمية مشاركة طلبة الجامعة في برنامج "فرسان التسامح" باعتباره فرصة للاستفادة من مبادرات وزارة التسامح الهادفة الى تعزيز قيم وثقافة التسامح وآلية تعزيزه بين أفراد المجتمع، متمنياً أن ينعكس ذلك على قدراتهم وإمكاناتهم من خلال القيام بدور إيجابي في تعزيز التسامح في بيئتهم المحلية وعلى المستوى الإقليمي والدولي.

   وثمن سعيد غباش جهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، في مجال تعزيز قيم وثقافة التسامح من خلال المبادرات الفعالة والجهود المتميزة التي أسهمت في نشر ثقافة التسامح بين جميع أفراد المجتمع، وجعل التسامح أسلوب حياة وثقافة شعب.

مشاركه هذا الخبر
آخر تحديث للصفحة في    هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.

Jul 4, 2019